منانغاغوا يفضّل عدم مشاركته في قمة دافوس ويتعهّد بالتحقيق في قمع المحتجين
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الاعتداء الوحشي على المتظاهرين يثير المخاوف من العودة إلى الحكم الاستبدادي

منانغاغوا يفضّل عدم مشاركته في قمة "دافوس" ويتعهّد بالتحقيق في قمع المحتجين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - منانغاغوا يفضّل عدم مشاركته في قمة "دافوس" ويتعهّد بالتحقيق في قمع المحتجين

حملة قمع وحشيه قام بها رجال الأمن في زيمبابوي
هراري ـ منى المصري

زار الرئيس الزيمبابوي إمرسون منانغاغوا أوروبا، عقب حملة قمع وحشيه قام بها رجال الأمن في بلاده ضد الاحتجاجات حول ألازمه الاقتصادية، متعهداً بالتحقيق في هذا العنف ضد المدنيين ومعاقبه اي سوء تصرّف من جانب قوات الأمن ، وسط مخاوف من انزلاق الأمة مره أخرى إلى الحكم الاستبدادي.

 وأكدت جماعات حقوقية ان 12 شخصا قتلوا خلال التظاهرات. وقالت إن هناك أدله على قيام رجال الشرطة بتعذيب المتظاهرين بشكل ممنهج خلال الاضطرابات الأسبوع الماضي.

أقرأ أيضًا : زيمبابوي تشهد أوّل انتخابات رئاسية منذ الإطاحة بروبرت موغابي

وأعلن منانغاغوا بعد عودته إلى هراري في وقت متاخر من يوم الاثنين "ان العنف أو سوء السلوك من جانب قواتنا الامنيه أمر غير مقبول وخيانة لزيمبابوي الجديدة." وأضاف: "لن يتم التسامح مع الفوضى والعصيان، وسيتم التحقيق في سوء السلوك إذا لزم الأمر ". وقد ألغى الرئيس حضوره إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا حيث كان من المتوقع ان يسعى للاستثمار في زيمبابوي هذا الأسبوع.

وقد شهدت البلاد تحسنا طفيفاً في اقتصادها المنهار منذ تولي منانغاغوا منصبه في أواخر 2017 بعد الاطاحه بالزعيم الراحل روبرت موغابي.

منانغاغوا يفضّل عدم مشاركته في قمة دافوس ويتعهّد بالتحقيق في قمع المحتجين

أما عن الاحتجاجات فقد إندلعت الأسبوع الماضي بعد ان قامت حكومة منانغاغوا بزيادة أسعار الوقود بنسبه 150 في المائة ، مما جعل البنزين في البلاد اغلى من اي مكان آخر في العالم ،لكن السلطات قالت ان "هذه الخطوة تهدف إلى تخفيف الطلب على الوقود الذي تسبب في إزحام محطات البنزين".

وعلى الرغم من هذه التصريحات ، فقد أعترض قادة العمال والنشطاء و دعوا الناس إلى البقاء في المنازل لمده ثلاثه أيام احتجاجا على هذا القرار . بينما خرج بعض المتظاهرين الغاضبين  إلى الشوارع ، في حالة من اليأس والغضب وبعضهم قام بالسرقة والنهب ، مما اثار الشرطة التي انتهجت أسلوبا قمعيا عنيفا تجاههم ، وقامت بالقبض على أكثر من 600 شخص ، مع إطلاق الأعيرة النارية و الضرب المبرح ، بينما فرضت الحكومة تعتيما على "الإنترنت" في محاولة لمنع المتظاهرين من تنظيم أنفسهم.

وفي ظل حملة قمع المتظاهرين الوحشية ، قالت لجنه حقوق الإنسان في زيمبابوي ان "الطريقة التي تتعمامل بها الشرطة مع المتظارهين، طريقة  وحشية وغير مقبولة". وأضافت ان التقارير الطبية عن بعض القتلى والجرحى كانت دليلا على التعذيب المنهجي.

ومن جانت أخر، قال محامون في "منظمة زيمبابوي لحقوق الإنسان"، ان قوات الأمن داهمت منازل المتظاهرين المشتبه بهم ليلا واعتدت عليهم بالضرب، فيما نفت الشرطة والجيش هذة الأتهامات .

واتهمت الحكومة حزب "حركه التغيير الديمقراطي" المعارض، باستخدام الاحتجاجات لأغراض السياسية. وحذر المتحدث بأسم الرئاسة جورج شارامبا الأحد من ان الحملة كانت "تكهنا بالأشياء المقبلة" ، مما أثار المخاوف من العودة إلى  الحكم الاستبدادي.

قد يهمك أيضًا  :

إمرسون منانجاجوا يؤكّد أن زيمبابوي لا تحتاج إلى رجل كبير

42 قتيلًا على الأقل إثر حريق بحافلة في زيمبابوي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منانغاغوا يفضّل عدم مشاركته في قمة دافوس ويتعهّد بالتحقيق في قمع المحتجين منانغاغوا يفضّل عدم مشاركته في قمة دافوس ويتعهّد بالتحقيق في قمع المحتجين



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

علي مبخوت يفتقد اللعب إلى جانب الهدّاف أحمد خليل

GMT 15:53 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة تطبيق سكايب من متجر جوجل بلاي و آب ستور في الصين

GMT 18:00 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مقبرتين جماعيتين للإيزيديين شمال العراق

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق اختيار نوع الشامبو المناسب لطبيعة شعرك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates