سياسيون يطالبون المبعوث الأممي لليبيا بالكشف عن الفاسدين
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عقب حديثه عن استغلال الطبقة الحاكمة لخيرات البلاد

سياسيون يطالبون المبعوث الأممي لليبيا بالكشف عن الفاسدين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سياسيون يطالبون المبعوث الأممي لليبيا بالكشف عن الفاسدين

المبعوث الأممي الدكتور غسان سلامة
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

طالب سياسيون وإعلاميون ليبيون المبعوث الأممي الدكتور غسان سلامة بالكشف عن "الفاسدين في البلاد"، قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية، وذلك على خلفية تصريحات أطلقها نهاية الأسبوع الماضي أحدثت لغطاً وانتقادات حادة، حيث تحدث خلالها عن "وجود طبقة سياسية حاكمة في ليبيا لديها مستوى عالٍ من الفساد»، بدلاً مما سماه البعض "إطلاق التهم جزافًا".

كان سلامة قد تحدث نهاية الأسبوع الماضي عن موضوعات عدة تتعلق بالأزمة السياسية في البلاد، وقال في معرض رده حول كيفية طمأنة الفئة الحاكمة عن مجريات التحضير للملتقى الوطني الجامع: "أنا لا أريد أن أطمئن الفئة الحاكمة؛ أريد أن أطمئن الليبيين بأن مصلحتهم هي النجمة التي تشير إلى كيف أسير... لا أريد أن أطمئن طبقة سياسية في ليبيا لديها مستوى عالٍ من الفساد، والتقاتل على الكيكة، ومن عدم الاهتمام بمواطنيها الفقراء البؤساء بشكل يندى له الجبين".

وتحفظ أعضاء من مجلسي النواب و"الأعلى للدولة" على تصريح سلامة، إذ رأى محمد أبو سني ، مقرر مجلس الدولة، أن ما ورد على لسان المبعوث الأممي بشأن اتهام الطبقة السياسية الحاكمة بالفساد "يمثل تهماً جزافية، بها تعميم، وبلا بينة أو تحديد مسؤولية جهة ما، أو شخصيات بعينها".

أقرأ أيضًا : 

ليبيا تخلّد ذكرى 33 عسكريًا قُتلوا في مواجهات مع الأسطول الأميركي

وقال أبو سنينة، في بيان أصدره أمس، إن «هذه التصريحات التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي ليست سبيلاً قانونياً لمحاربة الفساد والمفسدين، بل إنها تسيء إلى المسؤولين الشرفاء الوطنيين، وتقلل من ثقة الناس بهم، وتجعل من الجاني والمجني عليه شركاء في الجريمة».

واعتبر مقرر مجلس الدولة أن مثل هذه التصريحات «تعد تشويها متعمداً للمؤسسات الحكومية، وعلى رأسها مجلسه»، داعياً المبعوث الأممي إلى "تحديد موقفه منها، إما بإثبات ما تم ادعاؤه، وتحديد المقصود منها، أو الاعتذار والتبيين".

وأوضح سلامة، الذي قال إن الكثيرين في ليبيا «متمسكون بمناصبهم لأنها تسمح لهم بنهب الثروة»، امتلاكه "أدلة على هذا الفساد والنهب سيذكرها يوماً ما». لكن زياد دغيم، عضو مجلس النواب عضو اللجنة الموحدة لتعديل الاتفاق السياسي، أبدى تعجبه من حديث المبعوث الأممي، وقال في تصريحات له أمس إن «سلامة لم يقدم حلاً جذرياً لذلك".

وفي موازاة ذلك، اعترف الدكتور محمد عامر العباني، عضو مجلس النواب، بأن ما جاء على لسان سلامة "صحيح"، وطالب بالكشف عن «الفاسدين»، بقوله: "على مجلس الأمن الدولي تحمل عواقب هذا الفساد، في ظل إدارته للدولة الليبية التي فرض على شعبها حكومة بقراراته".

وطالب العباني في حديثه إلى "الشرق الأوسط"، أمس، بضرورة تحديد أسماء المتورطين في نهب المال الليبي، مشدداً على أهمية أن "يتحمل مجلس الأمن مسؤولية حجم الفساد المستشري في البلاد".

من جهته، قال المدون الليبي فرج فركاش، أمس، إن "هناك مرتبات ومزايا ضخمة تمنح لأعضاء مجلسي النواب و(الأعلى للدولة)، بالإضافة إلى حكومتين (الوفاق الوطني في طرابلس، والمؤقتة في شرق البلاد)، إضافة إلى منح تلك المزايا لمستشارين، بعضهم لم يبلغ سن الرشد، ومن دون مردود إنتاجي يذكر"، وزاد متسائلاً: "أليس هذا فساداً؟".

بدوره، اعتبر الصحافي الليبي بشير زعبية أن ما ذهب إليه سلامة يستوجب التحقيق فيه من قبيل المصلحة العامة للبلاد، وتساءل: "ألا يمكن اعتبار اتهامات الفساد التي أطلقها بلاغاً على الهواء إلى النائب العام؟".

ومضى زعبية في طرح مجموعة من الأسئلة، عبر صفحته على «فيسبوك»، أول من أمس، بقوله: "هل يمكن للنائب العام التوجه إلى (السيد) سلامة، ويطلب توضيحات محددة ترقى إلى مستوى صحيفة اتهام توجه إلى أشخاص بعينهم، لا سيما أنه ب) لمّح إلى أن هؤلاء معروفين، عندما قال إنهم يستولون على المال العام، ثم يوظفونه في الخارج".

كما تساءل زعبية عن إمكانية تحقق ذلك "قبل الوصول إلى الاستحقاق الانتخابي، حتى ينكشف الفاسدون أمام الشعب، وتقطع الطريق أمامهم، لمنعهم من إفساد هذا الاستحقاق المرتقب"..

ونوه زعبية، رئيس تحرير صحيفة «الوسط»، إلى أن "ما أعلنه سلامة وكرره خطير، لأنه يتعلق بنهب مكشوف لمال الدولة، وإفقار للشعب، كما أنه أمر كفيل بأن يُخرج الناس إلى الشارع، ولن يعودوا إلى بيوتهم قبل الكشف عن (اللصوص)، وتقديمهم إلى العدالة، واسترداد ما سرقوه"

قد يهمك ايضا

الحكومة الإيطالية تقدم سيارات إسعاف مجهزة لسبع بلديات ليبية

روسيا ترفض الحل العسكري في ليبيا وقوات السراج تتأهب لـ"حفتر" في سرت

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسيون يطالبون المبعوث الأممي لليبيا بالكشف عن الفاسدين سياسيون يطالبون المبعوث الأممي لليبيا بالكشف عن الفاسدين



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية

GMT 10:42 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

طقس الأردن معتدل في كافة مناطق المملكة الجمعة

GMT 17:11 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عزل محولين في محطة الجديدة من أجل أعمال صيانة

GMT 08:45 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

إطلاق الدورة الثانية من مسابقة القصة القصيرة

GMT 03:30 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مروى تعلن للجمهور أن دورها مفاجأة كبيرة في "الفندق"

GMT 15:23 2017 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أمل كلوني تخطف الأنظار بفستانها الوري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates