حملة غصن الزيتون التركية تسقط عشرات المدنيين في عفرين
آخر تحديث 17:11:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بينهم رضع ونساء وشيوخ والقليل من الجنود الأكراد

حملة "غصن الزيتون" التركية تسقط عشرات المدنيين في عفرين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حملة "غصن الزيتون" التركية تسقط عشرات المدنيين في عفرين

حطام المنزل الذي أصابته قذيفة تركية أسفرت عن مقتل أربعة أفراد من نفس العائلة
أسطنبول ـ جلال فواز

وضع مصطفى الخاطر وزوجته وابنه وبنته، أحذيتهم خارج باب المنزل مثلما تفعل غالبية العائلات في الشرق الأوسط، وهي عادة تدل على نظافة المنزل، ومع القصف التركي على مدينة عفرين السورية تحت مسمى عملية "غصن الزيتون"، هُدم منزلهم، وبقيت أحذيتهم البلاستيكية خارج المنزل في نفس مكانها، ومن المفارقات أن الأتراك يستهدفون في هذه العملية مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي، ولكن في قرية مابيتا، والمحاطة بالفعل ببساتين الزيتون، يتم استهداف العائلات العرب وليس الأكراد، حيث إن عائلة خاطر من اللاجئين العرب من قرية تل كراه في الشمال.

حملة غصن الزيتون التركية تسقط عشرات المدنيين في عفرين

  وكانت المكان جديد على العائلة العربية، فجيرانهم الأكراد لا يعرفون شيئا عنهم، وهم يسكنون قرية تسمى معابلي على بعد 10 أميال من مدينة عفرين، ويوجد العديد من الأعراق هناك، حيث يوجد علويون أيضا، وقال الدكتور جوان بالوت، مدير مستشفى عفرين " ترى القتلى يأتون من كل مكان، وكذلك أجسام الجرحى مغطاة كلها بالدم، كما تظهر الصور المعتادة للجثث".

ويتواجد الناجون من القصف التركي في عنابر المستشفى، والذي بدأ في 20 يناير/ كانون الثاني، وكان هناك شخص يدعى محمد حسين، وهو مزارع، 58 عاما من جنديرس، مصابا بجروح في الرأس وعيناه مغلقتين، ربما قتل في القصف الجوين ويقول أحمد كندي، 50 عاما، والذي أخذ عائلته بعيدا عن القرية مع بداية العملية التركية، إن مقاتلو وحدات حماية الشعب لم يتواجدوا في المكان الذي تقصفه تركيا.

حملة غصن الزيتون التركية تسقط عشرات المدنيين في عفرين

 

 وحتى لو كانت القوات الكردية هناك، فهذا لا يبرر القصف التركي والذي أصاب طفلا يبلغ من العمر 15 عاما، وهو داناندا سيدو، من قرية أدامو، حيث أصيب بجراح بالغة في صدره وساقه، والذي يبكي حين يحاول أحد التحدث إليه، وكذلك الشاب المصاب كفاح موسى، 20 عاما، ويعمل في مزرعة دجاج، وأصيب بجروح بالغة بعدما أسقطت القوات التركية قنبلة على المبنى الذي يعمل به، مما أسفر عن مقتل عائلة بأكملها من ثمانية أشخاص، وهو أصيب في صدره، كما يوجد في المستشفى مصطفى خلوف، وهو طالب في الصف الثامن من الأكراد، ألقت القوات التركية القنبلة فوق منزله، والآن يعاني من إصابات خطيرة في الساق، وبجانبه توجد طفلة 7 سنوات، مصابة بجروح بالغة في الصدر.

 ومنذ 21 يناير/ كانون الثاني، قصفت القوات التركية وحدات حماية الشعب الكردي في سورية باستخدام 70 طائرة، وبناء عليه أصابت المئات، ونقلت الجثث إلى المستشفى، وذكرت وكالة الأناضول التركية التابعة للدولة أن الطائرات التركية قصفت 100 هدف، بما في ذلك مطار لم تذكر اسمه، في اليوم الأول من الهجمات، ومن المفترض أن تستهدف العمليات الثكنات العسكرية والأسلحة والمركبات والمعدات التابعة لوحدات حماية الشعب.

 وحين ترى الخراب الذي خلفه القصف التركي على المدينة، يمكن تخيل أنه كان قصفا للجيش الإسرائيلي على منطقة جنوب لبنان، أو غارة جوية على القوات الصربية في يوغوسلايا، أو هجوما أميركيا على القوات العراقية في 1991، ولكن كل هذه الهجمت تتغذى على بعضها البعض بالأكاذيب والضحايا.

 وكان الدكتور بولات يدرس الطب في روسيا في عام 2014، وحين انتهى من الدراسة، قرر العودة إلى سورية لمساعدة شعبه في الحرب، وقال إنه بداية من القصف لم يستقبل في المستشفى سوى أربع قتلى من وحدات حماية الشعب، وجريحان، وذلك في اليوم الأول من القصف، وفي وقت لاحق من الأسبوع، سبعة مقاتلين قتلى وتسعة جرحى، كما يؤكد أن معظم الجرحى والقتلى في المستشفى من المدنيين، والأطفال حيث أصيبت طفلة 3 سنوات في الرأس بعد الهجوم على مزرعة دجاج، والتي أصيب فيها كفاح موسى، واستهدف القصف كبار السن أيضا، حيث الشيخ مراد حسن 70 عاما.

 ووصل عدد القتلى الأطفال إلى 10، و7 نساء و17 رجلا، ويوجد أيضا أطفال رضع، لن يكون لهم نصب تذكارية، كما هو الحال للمقاتلين الأكراد في المقبرة العسكرية على بعد أميال من عفرين، ومعظمهم قتلوا في قتالهم مع "داعش".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة غصن الزيتون التركية تسقط عشرات المدنيين في عفرين حملة غصن الزيتون التركية تسقط عشرات المدنيين في عفرين



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 06:44 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

أجواء عذبة عاطفياً خلال الشهر

GMT 12:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 23:02 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الهاجري مشاركة العين في «المؤسسات» يعزز مفاهيم الاستثمار

GMT 21:19 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

جامعة الإمارات العربية المتحدة تطلق موقعها الإلكتروني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates