واشنطن تنفق 8 مليارات دولار لدعم سلاح الجو الأفغاني ولا يزال قاصرًا
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

من أجل تمكين كابول على محاربة "طالبان" لوحدها بعد الانسحاب الأميركي

واشنطن تنفق 8 مليارات دولار لدعم سلاح الجو الأفغاني ولا يزال قاصرًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - واشنطن تنفق 8 مليارات دولار لدعم سلاح الجو الأفغاني ولا يزال قاصرًا

سلاح الجو الأفغاني
واشنطن ـ يوسف مكي

نشرت صحيفة أميركية تقريراً عمَّا فعلته الولايات المتحدة من أجل تعزير وبناء السلاح الجوي في أفغانستان . ويوضح التقرير أن واشنطن أنفقت حوالي 8 مليارات دولار خلال عشر سنوات لبناء سلاح جوي في أفعانستان، ورغم ذلك لا يزال الوضع فيها  محبطًا .

وأوضح بعض خبراء الطيران حسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن الأفغان سوف يعتمدون على الصيانة الأميركية وغيرها من أشكال الدعم لسنوات. وهذا الأعتماد قد يعرقل مساعي الحكومة الأميركية والرئيس دونالد ترامب من إخراج الولايات المتحدة من إفعانستان في حرب مستمرة منذ  17 عامًا ضد مقاتلي حركة "طالبان" .

 أقرأ أيضًا : سلاح الجو الأفغاني يقضي على 21 عنصرًا من "طالبان" شرق أفغانستان

وتشير الصحيفة الى أن الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس السابق باراك أوباما آنذاك، بدأت منذ سنوات كجزء من استراتيجية الخروج الأميركية من أفعانستان، ببناء وتدريب الجيش الأفغاني، بما في ذلك القوات الجوية، لمحاربة المتمردين بمفردهم . لكن هذه الأستراتجية تقوضت قليلاً عندما أصدر الرئيس الحالي دونالد ترامب أوامر بإعادة 14 ألف جندي أميركي من افغانستان إلى ديارهم في ديسمبر / كانون الأول. في الوقت نفسه ، حذر المسؤولون العسكريون الأميركيون من أن الأفغان ما زالوا غير مستعدين لمواجهة الخطر وحدهم .

وقال الملازم أول كينيث ماكنزي جونيور الذي رشحه "الكونغرس" الشهر الماضي لقيادة القيادة المركزية الأميركية ، "إذا رحلنا بسرعة الآن ، لا أعتقد أنهم سيكونون قادرين على الدفاع بنجاح عن بلدهم".

ويقول تقرير "نيويورك تايمز" إن طائرات التحالف الأميركية تعمل بجهد في تنفيذ المهمات أكثر من السلاح الجوي الأفغاني وبمعدل أعلى يقدر بخمسة أضعاف ،حيث قامت بتنفيذ أكثر من 6500 عملية في القضاء على البؤر الأستطانية للمسلحين في العام الماضي وبنجاح مع خسائر قليلة في أرواح المدنيين، على عكس غارات الافغان التي تسببت في قتل الكثير من المدنيين .

وهذا ما أكد عليه أيضاً أنتوني كوردسمان ، وهو محلل أمني في مركز "الدراسات الاستراتيجية والدولية، في واشنطن، حيث قال إنه "على الرغم من تحسن السلاح الجوي الأفغاني، لكنه لايمكن مقارنته الآن بالسلاح الأميركي، إن أفغانستان في حاجة إلى الوجود الأميركي، وهذا أمر غير مشجع إلى حد ما".

وأشارت "نيويورك تايمز" الى أنه مقارنة بالماضي وتحدديا بعام 2007 عندما كان سلاح الطيران الأفعاني يضم 20 طائرة فقط ، فهناك الآن تقدم هائل. ووفقا لمدربين أميركيين فأن حوالي 265 طيارا أفغانياً تدربوا في الولايات المتحدة يستخدمون الآن 118 طائرة قدمتها الولايات المتحدة لهم. ومن المتوقع أن يتضاعف حجم الأسطول العسكري الجوي بحلول عام 2023. كما يقوم الأن الطيارون الأفعان بهجمات ناجحة وحدهم ويقومون بنقل القوات والإمدادات بانتظام وتوفير الدعم الجوي القريب. كما يساعدون في إخلاء الضحايا.

لكنّ قادة سلاح الجو الأميركي امتنعوا عن التكهن بموعد وصول الأفغان بأقل قدر ممكن من الدعم الأميركي. وأشاروا إلى عدم القدرة على التنبؤ ببناء قوة جوية حديثة في بلد غير مستغَّل تستهلكه الحرب.

قد يهمك أيضًا  :

الولايات المتحدة تسلم 5 مروحيات قتالية جديدة لسلاح الجو الأفغاني

مقتل زعيم بارز لتنظيم داعش جراء غارة لسلاح الجو الأفغاني في اقليم ننجرهار

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تنفق 8 مليارات دولار لدعم سلاح الجو الأفغاني ولا يزال قاصرًا واشنطن تنفق 8 مليارات دولار لدعم سلاح الجو الأفغاني ولا يزال قاصرًا



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

علي مبخوت يفتقد اللعب إلى جانب الهدّاف أحمد خليل

GMT 15:53 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة تطبيق سكايب من متجر جوجل بلاي و آب ستور في الصين

GMT 18:00 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مقبرتين جماعيتين للإيزيديين شمال العراق

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق اختيار نوع الشامبو المناسب لطبيعة شعرك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates