أميركا تطالب بتحقيق مستقل وذوي مصداقية في أحداث فض اعتصام المعارضة السودانية
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدت أن حملة القمع قلبت أوضاعًا قد ولّدت أملًا كبيرًا بحدوث تحسّن

أميركا تطالب بتحقيق "مستقل وذوي مصداقية" في أحداث فض اعتصام المعارضة السودانية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أميركا تطالب بتحقيق "مستقل وذوي مصداقية" في أحداث فض اعتصام المعارضة السودانية

اعتصام المعارضة السودانية
الخرطوم ـ جمال إمام

طالب مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأفريقية، أمس، بإجراء تحقيق «مستقل وذي مصداقية» في عملية القمع التي شهدها السودان الأسبوع الماضي، وأدت إلى مقتل العشرات.

ومن أديس أبابا، التي وصلها بعد زيارة إلى السودان استمرت يومين، قال تيبور ناجي إن الولايات المتحدة ترى أن هناك ضرورة لإجراء «تحقيق مستقل وذي مصداقية لمحاسبة مرتكبي الفظاعات»، وكانت قوات أمن سودانية قد نفّذت في 3 يونيو (حزيران) عملية لفض اعتصام استمر أسابيع، أمام مقر قيادة القوات المسلحة في الخرطوم. وقالت لجنة أطباء السودان المركزية إن العملية خلفت 120 قتيلاً، إلا أن وزارة الصحة اعتبرت أن الحصيلة بلغت 61 قتيلاً فقط.

وأوضح أن حملة القمع قلبت أوضاعاً كانت قد ولّدت أملاً كبيراً بحصول تحسّن. وقال في مؤتمر صحافي عبر الهاتف إن «أحداث الثالث من يونيو شكّلت من وجهة نظرنا منعطفاً كاملاً في طريقة سير الأحداث، مع ارتكاب عناصر القوى الأمنية جرائم وعمليات اغتصاب». وتابع: «حتى تاريخ الثالث من يونيو كان الجميع متفائلاً. كانت الأحداث تمضي قدماً في اتّجاه مناسب بعد 30 عاماً من المأساة في السودان».

وحذّر مساعد وزير الخارجية الأميركي من «المندسين والمحرضين الموجودين في المظاهرات في السودان»، ودعا الأطراف السودانية إلى توخي الحذر من هؤلاء المحرضين الذين «ليست لديهم أي رغبة للتوصل إلى حل سلمي» يُنهي الصراع القائم. وقال: «ليست لدينا تفاصيل، لكن من الواضح أن هناك محرضين في الجانبين. كنا سنتوصل إلى حل، ولكن كل مرة يفشل بسبب هؤلاء».

وأوضح أنه من بين المقترحات التي قدّمتها الحكومة الأميركية، لحل الأزمة في السودان أن يتم الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، وسحب جميع القوات من العاصمة الخرطوم، مؤكداً أن واشنطن تدعم بشكل كبير وساطة الاتحاد الأفريقي ورئيس الوزراء الأثيوبي للتوصل إلى حل سياسي سلمي في السودان.

وأضاف أن الولايات المتحدة تدعم مقترح الاتحاد الأفريقي لبدء مرحلة انتقالية بحلول 30 يونيو الحالي، الذي يصادف الذكرى الثلاثين لنظام الرئيس المخلوع عمر البشير. وذكر أن هناك سناريوهات محتملة لإنهاء الأزمة في السودان. أحد هذه السيناريوهات إيجابي، والبقية سيناريوهات سلبية، موضحاً أن السيناريو الوحيد الإيجابي المطروح الآن هو أن يوافق الجميع على فترة انتقالية، وأن تتم قيادة البلاد بواسطة حكومة مدنية يقبلها الشعب السوداني.

وأضاف: «السيناريوهات السلبية متعددة، منها أن ينتهي الأمر إلى نموذج الفوضى الموجود في ليبيا أو الصومال»، مشيراً إلى أن آخر شيء تريده مصر هو «ليبيا أخرى على حدودها الجنوبية»، وأن آخر شيء تريده إثيوبيا هو «صومال أخرى على حدودها الشمالية الغربية». وأضاف: «سيناريو آخر سلبي هو العودة مرة أخرى إلى النظام القديم. وهذا شيء آخر، يبدو من نقاشاتنا ألا أحد يريده».

وتابع: «سيناريو آخر سيئ، هو استمرار قوى الحرية والتغيير (إف إف سي) التي تقود الحراك في الشارع، في التمسك بتصوراتها للحل بشكل فردي»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لا ترغب في حل فردي من جانب واحد، لا يحقق طموحات الشعب السوداني. وأشار إلى أن «إف إف سي» تسعى إلى مراقبة الانتخابات الحكومية المقبلة، موضحاً أن «هذا لن يكون ذا مصداقية من أي شخص في المنطقة، وأنا أعني أي شخص».

وقال إن الولايات المتحدة «مستمرة في التواصل مع جميع الأطراف المعنية في المنطقة في أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، بهدف التوصل إلى حل يحقق طموحات الشعب السوداني، الذي عانى من حكم ديكتاتوري على مدار 30 عاماً».

وفيما يتعلق بالضغط على قوى المعارضة، أكد ناجي أن «جميع الخيارات المتاحة ما زالت على الطاولة، وسوف نقرر متى وكيف سنستخدمها»، مضيفاً أن «الولايات المتحدة لديها ترسانة من الأدوات، ولدينا الحق في استخدام هذه الأدوات لتحقيق الأهداف في السودان». وأشار إلى أن المجتمع الدولي سوف يتخذ الإجراءات المناسبة، سواء بشكل فردي أم بشكل جماعي.

وحول قدرة الولايات المتحدة على فرض انتقال السلطة إلى المدنيين، عبر استخدام وسيلة العصا والجزرة، أكد ناجي أن «دور الولايات المتحدة في هذه العملية هو الدعم للأطراف المنخرطة بشكل مباشر في عملية الحل السلمي»، مشيراً إلى أن «الولايات المتحدة لن تكون أكثر اهتماماً من الشعب السوداني، والاتحاد الأفريقي».

وقال إن الولايات المتحدة لا تعلب دوراً أساسياً في هذه العملية، وإن دورنا «هو دعم الاتحاد الأفريقي والوسطاء الدوليين». وسوف تتابع الولايات المتحدة عن قرب نتائج المباحثات. وأضاف: «واشنطن لن تحل كل مشكلة في العالم بالتقدم في الصفوف الأمامية. نحن نثق في الاتحاد الأفريقي ورئيس الوزراء الإثيوبي وهيئة الإيقاد في القرن الأفريقي، هم الأطراف الأصلية في الصراع، وهم المعنيون في المقام الأول للتوصل إلى حل للأزمة السودانية»، مشيراً إلى أن واشنطن تركز في النهاية على نتائج هذه المحادثات التي يجريها الوسطاء المعنيون

قد يهمك ايضا

سفير بريطانيا في السودان يؤم المصلين أمام منزله في الخرطوم

المجلس العسكري في السودان يعلن رفع الحظر عن نشاط النقابات والاتحادات المهنية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا تطالب بتحقيق مستقل وذوي مصداقية في أحداث فض اعتصام المعارضة السودانية أميركا تطالب بتحقيق مستقل وذوي مصداقية في أحداث فض اعتصام المعارضة السودانية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 17:02 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد للطيران والخطوط السعودية تضيفان وجهات جديدة

GMT 16:30 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

فساتين خطوبة مفتوحة على الساق

GMT 03:33 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

مختارات من مسرحيات وأغانٍ عالمية بمعهد الموسيقى العربية

GMT 10:42 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

طقس الأردن معتدل في كافة مناطق المملكة الجمعة

GMT 17:11 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عزل محولين في محطة الجديدة من أجل أعمال صيانة

GMT 08:45 2018 الخميس ,01 شباط / فبراير

إطلاق الدورة الثانية من مسابقة القصة القصيرة

GMT 03:30 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

مروى تعلن للجمهور أن دورها مفاجأة كبيرة في "الفندق"

GMT 15:23 2017 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أمل كلوني تخطف الأنظار بفستانها الوري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates