دونالد ترمب يعتمد في سياسته التهديد لجذب الطرف الآخر
آخر تحديث 18:38:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مرورًا ببناء الجدار الحدودي مع المكسيك وأزمة الجمارك

دونالد ترمب يعتمد في سياسته التهديد لجذب الطرف الآخر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دونالد ترمب يعتمد في سياسته التهديد لجذب الطرف الآخر

الرئيس دونالد ترامب والرئيس الصيني
واشنطن _صوت الأمارات

يُعرف عن نهج الرئيس الأميركي دونالد ترامب في السياسية الخارجية، هو أنه يرى كل قضية كونها مفاوضات ناتجها صفر، وذلك بداية من الاتفاق النووي الإيراني، والمعركة التجارية مع الصين، والتمويل الخاص ببناء الجدار الحدودي مع المكسيك، وزيادة الإنفاق على حلف الناتو، فقد أتبع الرئيس نفس النمط في كل هذه القضايا.

يغير سياسته وفقًا لسياسة الدول الأخرى:

ويعتمد ترامب على بناء تهديد كبير لشيء ما سيحدث، ومن ثم يجبر الجانب الآخر على القدوم إلى مائدة المفاوضات على أمل التوصل إلى أرضية مشتركة، وهذا ما حدث بالتحديد مع كوريا الشمالية، حيث تهديدات بـ"النار والغضب"، حيث تصعيد التدريبات العسكرية في الإقليم وأيضًا كلمات الحرب مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، في عام 2017، ولكن حين غير كيم نغمته في عام 2018، وأرسل وفدًا إلى الألعاب الأولمبية الشتوية في كوريا الجنوبية، قفز ترامب على ما يريده، حيث الجلوس على مائدة المفاوضات، ولكن ماذا تغير ولماذا سحب الرئيس عرضه الخاص بالقمة المرتقبة مع كيم المحددة في 12 يونيو/ حزيران، في سنغافورة، والتي تعد تاريخية بالنسبة للولايات المتحدة حتى أنها طبعت عملات معدنية تخص القمة احتفالًا بذلك، وعليها صورة ترامب وكيم.

إعادة اكتساب اليد العليا:

وتعد وجهة نظر الرئيس تجاه المفاوضات هي أنك قادم من منصب قوة أو ضعف، وخلال التحضير للقمة، شعر ترامب بأنه في مكان جيد، حيث أحضرت خطابته كيم إلى مائدة المفاوضات، وحظي على مكاسب ملموسة في استعادة الرهائن الأميركية الثلاثة من كوريا الشمالية.ولكن تغير كل شيء قبل أسبوعين، وبدأ ترامب في التهديد بالانسحاب من القمة، فقد غير الرئيس الأميركي نغمته، وأظهره ذلك ضعيفًا، حيث حاول استرضاء بيونغ يانغ ومن ثم ترك المفاوضات معلقة، وحاول ترامب تقويض مستشاره الأمني، جون بولتون، ليخرج متحدثًاً عن تخلي النظام الليبي برئاسة معمر القذافي عن برنامج أسلحته النووية، ولكن هذا النموذج لن يُطبق على كوريا الشمالية، كما قدم عروض حماية لكيم إذا وافق على الاتفاق، ولكن بيونغ يانغ كان لها مطالب واستمرت في تصعيدها، تاركة ترامب بعيدًا عم مائدة المفاوضات، ليعلن عن انسحابه، ولكن تركها معلقة موجهًا رسالة إلى كيم "إذا غيرت رأيك تجاه عقد هذه القمة المهمة، لا تتردد في الاتصال بي أو مراسلتي".

تلاشي رغبة كوريا الشمالية تجاه القمة:

وبدأ النظام في الإشارة إلى أنه غير راغب في الموافقة على شروط ترامب الخاصة بالمحادثات، حيث تأكيد إدارة ترامب على ضرورة تخلص كوريا الشمالية من أسلحتها النووية بشكل كامل، وبشكل آخر، احتاج كيم إلى التحرك أولًا ثم اتباع خطاب تدفئة العلاقات، حيث رفع أميركا للعقوبات الاقتصادية عن بلاده.

وأرادت كوريا الشمالية اتباع نهج المعاقبة الدولية، حيث تأخذك الخطوات الخاصة بنزع السلاح النووي إلى التخلص من العقوبات، ولكن بدا ذلك أقل احتمالية في الأسبوع الماضي.

زيادة حدة الهجمات الشخصية:

وكان قرار بيونغ يانغ باستهداف شخصيات قريبة من الرئيس الأميركي وانتقادها، أثار غضب ترامب والذي يضع الولاء فوق كل شيء، حيث أشارت كوريا الشمالية في الأسبوع الماضي، إلى أن السيد بولتون يغير موقف البلاد من المحادثات، بسبب مقارنة كوريا الشمالية بليبيا.واعتقدت كوريا الشمالية أن إهانة مسؤول بارز في إدارة ترامب سيظل دون إجابة لفترة طويلة.

ضغوطات متولدة من الانتقادات:

ويوجد ضغوط محلية داخلية، رغم أن الأشهر الأولى من عام 2018 شهدت مدح جناح اليمين للرئيس ترامب، وذلك حين اقتربت كوريا الشمالية من الولايات المتحدة، وظن البعض أن ترامب يستحق الفوز بجائزة نوبل للسلام، وكان رد فعل الرئيس متواضعًا، حيث قال إن كل شخص يعتقد أنه يجب أن يحصل على الجائزة، ولكن انتصار العالم في هذه المسألة سيكون أفضل بكثير.

وأدى عودة عداء كوريا الشمالية إلى غضب اليسار، مصورًا ترامب بالغبي الذي انخدع من بيونغ ينغ، فحين هدد كيم بالانسحاب من القمة، تعرض ترامب لانتقادات لتصديقه نبرة كوريا الشمالية الدافئة، والادعاء بإحراز تقدم، والآن يعود ترامب ليحمي نفسه من الانتقادات بالتهديد بالانسحاب من القمة والابتعاد عن مائدة المفاوضات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دونالد ترمب يعتمد في سياسته التهديد لجذب الطرف الآخر دونالد ترمب يعتمد في سياسته التهديد لجذب الطرف الآخر



هند صبري تتألق بأسلوب عفوي وألوان جريئة في خياراتها لأزياء الصيف

تونس - صوت الإمارات
اختارت الفنانة هند صبري أن تترك للألوان والقصات الحيوية مساحة أكبر في خياراتها هذا الصيف، متنقلة بين الفساتين الطويلة والنقشات المبهجة والأزياء الخفيفة التي تناسب أجواء العطلات والرحلات الشاطئية. وتنوعت إطلالاتها بين التصاميم المفعمة بالألوان الحيوية، والأطقم السماوية والبرونزية الدافئة، وصولاً إلى الأجواء المتوسطية في بلدها الأم تونس، حيث قدمت مجموعة من الإطلالات العفوية والأنيقة التي ركزت على إبراز جمالية التفاصيل وطريقة تنسيق الأزياء بأسلوب أنثوي ومريح. ومع بداية شهر سبتمبر، أطلت بفستان طويل من توقيع دار ميسوني تداخلت فيه درجات الأبيض والكريمي والبيج والذهبي الفاتح ضمن نقشة الدار المتعرجة الشهيرة. وجاء التصميم بقصّة طويلة وملاصقة للجسم مع كتف واحد وفتحة عند أعلى الصدر، ليمنح قوامها طولاً وأناقة لافتة. ونسّقت الف...المزيد

GMT 20:18 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

3 نصائح تساعدك في توفير المال خلال شهر عسلك

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 14:54 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تعيش شهرا غنيا وحافلا بالتقدم والنجاح

GMT 09:15 2014 السبت ,20 أيلول / سبتمبر

تأجيل رحلة فضائية لـ"ناسا" بسبب سوء الطقس

GMT 11:47 2014 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في الأردن بارد وأمطار الاتنين وحتى الأربعاء

GMT 16:14 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

حيوانات يمكنها التنبؤ بما لا نستطيع اكتشافه

GMT 10:15 2014 السبت ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الطقس في مملكة البحرين بارد نسبيًا مع بعض السحب

GMT 21:14 2021 الجمعة ,09 إبريل / نيسان

كيف ستؤثر «براكة» على حياتنا!

GMT 01:24 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

3 طرق سهلة وأنيقة لاعتماد صيحة البنطلون المقصوص
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates