استنساخ التصاميم المعمارية لغز يثير التساؤل
آخر تحديث 10:30:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
استهداف ناقلة منتجات نفطية بمقذوف مجهول في مضيق هرمز هجوم إلكتروني يستهدف ثلاجات مئات المتاجر في فرنسا ويرفع حرارتها إلى 50 درجة مئوية متسببًا في إتلاف كميات كبيرة من الأغذية تراجع الذهب بعد بلوغه أعلى مستوى في أسبوع رئيس أرامكو: الضغوط على إمدادات النفط العالمية تتفاقم ومخزونات الخام عند مستويات مقلقة استمرار إغلاق مطار الملك خالد الدولي بالرياض ليوم إضافي بعد هجمات متتالية أوقعت قتلى ومصابين إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الخطوط الكويتية تلغي رحلتين بين الكويت والرياض بسبب إغلاق المطار لدواعٍ أمنية
أخر الأخبار

استنساخ التصاميم المعمارية لغز يثير التساؤل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استنساخ التصاميم المعمارية لغز يثير التساؤل

برلين ـ وكالات

ازدادت ظاهرة استنساخ الأبينة الضخمة في العالم وقرصنة التصاميم المعمارية، يثير عددا من الأسئلة حول حقوق الملكية. غير أن مهندسين عالميين يرون أن للإستنساخ مزايا وجوانب إيجابية أيضاً.سبق للقرصنة أن ألحقت أضراراً كبيرةً بقطاع صناعة الموسيقى، والآن يسيبت الاستنساخ في مجال الهندسة المعمارية ضجة كبيرة، إذ رفعت المهندسة المعمارية البريطانية والعراقية الأصل زهى حديد، صاحبة مكتب عالمي للهندسة المعمارية، دعوى قضائية على شركة قامت باستنساخ أحد تصميماتها المعمارية. وتتعلق القضية بمبنى متموج في بكين من تصميمها، إذ استنسخ في مدينة " جونغ وينغ" بجنوب غرب الصين، بشكل مطابق تماماً للأصل. واصطدمت دعوى المهندسة حديد بالعديد من العراقيل والتعقيدات بسبب تجاوز القضية للبعد المحلي. ويبقى السؤال المطروح هو كيف تحدد الدول ملكياتها الفكرية للتصاميم العمرانية؟ وهل يتعلق الأمر بمبانٍ عامة أم بالأعمال وتصاميم ذات قيمة فنية؟.زهى حديد سحبت دعواها بناء على رغبة أحد زبائنها، الذي أردا وضع حد لإهتمام الرأي العام بتلك القضية. لكن هذه ليست المرة الأولى التي تستأثر فيها قضية استنساخ التصاميم المعمارية بشكل سافر في الصين باهتمام الرأي العام. ففي عام 2011 استنسخ الصينيون قرية هالشتادت النمساوية المصنفة ضمن الترات الثقافي العالمي، حيثُ بنوا نسخة مطابقةً لها تماماً في مقاطعة غواندونغ الصينية. وبعد تلك الواقعة انتشر مصطلح "قراصنة التصاميم المعمارية".يعتقد البعض أن القراصنة عملوا في البداية على استنساخ المنتوجات الصناعية، بينما وجهوا حالياً اهتمامهم إلى استنساخ التصاميم المعمارية، وهذا اعتقاد خاطئ. ففي مكتب المهندسة المعمارية العراقية- البريطانية زهى حديد  يكون رد الفعل هو الإبتسام عند قول أحدهم بأن أحد تصاميمهم قد تعرضت للإستنساخ، لأن إستنساخ أفكار التصاميم المعمارية هو ميزة في مجال الهندسة المعمارية. فالطراز المعماري والأشكال الهندسية أو نماذج دراسات معمارية معينة يتم استنساخها ومن خلال فكرة واحدة يتم انشاء العديد من البنايات المتقاربة في التصميم والتي تميز حقبةً معينةً.توجد في العديد من دول العالم بنايات طبق الأصل لصروح وأبنية تاريخية مشهورة كقصر "فرساي" مثلا. يقول المهندس المعماري باتريك شوماخار، أحد زملاء زهى حديد، "نكون سعداء عندما يعمل الآخرون مثلنا وتحظى تصاميمنا بالشعبية. من خلال ذلك يكون لتوجهنا في التصميم تأثير متزايد، ونجاح تلك التصاميم ينعكس ايجابياً علينا". نفس الفكرة التي يؤمن بها  باتريك شوماخار تنطبق على المهندسين المعماريين في الصين. ففي الصين كسبت زهى حديد شهرة كبيرة، وبناية "فانك جينغ" في مدينة " جونغ وينغ" ليست سوى حالة خاصة. لكن استنساخ تلك البناية وأيضا قرية هالشتادت النمساوية أعطى الإنطباع وكأن قراصنة التصاميم الهندسية المعمارية يتربصون بالتصاميم الجيدة، لكن الأمر ليس كذلك كما يرى أكسل بينهاوز من مكتب "ألبيرت سبير وشركاؤه" للهندسة المعمارية: " سبب وجود الصين في واجهة حالات الإستنساخ هو الإزدهار الذي يعرفها اقتصادها الداخلي. ولا أعتقد أن نصاميم المباني تُستنسخ هناك بشكل أكبر مما عليه الأمر في روسيا أو في دولة أخرى من العالم".يصمم مكتب "ألبيرت سبير وشركاؤه" أبينة في دول عديدة من مختلف القارات، واكتسبت خبرة كبيرة وتجربة جيدة، ويضيف بينهاوز أن التحري في قضايا استنساخ تصاميم البنايات ليس سهلاً، "إذ ليس هناك فرق كبير بين  الإستنساخ والإقتباس أو التطوير المستمر للتصاميم المعمارية".المشاريع المعمارية تصبح أكثر تعقيداً وأكثر ضخامة، ما يفرض على المهندسين العمل المشترك للتغلب على الصعوبات التي يواجهونها في عملهم. نتيجة العمل الجماعي تظهر تصاميم تتضمن أفكارا وتوجهات مختلفة. وتشرح زهى حديد وزميلها شوماخار لطلابهم في الجامعات أهمية العمل الجماعي في إغناء التصاميم. في هذا الصدد يقول شوماخار: "الأمر بالنسبة إلينا يتعلق بالإبداع والأفكار الجديدة والإبتكار والتكامل وبالتالي الخروج بتصاميم جديدة في مجال الهندسة المعمارية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استنساخ التصاميم المعمارية لغز يثير التساؤل استنساخ التصاميم المعمارية لغز يثير التساؤل



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 11:47 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:04 2026 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

ميلوني تعلن 4 تغييرات جديدة في المدارس الإيطالية

GMT 17:24 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

Balenciaga بالانسياغا تكسر رتابة عروض باريس بتشكيلة مستقبلية

GMT 21:10 2020 الإثنين ,17 شباط / فبراير

كوفي بلانيت تطلق منتجات «صنع في الإمارات»

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الفنان محمود العسيلي يستعد لطرح أغنية جديدة

GMT 01:16 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

محمد الباز يقدم حلقة خاصة عن 6 أكتوبر في برنامج"90 دقيقة"

GMT 08:49 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

الإمارات مستعدة لتخفيف أي نقص بمعروض النفط

GMT 05:43 2018 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

محمد فؤاد يكشف عن حسِّه المرهف وأسراره العاطفية

GMT 10:21 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

المكسرات تحسن من التغلب على سرطان الأمعاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates