استنساخ التصاميم المعمارية لغز يثير التساؤل
آخر تحديث 14:57:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

استنساخ التصاميم المعمارية لغز يثير التساؤل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - استنساخ التصاميم المعمارية لغز يثير التساؤل

برلين ـ وكالات

ازدادت ظاهرة استنساخ الأبينة الضخمة في العالم وقرصنة التصاميم المعمارية، يثير عددا من الأسئلة حول حقوق الملكية. غير أن مهندسين عالميين يرون أن للإستنساخ مزايا وجوانب إيجابية أيضاً.سبق للقرصنة أن ألحقت أضراراً كبيرةً بقطاع صناعة الموسيقى، والآن يسيبت الاستنساخ في مجال الهندسة المعمارية ضجة كبيرة، إذ رفعت المهندسة المعمارية البريطانية والعراقية الأصل زهى حديد، صاحبة مكتب عالمي للهندسة المعمارية، دعوى قضائية على شركة قامت باستنساخ أحد تصميماتها المعمارية. وتتعلق القضية بمبنى متموج في بكين من تصميمها، إذ استنسخ في مدينة " جونغ وينغ" بجنوب غرب الصين، بشكل مطابق تماماً للأصل. واصطدمت دعوى المهندسة حديد بالعديد من العراقيل والتعقيدات بسبب تجاوز القضية للبعد المحلي. ويبقى السؤال المطروح هو كيف تحدد الدول ملكياتها الفكرية للتصاميم العمرانية؟ وهل يتعلق الأمر بمبانٍ عامة أم بالأعمال وتصاميم ذات قيمة فنية؟.زهى حديد سحبت دعواها بناء على رغبة أحد زبائنها، الذي أردا وضع حد لإهتمام الرأي العام بتلك القضية. لكن هذه ليست المرة الأولى التي تستأثر فيها قضية استنساخ التصاميم المعمارية بشكل سافر في الصين باهتمام الرأي العام. ففي عام 2011 استنسخ الصينيون قرية هالشتادت النمساوية المصنفة ضمن الترات الثقافي العالمي، حيثُ بنوا نسخة مطابقةً لها تماماً في مقاطعة غواندونغ الصينية. وبعد تلك الواقعة انتشر مصطلح "قراصنة التصاميم المعمارية".يعتقد البعض أن القراصنة عملوا في البداية على استنساخ المنتوجات الصناعية، بينما وجهوا حالياً اهتمامهم إلى استنساخ التصاميم المعمارية، وهذا اعتقاد خاطئ. ففي مكتب المهندسة المعمارية العراقية- البريطانية زهى حديد  يكون رد الفعل هو الإبتسام عند قول أحدهم بأن أحد تصاميمهم قد تعرضت للإستنساخ، لأن إستنساخ أفكار التصاميم المعمارية هو ميزة في مجال الهندسة المعمارية. فالطراز المعماري والأشكال الهندسية أو نماذج دراسات معمارية معينة يتم استنساخها ومن خلال فكرة واحدة يتم انشاء العديد من البنايات المتقاربة في التصميم والتي تميز حقبةً معينةً.توجد في العديد من دول العالم بنايات طبق الأصل لصروح وأبنية تاريخية مشهورة كقصر "فرساي" مثلا. يقول المهندس المعماري باتريك شوماخار، أحد زملاء زهى حديد، "نكون سعداء عندما يعمل الآخرون مثلنا وتحظى تصاميمنا بالشعبية. من خلال ذلك يكون لتوجهنا في التصميم تأثير متزايد، ونجاح تلك التصاميم ينعكس ايجابياً علينا". نفس الفكرة التي يؤمن بها  باتريك شوماخار تنطبق على المهندسين المعماريين في الصين. ففي الصين كسبت زهى حديد شهرة كبيرة، وبناية "فانك جينغ" في مدينة " جونغ وينغ" ليست سوى حالة خاصة. لكن استنساخ تلك البناية وأيضا قرية هالشتادت النمساوية أعطى الإنطباع وكأن قراصنة التصاميم الهندسية المعمارية يتربصون بالتصاميم الجيدة، لكن الأمر ليس كذلك كما يرى أكسل بينهاوز من مكتب "ألبيرت سبير وشركاؤه" للهندسة المعمارية: " سبب وجود الصين في واجهة حالات الإستنساخ هو الإزدهار الذي يعرفها اقتصادها الداخلي. ولا أعتقد أن نصاميم المباني تُستنسخ هناك بشكل أكبر مما عليه الأمر في روسيا أو في دولة أخرى من العالم".يصمم مكتب "ألبيرت سبير وشركاؤه" أبينة في دول عديدة من مختلف القارات، واكتسبت خبرة كبيرة وتجربة جيدة، ويضيف بينهاوز أن التحري في قضايا استنساخ تصاميم البنايات ليس سهلاً، "إذ ليس هناك فرق كبير بين  الإستنساخ والإقتباس أو التطوير المستمر للتصاميم المعمارية".المشاريع المعمارية تصبح أكثر تعقيداً وأكثر ضخامة، ما يفرض على المهندسين العمل المشترك للتغلب على الصعوبات التي يواجهونها في عملهم. نتيجة العمل الجماعي تظهر تصاميم تتضمن أفكارا وتوجهات مختلفة. وتشرح زهى حديد وزميلها شوماخار لطلابهم في الجامعات أهمية العمل الجماعي في إغناء التصاميم. في هذا الصدد يقول شوماخار: "الأمر بالنسبة إلينا يتعلق بالإبداع والأفكار الجديدة والإبتكار والتكامل وبالتالي الخروج بتصاميم جديدة في مجال الهندسة المعمارية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استنساخ التصاميم المعمارية لغز يثير التساؤل استنساخ التصاميم المعمارية لغز يثير التساؤل



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:26 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشف أسباب وأعراض اختلاط الماء بزيت محرك السيارة

GMT 04:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إذاعة الفيلم الأميركي "لوسي" لأول مرة على "الإم بي سي تو"

GMT 14:30 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أمل كلوني تقع بكل أناقة في إطلالتها الأخيرة بفستان ملفت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates