باحث يطالب إسرائيل بتعويض نادر عن سرقة آثار بسيناء
آخر تحديث 16:41:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

باحث يطالب إسرائيل بتعويض نادر عن سرقة آثار بسيناء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باحث يطالب إسرائيل بتعويض نادر عن سرقة آثار بسيناء

القاهرة ـ وكالات

دعا باحث مصري متخصص في علوم الآثار إلى مقاضاة إسرائيل دوليا ومطالبتها بتعويضات تاريخية عن سرقة آثار مصرية.وأكد الباحث أن هذه المطالب لا تتعلق فقط بسرقة آثار خلال فترة احتلال إسرائيل لسيناء، بل إنها ترجع إلى حقبة النبي موسى وخروج اليهود من مصر.وطالب عبد الرحيم ريحان، مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمي بالوجه البحري وسيناء، اليهود بتعويضات تاريخية عن سرقة آثار مصر من الذهب أثناء خروجهم من مصر، وتعويضات أخرى عن سرقتهم آثار سيناء أثناء احتلالها عام 1967، وذلك وفقا لتصريحاته لوكالة أنباء الشرق الأوسط.وطالب ريحان أيضا بمقاضاة إسرائيل دوليا لمخالفتها اتفاقية 1954 الخاصة بحماية الآثار أثناء النزاع المسلح، وذلك بقيامها بالحفر في مواقع أثرية لا تخص إسرائيل.وتنص الاتفاقية على عدم جواز الحفر في الأراضي المتنازع عليها بأي شكل من الأشكال، سواء أكانت علمية أو غير علمية.إلا أن القوات الإسرائيلية، وفقا لريحان، استخدمت تلك المواقع الأثرية كمعسكرات للجيش الإسرائيلي مما أدى إلى تدميرها تماماً، وأن وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك موشي ديان قام بتدميرها بنفسه بعد نهب محتوياتها.أما بعد احتلال سيناء عام 1967، فيرى ريحان أن إسرائيل خططت لطمس هوية سيناء وتزوير تاريخها وسرقة آثارها تمهيدًا لصبغها بالصبغة اليهودية؛ ليكون ذلك ذريعة للعودة لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى.ويقول إن إسرائيل قامت بعمل حفريات في أكثر من 35 موقعا أثريا بسيناء بين عامي 1967 و 1982 بطرق غير علمية لمجرد الحصول على قطع أثرية لعرضها بمتاحفها أو الاتجار بها وسرقة كل محتوياتها.وقال ريحان إن التعويضات عن تلك الخسائر الأثرية قد تصل إلى أكثر من ألف مليار دولار.من جانبه، قال الدكتور عبد الحليم نور الدين أستاذ علم المصريات بكلية الآثار بجامعة القاهرة والرئيس الأسبق للمجلس الأعلى للآثار لبي بي سي إن موضوع سرقة آثار سيناء قد أثير مرات عديدة.مطالب مصرية متكررة بتعويضات من إسرائيل بسبب تدميرها مناطق أثرية في سيناء بين عامي 1967 و 1973.وكان نور الدين على رأس الوفد الذي أرسل بقرار جمهوري مصري عام 1994 إلى إسرائيل، والذي نجح في استرجاع الآثار التي كانت موثقة لدى إسرائيل وكانت قد أخرجت من سيناء في تلك الفترة.وقال نور الدين: "لا أعلم لماذا تثار تلك القضية بين الحين والآخر. يجب أن يكون لدينا دليل مادي لإثبات ذلك".لكنه أكد على ضرورة المطالبة بتعويضات من إسرائيل جراء التدمير الذي شهدته آثار منطقة سيناء.وأضاف: "لا نزال نطالب بتعويضات على التدمير الذي وقع من قبل إسرائيل على المناطق الأثرية في سيناء بين عامي 1967 و 1973، والتي كان من بينها منطقتا الفارما وسرابيط الخادم".وفي معرض حديثه حول ما إذا كانت ممارسات إسرائيل تلك مخططا لطمس هوية سيناء وتزوير تاريخها، أكد نور الدين على أن ذلك أمر غير محتمل.وقال: "الأرض مصرية، ولا يستطيع أحد أن ينازعنا فيها، ولن يتمكنوا من إثبات عكس ذلك".وكان ريحان قد أشار أيضا إلى أن حقائق القرآن الكريم والتوراة تؤكد حصول نساء بني إسرائيل على ذهب المصريات أثناء خروجهم من مصر، ورأى أن بني إسرائيل عبروا البحر إلى عيون موسى ومنها لطور سيناء، وعكفوا هناك على عبادة العجل الذهبي الذي صنعه لهم السامري.وأكد أيضا على أن صنع العجل من الذهب المأخوذ من مصر يعني "ضياع كم كبير من آثار مصر التي تقارب ميزانية أكبر دولة في العالم حاليا بالقيمة الأثرية"، مضافا إليها معدن الذهب نفسه.لكن نور الدين يرى صعوبة وجود دلائل تثبت ذلك، وأضاف: "أحترم كل الأديان السماوية وكتبها، إلا أن ما ذكر في التوراة والقرآن لا يمثل دلائل على تلك الآثار المسروقة".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث يطالب إسرائيل بتعويض نادر عن سرقة آثار بسيناء باحث يطالب إسرائيل بتعويض نادر عن سرقة آثار بسيناء



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 05:41 2018 الخميس ,14 حزيران / يونيو

تعرف على كيفية صلاة العيد وحكمها و10 سُنن مستحبة

GMT 02:24 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

50 % انخفاض أسعار الأسماك في أم القيوين

GMT 18:55 2018 الإثنين ,14 أيار / مايو

ثلاثون بلاء كان يستعيذ منها النبي

GMT 20:02 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

ترقب الانتهاء من تمويل سكني لـ500 ألف أسرة سعودية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates