5 أسباب تجعل حلم الوصول لكرسي مجلس إدارة بنك صعبة
آخر تحديث 14:58:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

5 أسباب تجعل حلم الوصول لكرسي مجلس إدارة بنك صعبة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 5 أسباب تجعل حلم الوصول لكرسي مجلس إدارة بنك صعبة

5 أسباب تجعل حلم الوصول لكرسي مجلس إدارة بنك صعبة
دبي صوت الامارات

الناتج الإجمالي الكلي للدول يتشكل عن طريق مساهمة قطاعات اقتصادية حيوية ومتباينة فيما بينها في الدخل العام، غير أن تباين تلك القطاعات جعل من الصعب تأثير قطاع واحد على مجمل الاقتصاد المحلي وقد لا ينعكس إخفاق أحدها بالضرورة على الأداء الاقتصادي العالمي، الذي سلم من كل التقلبات عدا مزاجية القطاع المصرفي وقدرته على تحديد المخاطر التنظيمية بدقة والتعامل معها، الأمر الذي جعل الانضمام لمجالس إدارة البنوك من أصعب القرارات التي يتخذها الأفراد بالمقارنة مع انضمامهم لمجالس الإدارة بأي قطاعات اقتصادية أخرى.

تختلف البنوك على نطاق واسع من حيث الحجم، تباين المنتجات، قاعدة العملاء، التأثير والحضور الدولي، وكذلك طريقة تكوين مجالس الإدارة والأدوار المطلوبة لشغل هذه المناصب. وبالرغم من هذا التنوع الكبير، يلحظ العديد من الخبراء في الحوكمة أن أعضاء مجالس الإدارة بالبنوك مختلفون عن بقية المجالس لخمس أسباب مهمة لا تجتمع إلا في القطاع المصرفي.

ووفقا لفرانك دانجيرد، الشريك الإداري في هاركورت، "أن السبب الأساسي لصعوبة وصول التنفيذيين لمجالس إدارة البنوك يكمن في طبيعة القطاع المصرفي المعقدة. فمعظم القطاعات لا تتطلب من المدراء معرفة دقيقة بالمنتجات والخدمات ليتمكنوا من إدارة أعمالهم بالشكل الصحيح، فعلى سبيل المثال لا يتعين على المدراء معرفة فك شفرة رموز معقدة أو كتابتها ليكونوا مؤهلين بشكل كامل للجلوس على مقاعد مجالس إدارة بشركات التقنية، أو معرفة مستفيضة بمستقبل التقنية الحديثة أو شبكة التكنولوجيا لتكون مؤهلاً بشكل كبير للانضمام لمجلس إدارة شركة اتصالات عامة، فيما يحتم القطاع المصرفي على أعضاء مجالس الإدارة فهمهم العميق بطبيعة القطاع والمنتجات المطروحة بالمقام الأول لأن المحافظة على أداء القطاع يتأتى من خلال قدرتهم على إدارة المخاطر، ولا يمكن قياس المخاطر بدون معرفتها وتحديدها بشكل كامل.

بالإضافة لذلك، تنمو الأعمال في البنوك المحلية بشكل متسارع ومتسق مع النظام الاقتصادي العالمي، ما يجعل أداء البنوك عرضة للتذبذب والتغيير السريع والطارئ الذي يتطلب سرعة التحرك والاستعداد لاتخاذ قرارات حساسة ومهمة، فعلى سبيل المثال، المسائل التي ترتبط بالتمويل والسيولة قد تتغير في أقل من ٢٤ ساعة، فلو كانت البنوك تعتمد على تمويل المشاريع ولو بشكل جزئي قد تفاجئ في وقت لاحق بجفاف السيولة في حال لم تكن مستعدة للتعامل مع المرحلة واتخاذ القرارات المناسبة للخروج من هذه الأزمة أو تفاديها.

وقال فرانك دانجيرد في حديث خاص لمعهد حوكمة بمركز دبي المالي، أنة رغم مشاركة القطاع المصرفي مع القطاعات الأخرى بالعديد من الخصائص، منها قطاع التكنولوجيا على سبيل المثال إلا أن مساحة الاختلاف كبيرة مع قطاعات أخرى. فالبنوك تشترك مع قطاع التقنية باعتماده بدرجة كبيرة على الأفراد من موظفين ومتعاملين، بالإضافة لاعتمادها الكبير على التقنية والخدمات المقدمة عن طريق الإنترنت.

قد أظهرت العديد من النماذج مدى اعتماد البنوك على الكفاءة والسلوك الأخلاقي لموظفيها. فاختيار موظفي البنوك من ذوي الكفاءات العالية والاختصاص مهم لإدارة المخاطر وكفيل بتحسين الثقافة المؤسساتية للبنوك وتفعيل المبادئ التي تعتمد على حسن السلوك، الرقابة الداخلية، والتدقيق الداخلي الذي يلعب دوراً محورياً بتقييم الأعمال وحفظها من الممارسات الخاطئة مثل غسيل الأموال والفساد الإداري التي ظهرت بجلاء خلال الأزمة المالية العالمية.

وتأتي أهمية تطوير شبكة تكنولوجيا المعلومات وحماية عملياتها جنبا إلى جنب مع تمكين الموارد البشرية. فالبنوك تواجه العديد من المخاطر التقنية التي قد يتسبب عنها هجوم إلكتروني لسرقة بيانات العملاء أو البيانات المالية، هو ما يقد يتسبب بكارثة حقيقية للقطاع المصرفي. من جهة أخرى، يرى العديد من الخبراء أن التعاملات الرقيمة في المصارف قد تضر القطاع على الأمد الطويل لأنها عطلت النموذج التقليدي في أعمال البنوك سواء كانت خدمات العملاء، وسائط الدفع، رصيد المستهلك، أو التحويلات. وكنتيجة لدخول التقنية عالم المال والأعمال سيكون مكون أساسي لعمليات البنوك في المستقبل ما سيحتم على أعضاء مجالس الإدارة بالبنوك وأجهزة التنظيم في السوق التعامل مع "المدراء الرقميين" بشكل كبير رغم أن الخبرات في هذا المجال لاتزال قليلة ونادرة.

وأخيراً، يتعين على مجلس الإدارة إرضاء شريحة كبيرة من أصحاب المصالح في بنوكها من موظفين، متعاملين، مساهمين من القطاع العام أو الخاص، السلطات العامة، بالإضافة لدور البنوك في القطاع العام وهو ما يجعل السلطات العليا والتنفيذية في الدول تراقب أداء البنوك المحلية عن كثب، بل وأحيانا تتدخل في قراراتها إن لزم الأمر.

كل هذه الخصائص ترفع مستوى أداء العمل في البنوك وتمهد لتنفيذ الاستراتيجيات مناسبة لنمو الأعمال بالقطاع بالتالي ترفع مهام أعضاء مجالس الإدارة والتي قد لا تكون ملزمة في مجالس إدارة قطاعات أخرى، خصوصاً في بيئة تنظيمية وعالية المخاطر كالقطاع المصرفي. لكن يبقى الشق الأهم في قدرة أعضاء مجالس إدارة البنوك بالالتزام بمعايير الحوكمة المؤسساتية والإجابة بدقة على أسئلة المراقبين، ما مدى قدرة المدراء التنفيذيين على الحصول على بيانات وتفاصيل داخلية في أعمال البنك؟، ما مدى قدرة المدراء على مواكبة التطورات القانونية في الأعمال والتماثل لها؟، والأهم من ذلك كله هل سيستطيع الأعضاء الالتزام بالوقت المطلوب وتكريسه بشكل متناغم مع الكم الهائل من الملفات، والبيانات والأرقام؟ القرار لك.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

5 أسباب تجعل حلم الوصول لكرسي مجلس إدارة بنك صعبة 5 أسباب تجعل حلم الوصول لكرسي مجلس إدارة بنك صعبة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:53 2013 الجمعة ,31 أيار / مايو

طقس الجمعة شديد الحرارة على كافة أنحاء مصر

GMT 16:46 2013 الأحد ,07 تموز / يوليو

خطوات أميركية للتعامل مع تغير المناخ

GMT 10:44 2014 الأربعاء ,23 إبريل / نيسان

35% مُعدّلات إشغال الفنادق خلال الربع الأول من 2014

GMT 23:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

برج الثور وتوافقه مع الابراج تعرفي عليها

GMT 09:09 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

أدوات منزلية ينصح بتنظيفها بالليمون

GMT 22:08 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الأعشاب البحرية تحمي من أمراض القلب الخطيرة

GMT 06:04 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

هيرفي رينارد يتمنى الفوز بجائزة "أفضل مُدرب فى إفريقيا"

GMT 16:29 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

طرق لتنسيق التنورة مع ملابسك لإطلالة أنثوية مُميّزة

GMT 13:56 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

تصميمات وألوان مميزة لديكورات مطابخ 2018

GMT 10:12 2015 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الطقس في البحرين بارد والرياح شمالية غربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates