تعديلات «غوغل كروم» تثير موجة اعتراض بين المستخدمين
آخر تحديث 18:55:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تعديلات «غوغل كروم» تثير موجة اعتراض بين المستخدمين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تعديلات «غوغل كروم» تثير موجة اعتراض بين المستخدمين

تطبيق غوغل كروم
القاهره - صوت الامارات

يستقبل برنامج تصفح «غوغل كروم»، المتربع على عرش متصفحات الإنترنت، العام الجديد، بأسوأ حملة غضب واعتراض واجهها منذ ظهوره عام 2008، ذلك أن واجهته الرئيسة الجديدة المعدلة في الإصدار رقم 71 التي أحدثت بها «غوغل» أكبر عملية تغيير منذ طرح المتصفح، أثارت اعتراضات واسعة وغير مسبوقة بين المستخدمين، وراحوا ينظمون ضدها حملات رفض تركز معظمها عبر موقع «تويتر» ومنتديات الدعم الفني الكبرى لمتصفحات الإنترنت، مطالبين بالعودة إلى الإصدار القديم، أو الانتقال إلى متصفحات أخرى.

أقرأ أيضًا:  تحديث جديد لغوغل كروم على أجهزة الكمبيوتر

تعديلات «غوغل»

ورصد تقرير نشرته شبكة «زد دي نت» zdnet.com المتخصصة في التقنية، موجة الغضب ضد تعديلات «غوغل كروم»، وذكرت أن هذه الموجة بدأت منذ نحو ثلاثة أسابيع، مع طرح «غوغل» للتعديلات الأخيرة على المتصفح.

وتتضمن تعديلات «غوغل» على الإصدار الجديد من متصفح «كروم» الانتقال إلى لغة التصميم متعدد الأبعاد، لكي يصبح المتصفح أكثر توافقاً مع العمل على الأجهزة المحمولة واليدوية، وهو نهج يتطلب التخلي عن الكثير من الثوابت في التصميم الحالي الذي اعتاد عليه مستخدمو أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة بالأساس، ومنه الاعتماد على علامات دائرية بيضاء لتمييز علامات التبويب عن بعضها بعضاً، لاسيما عندما يفتح المستخدمون العديد من علامات التبويب في وقت واحد، وإلغاء علامة الكلاسيكية ذات الزوايا الرمادية المتعارف عليها، التي تظهر على هيئة علامة «×» الشهيرة، وهذا التغيير جعل من الصعب للغاية تمييز علامات التبويب من بعضها بعضاً.

وقد حاولت «غوغل» تسهيل عملية التمييز مع العلامات الجديدة، لأنها كانت تتوقع حدوث مثل هذه الصدمة، فضمنت الإصدار الجديد العديد من المزايا والإضافات المهمة، مثل مولد كلمات المرور العشوائي الذي يأتي مدمجاً مع المتصفح، كما أعادت تصميم لوحة الإعدادات لتتوافق مع مظهر التصميم متعدد الأبعاد، وقدمت تحديثات أمنية لـ40 نقطة ضعف جرى الإبلاغ عنها خلال الفترة السابقة، كما أصبحت صفحة علامة التبويب الجديدة تتيح للجميع تخصيص وحفظ الروابط التي يشاهدونها بصورة أسهل، وهو أمر أراده العديد من المستخدمين.

موجة اعتراضات

على مدى الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع الماضية، غمرت مواقع وسائل التواصل الاجتماعي مثل «تويتر» شكاوى حول واجهة الإصدار 71 من «كروم»، وأكد آلاف المستخدمين عدم قدرتهم على الرجوع إلى الإصدار رقم 70 أو 69، والإصدارات الأقدم ذات الواجهات والتصميمات التي اعتادوا عليها، بعدما أزالت «غوغل» الخاصية التي تتيح الرجوع للإصدارات القديمة.

ووفق ما قاله المحللون، فإن معظم الشكاوى التي يقدمها مستخدمو «كروم» مشروعة، وأهم أسبابها أنه من الصعب للغاية العثور على علامة التبويب المطلوبة على شريط علامات التبويب مع واجهة المستخدم الجديدة، مقارنة مع القديم، كما أن واجهة المستخدم الجديدة أدت إلى كسر قدرة المستخدمين على تجاهل علامات التبويب، ما يمثل مصدر إزعاج خاصاً بها.

وأدى هذا الأمر إلى ظهور دعوات للعودة للإصدارات القديمة أو التخلي عن «كروم» كلية، ما دعا مهندسي «غوغل» للتدخل، والانخراط في المناقشات العارمة الجارية بمنتديات الدعم الفني، وكان من بينهم بيتر كاستنج، أحد المهندسين الكبار المسؤولين عن تطوير «كروم»، والذي تدخل في الحوارات الجارية ليحث المستخدمين على عدم ترك «كروم» أو العودة للإصدارات القديمة، وكتب قائلاً: «الرجاء عدم القيام بذلك، فهناك عواقب وخيمة لهذا، عواقب تشبه إلى حد كبير اختيار عدم التطعيم أثناء انتشار مرض أو وباء، وهذا يؤثر في الآخرين معك».

صدمة تغيير

وفقاً لمحللي شبكة «زد دي نت»، فإن «كروم» يواجه هذه الأيام أزمة من الأزمات الفارقة التي وقعت لبرمجيات عدة، في صدارتها متصفحات الويب ونظم التشغيل، وتقع هذه الأزمة حينما تقدم شركة أو جهة ما على إحداث تغيير وتحديث كبير لبرنامج ناجح واسع الانتشار وتآلف المستخدمون معه، ومع واجهاته الرئيسة، وذلك لأسباب ترى الشركة أن ظروف التطور والمنافسة والتوجهات الجديدة في صناعة التقنية تفرضها فرضاً، وتجعل من الصعب تفاديها، وساعتها يحدث نوع من الصدمة بين المستخدمين، بسبب الفقد المفاجئ لحالة التآلف والمعايشة التي اعتادوا عليها، فيعبرون عنها بالغضب والضيق، وربما التحول إلي منتجات أخرى منافسة، وهنا يتعين على الجهة المنتجة أخذ الأمر على محمل الجد، وبمنتهى الحذر، حتى لا يفقد البرنامج شعبيته لدى المستخدمين، ويضعف أمام منافسيه. 

وحدثت مثل هذه الصدمة مراراً من قبل، ومن أشهرها الصدمة التي تلقاها متصفح «فايرفوكس» في عام 2010، عندما طرحت شركة «موزيلا» واجهة المستخدم المعروفة باسم «أوستراليس»، وكان هذا التغيير هو السبب الرئيس في تحول العديد من مستخدمي «فاير وكس» إلى «كروم».

تراجع «مايكروسوفت»

واجهت «مايكروسوفت» حملة غضب في عام 2010، حينما أزالت واجهة المستخدم المعروفة باسم «أيرو يو آي» من نظام تشغيل «ويندوز 7» صاحب الشعبية الكاسحة، ووضعت مكانها واجهة المستخدم المعروفة باسم «مترو» في «ويندوز 8» والإصدارات الأحدث، وانفجرت في وجهها ردود فعل غاضبة للغاية، إلا أن «مايكروسوفت» لم تعاند واستمعت إلى مستخدميها، وأعادت تصميم واجهة المستخدم مرة أخرى، وتراجعت عن بعض قراراتها المهمة.

قد يهمك أيضًا:

متصفح "غوغل كروم" يُغير علامة الأمان المجاورة لبروتوكول "HTTPS"

ميزة جديدة على "غوغل كروم" لمنع ظهور الإعلانات

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعديلات «غوغل كروم» تثير موجة اعتراض بين المستخدمين تعديلات «غوغل كروم» تثير موجة اعتراض بين المستخدمين



GMT 19:04 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

أبرز مواصفات الحاسب الجديد من هواوي

GMT 04:12 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

سامسونغ تخطط لإطلاق أول لابتوب قابل للطي

GMT 04:34 2020 الثلاثاء ,22 أيلول / سبتمبر

الإعلان عن حاسب لوحي من صناعة عربية مخصص للأطفال

GMT 07:57 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

حاسوب لوحي جديد قابل للطيِّ

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها

GMT 22:25 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

علي مبخوت يفتقد اللعب إلى جانب الهدّاف أحمد خليل

GMT 15:53 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إزالة تطبيق سكايب من متجر جوجل بلاي و آب ستور في الصين

GMT 18:00 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على مقبرتين جماعيتين للإيزيديين شمال العراق

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على طرق اختيار نوع الشامبو المناسب لطبيعة شعرك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates