إبراهيم ديالو يروي قصة طرده من عمله بسبب الأنظمة الإلكترونية
آخر تحديث 17:03:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إبراهيم ديالو يروي قصة طرده من عمله بسبب الأنظمة الإلكترونية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إبراهيم ديالو يروي قصة طرده من عمله بسبب الأنظمة الإلكترونية

إبراهيم ديالو
لندن - صوت الامارات


نشر إبراهيم ديالو قصته في مدونة إلكترونية، حيث يأمل في أن تفيد، كتحذير للشركات من الإفراط في الاعتماد على أنظمة العمل الإلكترونية، حيث بدأت سلسلة من الأحداث، أدت إلى طرد إبراهيم ديالو من عمله، ليس من جانب مديره، وإنما من جانب الأنظمة الإلكترونية المستخدمة في الشركة.

وكتب: "التحول نحو النظام الإلكتروني يمكن أن يكون شيئا ثمينا بالنسبة لشركة ما، لكن لا بد أن يكون هناك طريقة لكي يتولى البشر الأمر، إذا ما ارتكبت الآلة خطأ". وبدأت قصة طرد إبراهيم دياللو من عمله بسبب آلة، حينما توقفت بطاقته الذكية لفتح الأبواب عن فتح باب مقر عمله، في إحدى ناطحات السحاب في لوس أنجيليس، ما اضطره إلى الاعتماد على حراس الأمن في السماح له بالدخول.

ويقول: "بمجرد وصولي إلى عملي، ذهبت إلى مديرتي وأبلغتها، فوعدتني بأنها ستطلب إصدار بطاقة جديدة لي على الفور". ثم لاحظ إبراهيم أنه جرى تسجيل خروجه من نظام العمل، وأخبره أحد زملائه بأن كلمة "غير نشط" تظهر أمام اسمه.

لكن يومه ازداد سوءا. بعد الغداء، وبعد انتظاره لمدة 10 دقائق لكي يصطحبه زميل إلى مكتبه مرة أخرى، أخبرته المديرة أنها تلقت رسالة إلكترونية، تقول إنه قد تم إنهاء عقده. ووعدته بحل المشكلة. في اليوم التالي، تم منعه من الدخول على أي نظام من أنظمة العمل، "ما عدا نظام لينوكس على جهازه"، وبعد الغداء ظهر شخصان على مكتبه. وعلم إبراهيم دياللو أن رسالة إلكترونية طلبت منهما أن يخرجاه من المبني.

لقد ارتبكت مديرته، لكنها لم تستطع أن تفعل شيئا، كما يتذكر السيد دياللو، ويقول: "لقد طردت من العمل. لم يكن بوسع مديرتي أن تفعل أي شيئ، ولم يكن بوسع المدير الأعلى أن يفعل شيئا كذلك. لقد وقفا عاجزين، حينما كنت ألملم أغراضي وأغادر المبنى".

في ذلك الوقت، كان دياللو قد أمضى ثمانية أسابيع من عقد عمله، الذي يمتد لثلاث سنوات، وخلال الأسابيع الثلاثة التالية، كانت تصله نسخة من الرسائل الإلكترونية المتعلقة بقضيته. ويقول: "لقد رأيت الأمر وهو يتفاقم أكثر فأكثر، ويتخذ عناوين أكبر وأكبر. لا أحد يمكنه فعل أي شيئ حيال ذلك. من وقت لآخر سيقومون بإرفاق رسالة إلكترونية للنظام". ولقد كانت رسائل لا إنسانية مكتوبة باللون الأحمر، وكانت تعطي أوامر تقرر مصيري. أوقف هذا، أوقف ذاك، إلغ الإذن بالدخول هنا، إلغ الإذن بالدخول هناك، اصطحبوه إلى خارج المبنى، إلخ".  كان النظام وكأنه ينتقم، وكنت أنا أول ضحاياه".

واستغرق الأمر ثلاثة أسابيع، حتى يتبين مديرو السيد دياللو لماذا تم فصله من العمل. ولقد كانت شركته تجري تغييرات، سواء في شروط الأنظمة المستخدمة في العمل أو الأشخاص الموظفين. وكان المدير الأصلي للسيد دياللو قد جرى تسريحه مؤقتا من العمل، وأرسل للعمل من المنزل حتى نهاية فترة عمله بالشركة، وخلال تلك الفترة لم يجدد المدير عقد دياللو في النظام الجديد.

بعد ذلك تولت الأجهزة أمر الإشارة إلى دياللو باعتباره موظفا سابقا. ويقول: "كل الأوامر الضرورية جرى إرسالها أتوماتيكيا، واكتمال كل أمر كان يقود إلى أمر آخر. على سبيل المثال، حينما أرسل أمر تعطيل بطاقتي الذكية لدخول مقر العمل، لم تعد هناك أية طريقة لإعادة تفعيلها".

ويضيف دياللو: "بمجرد تعطيلها أرسلت رسالة إلى أفراد الأمن، تشمل أسماء الموظفين المفصولين. كما أرسل أمر بتعطيل حسابي الشخصي على نظام تشغيل ويندوز، وهكذا دواليك".

وعلى الرغم من أن السيد دياللو تمكن من العودة لعمله مرة أخرى، إلا أنه فقد راتب ثلاثة أسابيع، وتم إخراجه من مقر العمل "مثل اللص". وكان عليه أن يشرح أسباب غيابه للآخرين، ووجد زملاءه قد أصبحوا غير ودودين معه. لذا فقد قرر أن ينتقل لوظيفة أخرى.

ويرى ديف كوبلين، خبير الذكاء الصناعي، أن قصة دياللو يجب أن يستفاد منها، كقصة تحذيرية عن العلاقة بين الإنسان والآلة. ويقول كوبلين: "إنه مثال آخر على فشل تفكير البشر، حينما يسمحون للأمر بأن يصبح البشر في مواجهة الآلات، بدلا من أن يكون البشر إلى جانب الآلات". ويضيف: " واحدة من المهارات الأساسية التي تميز البشر عن عالم الذكاء الاصطناعي هي المساءلة، بينما الأنظمة الحسابية لا يمكن مساءلتها".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إبراهيم ديالو يروي قصة طرده من عمله بسبب الأنظمة الإلكترونية إبراهيم ديالو يروي قصة طرده من عمله بسبب الأنظمة الإلكترونية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول

GMT 12:24 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

منصور بن زايد يبحث العلاقات مع كازاخستان

GMT 13:38 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

محاكم دبي تعرض خدماتها الذكية في مؤتمر دولي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates