الحماية في الشبكات اللاسلكية العامة مهددة دائمًا
آخر تحديث 18:04:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الحماية في الشبكات اللاسلكية العامة مهددة دائمًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحماية في الشبكات اللاسلكية العامة مهددة دائمًا

برلين ـ وكالات

لا تخلو الشبكات اللاسلكية العامة عند تصفح مواقع الويب من مخاطر اختراقها مقارنة بالشبكات المنزلية الخاصة، ولذلك على مستخدمي تلك الشبكات اتخاذ بعض التدابير الوقائية لضمان سلامة بياناتهم. وبحسب الخبير الألماني من مركز أبحاث الأمان المتقدمة بمدينة دارمشتات، إريك تيفيس فإنه بإمكان أي شخص اختراق شبكة لاسلكية عامة "سواء كان ذلك في مقهى إنترنت أو مجرد أنه يقف بجانبك"، ويخترق القراصنة هذه الشبكات مستهدفين المستخدمين العاديين في محاولة للحصول على بيانات تسجيل الدخول إلى البريد الإلكتروني أو الخدمات المصرفية على الإنترنت. وأكد الخبير الألماني أنه لا يشترط توفر خبرة تقنية كبيرة للقيام بهذا الأمر سواء كانت الشبكة اللاسلكية العامة مؤمنة بكلمة مرور أم لا، إذ إن كلمة المرور لا توفر سوى الحد الأدنى من الحماية فقط، حسب قوله. ومن الناحية النظرية يتعين على القراصنة فك تشفير كلمة المرور بالشبكة من أجل الحصول على بيانات تسجيل الدخول الخاصة بالمستخدمين الآخرين، ولكن هناك بعض مشغلي الشبكات اللاسلكية، كما هو الحال في الفنادق أو مقاهي الإنترنت، يعطون كود الوصول للشبكة لجميع عملائهم، ومنهم القراصنة أيضاً. ولكي يحمل المستخدم بياناته عند استخدام مثل تلك الشبكات عليه الاعتماد على تقنية التشفير "أس أس أل" التي تجعل من الصعب اختراق البيانات. ويتعرف المستخدم على طريقة الاتصال المشفر بأحد مواقع الإنترنت عندما يبدأ عنوان الموقع بالرمز "https" بدلا من الرمز "http" المعتاد، كما يظهر رمز "القفل" في المتصفح بجانب سطر العنوان. لكن هذه الوظيفة لا تعمل إلا إذا كان مشغل الموقع يقدم تقنية التشفير "أس أس أل" أساساً. ورغم ذلك فإن لهذه التقنية حدودا تقتصر على تأمين المحتويات التي يتم نقلها مثل كلمات المرور أو رسائل البريد الإلكتروني، لكنها لا تمنع القراصنة من معرفة الأشخاص الذين يتم التواصل معهم وحجم البيانات المتبادلة، حسب تيفيس. أما أكثر تقنيات الاتصال بالشبكة العنكبوتية أمانا، كما يرى تيفيس، فهي الاتصال بالإنترنت عن طريق تقنية الشبكة الخاصة الافتراضية (في بي أن) حيث تتم حركة البيانات وفق هذه التقنية لطرف ثالث فيما يعرف باسم "النفق" مما يجعلها بعيدة كليا عن أعين القراصنة، لكن استخدام هذه التقنية قد لا يكون مجانيا حيث تطلب بعض الشركات التي تزودها تكاليف نظير خدماتها. إضافة إلى كل ما سبق على المستخدم إيقاف خاصية إتاحة الملفات على حاسوبه الشخصي أثناء استعمال الشبكة اللاسلكية العامة إذا كان قد أتاحها للمستخدمين الآخرين في الشبكة المنزلية الخاصة مثل تدفق الصور والموسيقى على جهاز التلفاز، لأن ذلك يجعلها متاحة أيضا للمستخدمين الآخرين في مقاهي الإنترنت على سبيل المثال.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحماية في الشبكات اللاسلكية العامة مهددة دائمًا الحماية في الشبكات اللاسلكية العامة مهددة دائمًا



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - صوت الإمارات
تتجه الأنظار في عالم الموضة النسائية نحو خيارات غير تقليدية لأزياء السهرة، حيث تفضل بعض النجمات كسر روتين فساتين السهرة التقليدية واعتماد تصاميم البناطيل الأنيقة التي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية واللمسات الكاجوال العصرية. وتبرز في هذا المجال خيارات النجمة العراقية رحمة رياض، التي تألقت بمجموعة من الإطلالات المميزة التي تناسب الحفلات والسهرات الرسمية. وخطفت رحمة رياض الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية باختيار زي أنيق باللون الأسود، تضمن بنطال شارلستون واسع الأرجل بخصر عالٍ، منسقاً مع كورسيه ضيق وموحد اللون. وأضفت النجمة لمسة مرحة ولافتة على القطع البسيطة من خلال ارتداء جاكيت مريح بسحاب أمامي وحواف مطاطية، والزي مزين بنقوشات مرصعة بالخرز الملون. وأكملت أناقتها بشعر داكن بخصلات مالسة، وقبعة ملفوفة، مع أقراط وخواتم ذهبية Ù...المزيد

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

الصين تقترب من شحن السيارات الكهربائية في 5 دقائق

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates