الإنترنت ضرة الزوجات وبوابة الخيانة
آخر تحديث 02:23:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الإنترنت "ضرة الزوجات" وبوابة الخيانة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإنترنت "ضرة الزوجات" وبوابة الخيانة

الإنترنت "ضرة الزوجات"
القاهرة -صوت الامارات

أسهم الانترنت ولا شك في سهولة الاتصال بالعالم الخارجي، ولكنه أسهم أيضا في ازدياد الانفصال الداخلي بين الأزواج وأفراد الأسرة الواحدة، فعندما "دخل الانترنت من الباب هرب استقرار الأسرة وارتباطها من الشباك"، ولا شك أن أوجه استخداماته تختلف باختلاف السلوكيات، كل حسب اتجاهه وميوله، ولكنه قد بات للأسف "ضرة الزوجات" وبوابة الخيانة!
 
الرأي الأسري والنفسي 
أكدت المستشارة الأسرية والنفسية نسرين أبو طه، أن التقنية لها إيجابيات وسلبيات حسب الاستخدام، مشيرة إلى أن السعوديين بشكل خاص والعرب والخليج بشكل عام، يغلب عليهم الاستخدام السلبي حتى أصبح الإنترنت والأجهزة الذكية "كالضرة" للزوجات ويقود للخيانة. 
 
وبينت أن الكثير من الأزواج قد وصلوا إلى حد الإدمان للإنترنت أو برامجه كالدردشة أو الماسنجر وغير ذلك، وتتمثل معظم حالات الضرر في الخيانة الزوجية كعقد صداقات وإشباع رغبات عاطفية خارج إطار الزواج خاصة أن هذه الصداقات مفتوحة في ظل الإنترنت المفتوح.
 
وشدّدت المستشارة الأسرية والنفسية على ضرورة نشر الثقافة الحقوقية لدى المقبلين والمقبلات على الزواج لمعرفة حقوق الزوجة عند الزوج، وحقوق الزوج عند زوجته، لافتة إلى أن كل هذه الأمور في الغالب غائبة عن المُقدمين على الزواج، لذا باتت معدلات ظاهرة الطلاق مرتفعة وهاجساً ومؤشراً خطيراً لأفراد المجتمع،  ونصحت بضرورة تأهيل المقبلين على الزواج لمدة 6 شهور على الأقل، بحيث يتم أخذ جميع مناحي الحياة الزوجية، وخصوصا منطقة الخطر ألا وهي السنة الأولى للزواج. 
 
الرأي الاجتماعي
أكدت الأخصائية الاجتماعية سحر محمد، أن هناك الكثير من الخلافات القائمة بين الزوجين بسبب الانترنت، حيث تشكو العديد من الزوجات من أن أزواجهن يتخذون الحاسوب زوجة أخرى، حيث يجلسون أمامه أكثر مما يجلسون مع زوجاتهم، حتى إن البعض منهن يُطلقنَ عليه اسم "الضَّرَّة" أو الزوجة الثانية، وبات أحدى بوابات تدمير العلاقة الزوجية، وكذلك سببا مباشرا للتباعد بين الزوجين.
 
وأشارت إلى أن مضمون مثل هذه الخلافات الزوجية ينشأ بسبب عدم وجود الثقة بين الزوجين، وضعف الروابط العاطفية بينهما، خاصة وأن الكثير من الأزواج يقضون أوقات طويلة على الإنترنت على حساب الوقت الممكن أن يقضوه مع زوجاتهم، ومن هنا تبدأ عملية تصعيد المشاكل الزوجية.
 
وأضافت إن المشكلة لا تكمن فقط في الإدمان على تصفح الشبكة، بل في الإغراءات الكثيرة التي توفرها والتي تجعل الناس يبتعدون عن بعضهم، حيث أصبح الإنترنت هو بمثابة بوابة إلى علاقات أخرى، يمكن أن تحطم علاقات قائمة، خاصة وأن الخيانة على الإنترنت أسهل بكثير من الواقع، لأن الفاعلين يجلسون في المنزل ولا يحتاجون إلى تقديم الأعذار للخروج من المنزل.
 
ووجهت الأخصائية الاجتماعية نصيحتها إلى كل زوجة، بألا تتعسف في نظرتها للإنترنت حتى لو كان في حكم "الضرة" بالنسبة لها، وألا تحاول أن توقف زوجها بشكل مباشر عنه فهذا له نتائجه العكسية، بل عليها أن تشاركه هذه الهواية بكل ما فيها، وأن تطلب منه أن يعلمها أشياء معينة، وأن يخوضا معاً تجارب جديدة في هذا العالم، حتى لو انتقل جزءا من حياتهما إلى دنيا "الأون لاين"، وبالتالي سيتبدل الحال.. فبدلاً من أن يكون زوجها وجهاز الكمبيوتر فقط، سيكونون هم الثلاثة معاً

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإنترنت ضرة الزوجات وبوابة الخيانة الإنترنت ضرة الزوجات وبوابة الخيانة



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 07:29 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ماكرون طلب من آبي "الإبقاء" على التحالف بين رينو ونيسان

GMT 21:39 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

حمدان بن محمد يطلق برنامج الاقتصاديين الشباب

GMT 18:44 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الذهب تنخفض بعد بيانات قوية لمصانع الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates