كيمبرلي تايلور أول امرأة بريطانية تتصدى لـ داعش
آخر تحديث 03:16:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تناثرت أحشاء الانتحاري عليها عقب تفجير نفسه

كيمبرلي تايلور أول امرأة بريطانية تتصدى لـ "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كيمبرلي تايلور أول امرأة بريطانية تتصدى لـ "داعش"

البريطانية المقاتلة كيمبرلي تايلور
لندن - كاتيا حداد

تناثرت دماء وأحشاء أحد الانتحاريين التابعين لـ"داعش"، على البريطانية كيمبرلي تايلور، 27 عامًا، أول امرأة بريطانية تقاتل التنظيم في سورية، بعد أن فجّر الانتحاري نفسه أمامها في تبادل لإطلاق النار، وكانت تايلور نائمة في معسكرها قرب الرقة، عندما شنّ المتطرفون غارة في الساعة الرابعة صباحًا على قاعدة مجموعتها.

وسحبت تايلور من بلاكبيرن في لانكشاير بندقيتها، وأسرعت إلى خط المواجهة، وواجهها أحد مقاتلي "داعش" الذي فجّر نفسه بحزام ناسف على بعد ياردات قليلة أمام عينيها، ودفعت المواجهة الدموية مع المتطرفين تايلور، أثناء القتال مع قوات الدفاع النسائية الكردية إلى الشعور بالصدمة والغثيان وعدم القدرة على تناول الطعام لعدة أيام، وصعد انتحاري آخر على الخندق بعمق 6 أقدام محيطة، في قاعدة القوات الكردية إلا أنه قُتل بالرصاص قبل أن يتمكن من تفجير نفسه.

كيمبرلي تايلور أول امرأة بريطانية تتصدى لـ داعش

وكشفت تايلور كيف استمرت القناصات الإناث في إطلاق النار على الانتحاري الذي غطاها بدمائه حتى بعد إصابة القناصة في الذراع، وذكرت تايلور "عندما فجّر الانتحاري نفسه، واستقرت شظية في رأسه، توقفت عن القتال حينها، لقد خضنا معركة لا تصدق لمدة 3 ساعات، وأصيب اثنين من الأصدقاء فقط بجروح طفيفة، أنا فخورة لوصف هؤلاء بأنهم رفاقي"، وأوضحت في مشاركة لها عبر "الفيسبوك"، منذ 5 أيام أن 4 من أصدقائها قُتلوا في هجوم آخر على قاعدة قريبة، وكتبت تايلور عن رفاقها القتلى، "ضحيتم بحياتكم من أجل السلام والديمقراطية والإنسانية ستبقى ذكراكم في الثورة".

وتركت تايلور حياتها المريحة في بريطانيا للمشاركة في الحرب في سورية، في مارس/ أذار العام الماضي عندما تم نهب قرية صديقتها في شمال سورية على يد مقاتلي تنظيم "داعش"، وربما تتعرض للمحاكمة بموجب قانون الإرهاب لعام 2006، ما يعد جريمة للبريطانيين للمشاركة في صراع في الخارج. وأضافت تايلور "تأثرت بأوضاع اللاجئين من سورية إلى جنوب العراق".

وقضت تايلور 11 شهرًا مضت في التدريب للانضمام إلى القوات الكردية من خلال تعلم تكتيكات القتال والأسلحة واللغة الكردية أيضا، وبدأ يومها في القاعدة قرب الرقة في الخامسة صباحًا بوجبة الإفطار، ويقضي المقاتلون أحيانًا أيام من دون طعام، إذا ما فشلت شاحنة نقل الإمدادات في الوصول إلا أن تايلور أوضحت أنه هناك ما يكفي من السجائر، مضيفة "الطعام في هذه الجبهة مروع".

وكثيرًا ما تمدح تايلور النساء اللواتي تقاتل مع سورية لشجاعتهم وتفانيهم من أجل هزيمة "داعش"، وانتقدت القوات الأميركية التي استهدفت "داعش" بالغارات الجوية لكونهم متهورين، وتابعت تايلور "أنهم لا يقاتلون بعناية كما نفعل نحن، ويمكن أن يسببوا وفيات لا داعي لها بين المدنيين"، وذكرت تايلور من قبل أنها مستعدة لتقديم حياتها من أجل سورية، وتضيف "الأمر ليس مجرد أن داعش تقتل وتغتصب، لكنه تعذيب عقلي وبدني منتظم، على نطاق لا يمكن تصوره".

واستقالت تايلور التي تشير صفحتها على "الفيسبوك"، أنها تعيش في الحسكة في سورية، من السنة الثانية في دراسة العلوم السياسية في جامعة ستوكهولم، للعمل في جريدة اشتراكية سويدية في شمال سورية، وفتنتها أيديولوجية المقاتلات الكرديات، وهي مزيج من مناهضة الرأسمالية والنسوية، وتعمل تايلور حاليًا مع الفريق الإعلامي لوحدات حماية الشعب الكردي من خلال تصوير أشرطة الفيديو وصور المعارك، لكنها تحارب عندما تتعرض وحدتها للهجوم.

كيمبرلي تايلور أول امرأة بريطانية تتصدى لـ داعش

ويقول فيل، والد تايور، وهو معلم سابق من بريسكوت، إنه قلق على سلامة ابنته، لكنه فخور بها لكونها تدافع عن معتقداتها. وذهبت تايلور للعيش مع والدها عندما كان عمرها 15 عامًا ولم تتحدث مع والدتها ماري لانج (57 عامًا) بلسنوات بسبب خلاف عائلي، وتأمل تايلور التي انضمت لما يقرب من 50-50 امرأة كردية أخرى في العزم على المساعدة، حتى الهزيمة النهائية لداعش، وتابعت تايلور "الرقة عاصمة سورية، ولن يتركوها من دون قتال".

وتعد الرقة معقل التنظيم الإرهابي، إلا أن داعش لا تزال تسيطر على أراضي واسعة في سورية، واستولت داعش على تدمر وآثارها القديمة في 11 ديسمبر/ كانون الأول، وأحكمت قبضتها عليها منذ ذلك الحين، وهدّد التنظيم موقف الحكومة في القاعدة الجوية الاستراتيجية T4 في وسط سورية، إلا أن الجيش اجتاز هذا الاختبار، ودمرت داعش عدة حقول للغاز الطبيعي والمرافق ما ألحق عواقب للاقتصاد الوطني لأعوام مقبلة، وصعّد المتطرفون الوضع في دير الزور الواقعة تحت الحصار منذ 2015، ما دفع وكالة الغذاء التابعة للأمم المتحدة إلى التخلي عن إلقاء المساعدات جوًا بسبب مخاوف أمنية، وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى حصار أكثر من 90 ألف من المدنيين، فيما تقاتل القوات الحكومية والميليشيات الموالية.

وتخطط الأمم المتحدة إلى عقد محادثات سلام في جنيف في 20 فبراير/ شباط، وتأمل في النجاح بشأن نوايا القوى الثلاثة الأقرب للصراع وهي تركيا وروسيا وإيران، والتي تعهدت بضمان وقف إطلاق النار، وتتضح نواياهم بشكل أفضل في بلدة الباب، وتضم حصة لكل جانب منهم، وتقاتل تركيا بجانب المتمردين السوريين، أما روسيا وإيران، فتدعمان الحكومة السورية والميليشيات الشيعية المتحالفة، وتحدد النتائج في قرية الباب اتجاه المحادثات في المستقبل، وأي تسوية مقبلة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيمبرلي تايلور أول امرأة بريطانية تتصدى لـ داعش كيمبرلي تايلور أول امرأة بريطانية تتصدى لـ داعش



القبعة إكسسوار الصيف المفضل للإعلامية لجين عمران

الرياض - صوت الإمارات
تبقى القبعة من الأكسسوارات الصيفية الأكثر حضوراً على ساحة الموضة في موسم البحر، حيث ترافق كل امرأة في جولاتها الصيفية ورحلات السفر، كما أنها قطعة أساسية على الشاطئ، ويمكن تنسيقها مع الإطلالات اليومية لتضفي طابعاً حيوياً، وتزيد من التألق في أيام الصيف، إلى جانب دورها في الحماية من أشعة الشمس. ومن النجمات الأنيقات العاشقات لتلك الصيحة، الإعلامية لجين عمران، التي ترافقها القبعات مع إطلالاتها الأنيقة في مختلف أوقاتها، من الخروجات إلى السفر، وتعد تنسيقاتها ملهمة لعاشقات الموضة المحبات للأناقة الكلاسيكية الراقية. وفي أحدث ظهور لها بمدينة كان الفرنسية، اختارت لجين عمران إطلالة هادئة من أحدث تشكيلة لـCarter & White، حيث ارتدت بنطالاً صيفياً مريحاً بالأرجل الواسعة والخصر المطاطي العالي، جاء مطبوعاً باللون الأصفر الشاحب ومنقوشاً ...المزيد

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:26 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشف أسباب وأعراض اختلاط الماء بزيت محرك السيارة

GMT 04:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إذاعة الفيلم الأميركي "لوسي" لأول مرة على "الإم بي سي تو"

GMT 14:30 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أمل كلوني تقع بكل أناقة في إطلالتها الأخيرة بفستان ملفت

GMT 10:17 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

"القرقاوي"دبي بيئة حاضنة ومحفزة للابتكار واقتصاد المستقبل

GMT 12:01 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بقرة أسترالية تزن 3.086 رطلًا وتقترب مِن طول مايكل جوردن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates