لبلوح أو تسمين الفتيات من أجل  مناسبة  الزواج  تصنف الموريتانيين بين مؤيد ومعارض
آخر تحديث 17:04:54 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"لبلوح" أو تسمين الفتيات من أجل مناسبة الزواج تصنف الموريتانيين بين مؤيد ومعارض

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "لبلوح" أو تسمين الفتيات من أجل  مناسبة  الزواج  تصنف الموريتانيين بين مؤيد ومعارض

"لبلوح" أو تسمين الفتيات من أجل مناسبة الزواج تصنف الموريتانيين بين مؤيد ومعارض
نواكشوط - صوت الامارات
تجنبُ الرجل الموريتاني بطبعه الزواج من المرأة النحيفة التي ترتبطُ في المخيلة الشعبية للموريتانيين بالقبح والفقر والحرمان، وانطلاقًا من نظرة المجتمع التقليدية التي تحترم الفتاة البدينة باعتبار سمنتها عاملًا محفزًا لزواجها المبكر وأيقونة لثراء عائلتها ومكانتها الاجتماعية، تلجأ العديد من القبائل الموريتانية من سكان الأرياف وحتى الحضر الى التمسك بعادة تسمين الفتيات، وهي العادة التي تعرف محليا بـ"لبلوح".

و"لبلوح"أو "التبلاح" هو اخضاع الفتاة لنظام غذائي معين لمدة شهر لفترة غير محددة، تشرف عليه عادة طاعنات في السن من خلال برنامج يومي يتطلب من الفتاة الامتثال لفترة نقاهة وعدم التعرض للشمس، وتناول الوجبات الدسمة، مثل لحم البقر المشوي والكسكس باللحم ، إضافة إلى شرب أكثر من 5 لترات من حليب الإبل أو البقر أو الضأن بشكل يومي.

وأثناء عملية التسمين القسرية، تتعرض الفتاة الى إكراه نفسي وبدني وأحيانًا الى الضرب من قبل المشرفات على عملية تسمينها ،وذلك باستعمال آلة خشبية يطلق عليها محليا "أزيار" صنعت خصيصًا لهذا الغرض.

وخلال تلك الفترة لا يسمح للفتاة التي أصبحت بحكم التقاليد أقرب للزواج بالشعور بالجوع، ويقدم لها بين الفينة والأخرى أعشابا تقليدية تساعد على الهضم و تنظيف الأمعاء، كما يحرم عليها أثناء هذه الفترة القيام بأي مجهود عضلي يمكن أن يفقدها الوزن الذي اكتسبته ، حيث تقضي أغلب ساعات يومها ما بين النوم أو الأكل مع السماح لها في المساء بممارسة لعبة "أكرور" الشعبية التي لا تتطلب أي جهد أو حركة.

ويقولُ الاخصائي الاجتماعي "أحمد ولد محفوظ" ان آخر دراسة مسحية أجرتها وزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة الموريتانية كشفت أن عملية تسمين الفتيات بغرض الزواج متأصلة داخل المجتمعات ،حيث تنطلق مع سن العاشرة وأحيانًا منذ السادسة، وتتواصل لفترة تمتد من عام إلى أربعة  في غالب الأحيان وقد تطول المدة لأكثر من ذلك .

وأكدت الدراسة أن عملية التسمين لا تتوقف إلا بعد أن تحمل الفتاة أكوام اللحم والشحم وتصبح بدينة بالكامل.
وأضافت الدراسة وفقًا لموقع "أصوات الكثبان" أن ما بين 55 و60 في المائة من النساء اللائي استطلعت آراؤهن، مقتنعات بفوائد السمنة ومزاياها، بل إن كل امرأتين من أصل خمس نساء موريتانيات، عبرن عن قناعتهن بأن السمنة تزيد المرأة جمالًا وتجعلها محط إعجاب الرجال والنساء، وأن المرأة السمينة أجمل بكثير من المرأة النحيفة.

وأثبتت الدراسة أن نسبة 55 في المائة من الرجال يعتبرون نحافة المرأة عيبًا ونقصًا، بل إن بعض المستجوبين يعتبر أنه لا يمكن الحديث عن جمال المرأة إذا كانت نحيفة، مهما بلغت درجة وسامته، مضيفًا  أن ارتباط الجمال لدى الموريتانيين بالسمنة ضارب في القدم، رغم مخاطرها الصحية
والنفسية على الفتيات اللاتي يتعرض للتسمين القصري.

ويؤكدُ ولد"محفوظ" أنه وبالرغم من أن نحافة المرأة هي معيار الجمال لدى أغلب شعوب العالم ، الا أن الموريتانيين يشكلون بذلك استثناءًا نظرًا لخصوصية مجتمعاتهم المعقدة والتي هي خليط من تقاليد العرب والبربر والأمازيغ والزنوج.

 وعن تأثيرات التسمين القصري على الفتيات، يقول "سيد امحمد ولد عثمان" أخصائي أمراض القلب والشرايين انها كارثية، معتبرًا  أن السمنة الإجبارية على الطريقة الموريتانية تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والفشل الكلوي والسكري وارتفاع ضغط الدم، كما أنها تعتبر من أكبر العوائق في وجه التنمية.
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبلوح أو تسمين الفتيات من أجل  مناسبة  الزواج  تصنف الموريتانيين بين مؤيد ومعارض لبلوح أو تسمين الفتيات من أجل  مناسبة  الزواج  تصنف الموريتانيين بين مؤيد ومعارض



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تعيش النجمة اللبنانية هيفاء وهبي حالة استثنائية من النشاط الفني والتألق الجمالي في صيف عام 2026، حيث نجحت كعادتها في خطف الأنظار وتحويل منصات التواصل إلى ساحة للاحتفاء بأناقتها المترفة. فبعد إطلاقها لأغنيتين حققتا نجاحاً واسعاً، أحيت الأيقونة اللبنانية ليلة غنائية حاشدة في العاصمة الأردنية عمّان، أطلت فيها بمظهر ينبض بالحيوية والترف، مؤكدة حضورها كواحدة من أبرز ملهمات الموضة في الوطن العربي. وفي حفلها الأخير بعمّان، بدت هيفاء متوهجة على المسرح بفستان طويل يحاكي سحر البحار من توقيع المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة. تميز التصميم بقصة "الأوف شولدر" ذات الحواف المنحنية مع تصميم متداخل ينحت الخصر ببراعة، وجاء مرصعاً بالكامل بتطريز كريستالي تتداخل فيه تدرجات الأزرق والفضي، وتتدلى منه حبات الكريستال البراقة لتتماشى مع ...المزيد

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 08:26 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

محمد بن زايد يحضر أفراح المزروعي في العين

GMT 02:00 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

أحوال الطقس في الإمارات الإثنين

GMT 14:26 2014 السبت ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الطقس في البحرين رطب مع بعض السحب

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 02:48 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مينوليه يؤكد انا واثق من نجاح هازارد في ريال مدريد

GMT 21:31 2019 السبت ,04 أيار / مايو

كيف تحمى نفسك وطفلك من متلازمة داون؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates