الـ فيسبوك يزرع مشاعر سلبية في نفوس المراهقات
آخر تحديث 12:50:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الـ "فيسبوك" يزرع مشاعر سلبية في نفوس المراهقات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الـ "فيسبوك" يزرع مشاعر سلبية في نفوس المراهقات

القاهرة - وكالات
بعد أن أصبح التواصل مع الأصدقاء والدردشة ونشر التعليقات ومشاركة الصور عبر الشبكات الاجتماعية، وأبرزها فيسبوك،من الأنشطة الأساسية التي لا يمكن لمراهقات اليوم الاستغناء عنها،انتشرت بينهن مشاعر وتفشت تصرفات قد يراها البعض مستهجنة وغير مبررة،خاصة بين من هن في مثل أعمارهن. سبق وأن خرجت أبحاث أجراها متخصصون في علم النفس الاجتماعي إلى أن الدردشة ونشر التعليقات على الشبكة يقتل الشعور بالملل ويحد من حالة الاكتئاب المصاحبة للوحدة،ولكن مع ما يأتي به التراسل والدردشة عبر الشبكة من منافع،من المؤكد أن له آثارا سلبية على نفوس المستخدمين،ومن أبرز تلك المشاعر الغيرة والحسد! أوضحت أبحاث حديثة أن التواصل عبر فيسبوك يزرع في نفوس المراهقات الشعور بالغيرة من أقرانهن من الفتيات،وقد يكمن هذا في تفاوت نسب علامات الإعجاب التي تحصل عليها كل فتاة أو في عدم حصول إحداهن على الكم الذي ترجوه من التعليقات أو في قلة فرصها في الحصول على عدد كبير من الصديقات عبر الشبكة. أما السبب الأبرز في نمو مشاعر الغيرة في نفوس بعض المراهقات فهو عدم قدرتهن على مسايرة الأخريات فيما يعرضنه من صور شخصية تبرز جمالهن ورشاقتهن بأسلوب قد يبدو مستفزا. تتبارى الفتيات اليوم بعد تفشي الاهتمام بالمظهر في إظهار مفاتنهن ومدى جاذبيتهن،أسوة بأشهر نجمات السينما والغناء،وبتكرار نشر الصور التي تبرز تميزهن في المظهر الخارجي،تشعر أخريات بالغيرة بسبب عدم قدرتهن على مسايرة ما ترينه من مظاهر أصبحت تميز إيقاع العصر الحالي الذي يبدو من لا يمكنه التماشي معه غريبا ولا مكان له. لا تقتصر أسباب الغيرة والحسد على الرشاقة والمظهر اللائق،بل وتمتد أحيانا إلى تمتع الغير بفرص أفضل لقضاء الوقت والاستمتاع مع الأسرة والأصدقاء،خاصة عند السفر إلى أماكن بعيدة وزيارة معالم سياحية وآثارا تاريخية. أوضحت الدراسة أن من لا يجدون لأنفسهم مكانا متميزا يشعرهم بالثقة والراحة النفسية مقارنة بأقرانهم من مرتادي الشبكة يحجمون عن الدخول عليها وينسحبون تدريجيا بتقليل مرات الزيارة أو قضاء أوقات أقل. هناك صنف آخر ممن يكتفون بموقع المتفرج،فيواصلون زيارة الشبكة بين الحين والآخر لمشاهدة تعليقات الآخرين وما ينشرونه من أخبار وصور،دون محاولة للانضمام لهذا العالم الغريب الذي لا يجدون لهم به صلة. ربما يحاول بعضهم التواصل،ولكنه من المؤكد سيفشل لعدم قدرته على التعامل معه بنفس مفرداته. كشفت نتائج الدراسة أن البعض يرى عالم فيسبوك بيئة مثيرة للاستفزاز والأحقاد،ما يهدد مستقبل الشبكة التي أصبحت من أهم وسائل التواصل في عصرنا الحالي والتي جرى استخدامها تجاريا كوسيلة للإعلان والدعاية مؤخرا. قد يتبادر على أذهاننا جميعا سؤال مهم،وهو هل من الممكن أن تستقيم تلك النتائج مع النتائج السابقة التي أظهرت أن التواصل عبر فيسبوك يزيد شعور الألفة ويقتل الشعور بالملل والاغتراب ؟ بالطبع من الممكن أن تستقيم ، فتكرار ارتياد الموقع يعني للبعض معاودة الاتصال بالآخرين والانفتاح على عالم يجدون بينهم وبينه صلة وثيقة،ولكنه يعني للبعض الآخر معاودة الشعور بالوحدة والضجر إن لم يجدوا الحفاوة والترحيب الواجبين من خلال التعليق على ما ينشرونه والرد على تعليقاتهم والتجاوب معهم. هناك حاجة إلى مزيد من البحث في هذا المجال كي تتضح الرؤية كاملة ويبدو ما إذا كان فيسبوك بالفعل يسهم في انتشار مشاعر الغيرة والتوتر بين مراهقات اليوم،وإن كان من المؤكد أنه يثير بعض الأحقاد في نفوس المراهقات ويدفع بعضهن إلى تعديل مظهرهن ويضاعف شعورهن بالرغبة في الحصول على الرشاقة. ومع تضارب المشاعر بين الانفتاح على العالم الخارجي وعدم الانتماء إليه،وبين الرضا والقنوط،لابد من مضاعفة المساعي وبذل مزيد من الجهود في البحث للتأكد من تلك النتائج.
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الـ فيسبوك يزرع مشاعر سلبية في نفوس المراهقات الـ فيسبوك يزرع مشاعر سلبية في نفوس المراهقات



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - صوت الإمارات
مع اقتراب نهاية فصل الشتاء، تحرص النجمات على استثمار الأيام الباردة الأخيرة بأسلوب يعكس أناقتهن ويبرز شخصياتهن المتفردة، حيث تتحول رحلاتهن السياحية إلى منصات مفتوحة لاستعراض أحدث الصيحات بأساليب مبتكرة تجمع بين الجرأة والراحة. وبين المدن الأوروبية الساحرة والوجهات الجبلية الثلجية، ظهرت مجموعة من الإطلالات التي مزجت بين القطع الكلاسيكية واللمسات العصرية، مؤكدة أن الأناقة الشتوية يمكن أن تظل متألقة حتى اللحظات الأخيرة من الموسم. وقد برزت النجمة درة زروق بإطلالة جلدية كاملة باللون العنابي خلال تواجدها في مدريد، حيث اختارت تنسيقاً يعكس القوة والجرأة مع لمسة أنثوية ناعمة من خلال المكياج وتسريحة الشعر. كما لفتت ندى باعشن الأنظار في أجواء جبال الألب بإطلالة جريئة، اعتمدت فيها على معطف فرو فاخر مع ألوان حيوية أبرزها الفوشيا...المزيد

GMT 17:10 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
 صوت الإمارات - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 19:32 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 15:33 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"Rose Kabuki" عطر جديد من دار Christian Dior"

GMT 18:29 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أجمل شلالات العالم المميزة في دولة كرواتيا

GMT 23:08 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نيويورك أبوظبي تستقبل 389 طالبًا من 84 دولة

GMT 07:54 2013 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

قاموس "أوكسفورد" يضيف معنى جديدًا لكلمة "تويت"

GMT 11:59 2014 الخميس ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مراكز أطفال الشارقة تعرف بكيفية تأليف قصة

GMT 16:01 2015 الإثنين ,07 أيلول / سبتمبر

صندل الرحّالة يغزو الموضة النسائية في صيف 2015

GMT 14:14 2017 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

الحبوب تحول الهامستر البري إلى "آكل لحوم" يلتهم صغاره

GMT 14:53 2020 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

فوائد مُذهلة لمشروب "الكرفس" أبرزها إنقاص الوزن

GMT 11:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates