ندوة مغربية عن حقوق النساء وآفاق السياسة في دول الربيع العربي
آخر تحديث 16:32:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ندوة مغربية عن حقوق النساء وآفاق السياسة في دول "الربيع العربي"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ندوة مغربية عن حقوق النساء وآفاق السياسة في دول "الربيع العربي"

الدار البيضاء - فاطمة ياسين

أكدت رئيس "فدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة المغربية" فوزية العسولي أن لبلدان الربيع العربي وعموم المنطقة حضورًا قويًا في كل المحطات السياسية الأساسية، ما كان له تأثير على جعل قضية حقوق الإنسان قضية رئيسية في أجندة كل الفاعلين السياسين. واستطردت العسولي خلال افتتاح أعمال الندوة الدولية، الجمعة، في أحد فنادق الدار البيضاء، عن موضوع "الحقوق الإنسانية للنساء: أي آفاق سياسية في بلدان الربيع وعموم المنطقة؟"، والتي ستسمر على مدى يومين، قائلة: "إن الحركة النسائية في المغرب اضطلعت بدور رئيسي في تفعيل المكتسبات الدستورية٬ وإنجاز أوراش الإصلاح الكبرى الرامية إلى ترسيخ الدمقراطية والمساواة، والنهوض بأوضاع النساء الاجتماعية والحقوقية". واعتبرت رئيس "فيدرالية الرابطة الديمقراطية" أن هذا الحضور جعل من النساء قوة اقتراحية كان لها إسهامها الملحوظ في الحراك الاجتماعي الذي عرفه المغرب إثر التحولات العميقة التي عرفتها المنطقة٬ مشيرة إلى أنها تراهن اليوم على تفعيل المكتسبات التي جاء بها الدستور الجديد لصالح المرأة٬ وتحصين الإنجازات التي راكمتها الحركة النسائية خاصة في المجالين السياسي والحقوقي.وذكرت العسولي أن ندوة الجمعة، هي مناسبة للوقوف على المستجدات التي تشهدها البلدان العربية على ضوء الانتقالات السياسية التي تمر بها٬ لا سيما في ما يتعلق بموقع النساء ضمن حركية تلك المجتمعات نحو بناء ديمقراطي يضمن العدل والمساواة لأطياف المجتمع كافة. أما الأستاذ جامعي محمد عصيد، فأكد من خلال مداخلته أنه في المغرب لم يتم الوصول إلى كل الضمانات رغم اتخاذ بعض الخطوات الإيجابية، مشيرًا إلى أن الأمر يتعلق بأزمة ثقة في المؤسسات، ولا يمكن لأحد أن ينكر ذلك.ويرى عصيد أن أزمة الثقة في المؤسسات عمقتها الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والبطالة والتنافسية الانتخابية، مضيفًا أن الانتخابات السابقة لم تستطع إعطاء الشرعية، ما نتج عنه عزوفًا عن التصويت في الانتخابات التشريعية. وانتقد عصيد التيار الإسلامي الحزبي، بدعوى أنه يريد إفراغ المضمون السياسي من مدلوله، وإعطاء حقوق الإنسان تعريفًا مغايرًا، خوفًا من أن يؤكدوا أنهم ضد حقوق الإنسان.وتقدم الأستاذ الجامعي بمقترحات عدة، من ضمنها عدم التخلي عن منظومتنا لإصلاح التعليم، وأن تكون مطابقة لحقوق الإنسان وللتقاليد، موضحًا أنه من خلال قراءته للمقررات الدراسية لاحظ أنها ما زالت تعرف تعثرات وارتباكًا وتناقضات وصفها بالخطيرة، ولا تسمح بتربية سليمة، ومن شأنها أن تخلق لدى المتعلمين اضطرابًا نفسيًا. أما على مستوى الإعلام فيرى عصيد أنه لا بد من معركة لاستقلال الإعلام عن تكتيكات السلطة، حتى يكون الإعلام مرآة للمجتمع. وألح عصيد من خلال مقترحاته على ضرورة كتابة تاريخ المغرب، وإعادة قراءته لتحقيق المساواة بين المواطنين. ويأتي اللقاء، حسب أعضاء الفيدرالية، في سياق الديناميكية التي تشهدها الحركة النسائية في المغرب على الخصوص٬ والتي "أدت إلى حضور مطالبها ضمن حركية المجتمع في اللحظات الكبرى للمطالبة بالتغيير٬ كما أدت إلى تحقيق بعض المكتسبات المهمة في الساحة الوطنية بشكل متميز مقارنة بتجارب بلدان أخرى". واعتبرت الأعضاء أن "إصلاح منظومة العدالة وإقرار هيئة المناصفة والكثير من التشريعات ذات البعد البنيوي٬ إضافة إلى الإصلاحات الخاصة بميادين الإعلام والتواصل وتداول المعلومات والتعليم والتكوين تمثل أوراشًا ضخمة لها أثر كبير على قضية الكفاح من أجل المساواة. ويشارك في الندوة الدولية شخصيات وخبراء في مجال المرأة وحقوق الإنسان من كل من تركيا وتونس ومصر وليبيا، اعتبارًا لما تملكه هذه البلدان من تجارب تستدعي التفكير والمقارنة والتقييم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة مغربية عن حقوق النساء وآفاق السياسة في دول الربيع العربي ندوة مغربية عن حقوق النساء وآفاق السياسة في دول الربيع العربي



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 07:29 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ماكرون طلب من آبي "الإبقاء" على التحالف بين رينو ونيسان

GMT 21:39 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

حمدان بن محمد يطلق برنامج الاقتصاديين الشباب

GMT 18:44 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الذهب تنخفض بعد بيانات قوية لمصانع الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates