المجلس النسائي يناقش مبادرة العمالة المنزلية المساندة
آخر تحديث 02:23:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"المجلس النسائي" يناقش مبادرة العمالة المنزلية المساندة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "المجلس النسائي" يناقش مبادرة العمالة المنزلية المساندة

ندوة عن مبادرة العمالة المنزلية المساندة
دبي - صوت الإمارات

 ناقش المجلس النسائي التابع للاتحاد النسائي العام مبادرة العمالة المنزلية المساندة والسبل الكفيلة بضمان استقرار الأسرة وتكامل أدوار أفرادها.

يأتي اللقاء انطلاقا من التوجيهات الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة للحفاظ على ضمان استقرار الأسرة وتكامل الأدوار بين أفرادها.

وقدمت مريم السويدي مساعد أخصائي دعم نسائي في اللقاء - الذي عقد اليوم بمنزل السيدة اليازية الظاهري بمدينة محمد بن زايد وضم 50 سيدة - شرحا عن حقوق العمالة المنزلية من منظور ديني موضحة أهمية التعامل بالإحسان معها وعدم تكليفها فوق طاقاتها.

واستعرضت مريم المنذري رئيسة قسم الدراسات والبحوث في الاتحاد النسائي العام الواقع الاجتماعي للأسرة الإماراتية وما إذا كان وجود الخدم في الأسرة ضروريا أم أنه يعتبر ترفا.

وأشارت إلى أن الأسرة هي الركيزة الأساسية لكل مجتمع والمصدر الأول لإمداده بالسواعد الفتية التي تشارك وتساهم في التنمية المستدامة فهي تضم المورد البشري الذي يعد غاية التنمية ووسيلتها.

وأوضحت أن التغير الاجتماعي والاقتصادي في المجتمع له فوائد عديدة تستفيد منها مختلف الفئات.. كما أن ضمان الحفاظ على هذه الفوائد واستمراريتها يتوقف على مدى المساهمة الفاعلة التي يقدمها العنصر البشري.. مبينة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تولي اهتماما كبيرا بالأسرة وجعلت ازدهارها وتماسكها محورا حيويا ضمن رؤية الحكومة 2021.

وتابعت أن الدولة حرصت على توفير الحماية والرعاية وتوفيرمختلف الخدمات للأسرة من خلال سن التشريعات ورسم السياسات اللازمة للحفاظ على سلامتها وتماسكها وتمكينها وحماية قيمها بما يعزز ثقافتها وهويتها وهوية أبنائها وإعلاء قيمة العلم والعمل.. إضافة لإحاطتها بالضمانات التشريعية والاقتصادية والاجتماعية وتوفير العمل والضمان الاجتماعي والخدمات الأساسية.

وأكدت المنذري أن دستور الإمارات أوضح الحقوق والواجبات للأفراد في المجتمع وقيمه الأساسية.. حيث نصت المادة 14 منه على أن "المساواة والعدالة الاجتماعية وتوفير الأمن والطمأنينة وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين من دعامات المجتمع والتعاضد والتراحم صلة وثيقة بينهم"..

منوهة إلى أن هذه المادة تؤكد رؤية الحكومة وإيمانها بأهمية التعاضد والتماسك كركيزة لقيام المجتمع.

ولفتت إلى أن المادة /19/ من الدستور نصت أيضا على ضرورة توفير مقومات الرعاية الصحية للأفراد وأن يكفل المجتمع للمواطنين الرعاية الصحية ووسائل الوقاية والعلاج من الأمراض والأوبئة ويشجع على إنشاء المستشفيات والمستوصفات ودور العلاج العامة والخاصة.. فيما حرص المشرع على سن قانون الأحوال الشخصية الذي ينظم العلاقات الأسرية وأعد مسودة مشروع قانون حماية الطفل.

وأشارت المحاضرة إلى حرص الدولة على إنشاء المؤسسات الحكومية على الصعيدين الاتحادي والمحلي ومؤسسات المجتمع المدني التي من شأنها أن تضع السياسات والبرامج الرامية إلى قيام الأسر المتماسكة والمزدهرة.. إذ تعمل المؤسسات المعنية على تقديم مشاريع وبرامج ومبادرات وورش عمل تخدم الأسر وتعمل على توعية أفرادها بأهمية تكامل الأدوار وأهمية تنشئة الأطفال وغرس المبادئ والقيم.

وقالت المنذري إنه على الرغم من الجهود المبذولة من قبل الحكومة في هذا المجال إلا أن التطور الذى تشهده الدولة في مختلف المجالات وما تبعه من نمو اقتصادي متزايد ومتسارع أدى إلى تغير نمط الحياة الأسرية وزيادة الاعتماد على العمالة المساندة في المنازل ما كان له الأثر والانعكاسات على الأدوار والمسؤوليات بين أفراد الأسرة حيث يعتبر وجود الخدم في الأسرة الإماراتية أحد هذه التغيرات التي فرضت تحديات جديدة تحتم إعداد دراسات حولها لما لها من آثار على الجوانب المختلفة في شخصية الأبناء.

 وبينت أن التغيرات التي طرأت على الأسرة الإماراتية لم تقتصر على شكلها وحجمها بل مست أيضا العلاقات والأنماط السلوكية للأفراد.. وقارنت بين الأسرة الإماراتية قديما وحديثا.. مشيرة إلى أنماط سلوكية جديدة مع النمو الاقتصادي ومنها أن الأسرة أصبحت مستهلكة بعد أن كانت منتجة تعتمد على المهن التي تمارسها في توفير احتياجاتها وكان لقراراتها اثار سلبية على البيئة المحيطة.

وأوضحت أن الأسرة الإماراتية قديما تميزت بتوزيع وتكامل الأدوار بين الرجل والمرأة حيث كانا يتشاركان في إدارة شؤونهما وتربية الأبناء فيما يلاحظ اليوم تقاعس الأزواج في القيام بأدوارهم مما كان له انعكاس على العلاقات الأسرية إذ زاد الاعتماد على العمالة المساندة في تصريف وإدارة شؤون الأسرة.

وأكدت المنذري أن الأسرة الإماراتية اليوم باتت تواجه تحديات كثيرة في القيام بمهمتها الأساسية والمتمثلة في تربية الأبناء إثر التنوع الثقافي الذي ترتب على استقدام العمالة الوافدة لتلبية متطلبات التنمية الاقتصادية مما ترتب عليه مجموعة من الأفكار والقيم والمبادئ الجديدة والدخيلة على المجتمع.. ناهيك عن القيم التي تغرسها وسائل الإعلام ووسائط الاتصال الحديثة.

وأشارت إلى أن جيل اليوم يتواصل بالوسائل الحديثة كالإنترنت والرسائل النصية والهواتف المتحركة بدلا من الزيارات الشخصية المباشرة.. محذرة من أن هذه الأمور تضعف التواصل الاجتماعي بين أفراد الأسرة وتنعكس على الأسرة الكبيرة وهي المجتمع.

كما حذرت من اعتماد عدد من الأسر على العمالة المساندة في تربية الأبناء.. الأمر الذي ينعكس سلبا على سلوكيات الأطفال إضافة إلى تعلقهم بالمربيات.. مشيرة إلى أن الخدم يؤثرون في عادات النشء ولغتهم وعلاقتهم بأفراد الأسرة.. ناهيك عن تأثيراتهم في العلاقة بين الزوجين وإفشاء أسرار الأسرة وفي بعض الأحيان قد يرتكب الخدم جرائم يكون ضحيتها الأبناء أو الأسرة.

وقالت إن من أخطر تأثيرات المربيات والخادمات صعوبة تواصل الأطفال مع ذويهم بعد رحيل المربية التي حذرت من تأثيرها السلبي المتمثل في تغييب هوية الطفل والتأثير على عقيدته في بعض الأحيان وتعليمه سلوكيات منافية للعادات والتقاليد.. منتقدة الاتكالية الكبيرة للأسر واعتمادها على العمالة المساندة والمربيات اللاتي يصبحن أحيانا المرجع الأول للطفل في بث همومه ومشاكله حيث تلعب المربية الدور الذي من الواجب أن تكون الأم هي المنوطة به.

وشددت المنذري على أن ترابط وتماسك المجتمع وازدهاره يعتمد في الدرجة الأولى على قوة ومتانة الأسرة وتعاضد أفرادها.. فيما تزداد أهمية هذه الأدوار في الإشراف والمتابعة الحثيثة لمجريات الحياة اليومية وخاصة ما يتعلق منها بتربية الأبناء في ظل التغيرات الجوهرية التي طرأت على الأسرة الإماراتية.

وفي ختام اللقاء.. فتح باب الحوار والمناقشات بين السيدات المشاركات في المجلس النسائي الذي خلص إلى العديد من المقترحات التي سيتم دراستها مع الجهات المعنية.

يشار إلى أن المجلس النسائي في الاتحاد النسائي العام عقد في السابق لقاءات متعددة حسب المبادرات والموضوعات التي يبحثها وناقش فيها القضايا المتعلقة بالمرأة الإماراتية بمختلف جوانبها.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجلس النسائي يناقش مبادرة العمالة المنزلية المساندة المجلس النسائي يناقش مبادرة العمالة المنزلية المساندة



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 07:29 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ماكرون طلب من آبي "الإبقاء" على التحالف بين رينو ونيسان

GMT 21:39 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

حمدان بن محمد يطلق برنامج الاقتصاديين الشباب

GMT 18:44 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الذهب تنخفض بعد بيانات قوية لمصانع الصين

GMT 19:56 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مؤلف "اطمني" يعلن انتهاء كتابة جميع حلقات المسلسل الـ60

GMT 17:34 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

"مشاهير حول العالم راحوا ضحية "الالتهاب الرئوي

GMT 08:35 2013 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

استئناف تشغيل محطة "هانبيت" النووية في كوريا الجنوبية

GMT 21:52 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فرص استثمار الطاقة المتجددة في مصر تبلغ 6 مليارات دولار

GMT 05:51 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"Apple" تحطم كل أرقامها السابقة وتبيع 13 مليون آيفون 6S
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates