تعرف على سبب عدم إفصاح النساء عن ما يزعجهن
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تعرف على سبب عدم إفصاح النساء عن ما يزعجهن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تعرف على سبب عدم إفصاح النساء عن ما يزعجهن

عدم إفصاح النساء عن ما يزعجهن
القاهرة - صوت الإمارات

غالبية النساء مررن بموقف واحد على الأقل في حياتهن، يسألهن فيه شركاءهن عن السبب الذي يزعجهن، وتكون الإجابة ببساطة “لا شيء”، بينما تشير كل الدلائل إلى عكس ذلك، ومع ذلك لا يرى شركائنا كل هذه الدلائل ويخترن فقط سماع ما نقوله، ومن ثم يتركون الأمور تخرج عن السيطرة، وهذا يغضبناـ يجعلنا نريد تمزيق رؤوس شركاؤنا، لكن بعد قليل نبدأ في إدراك أن الأمر ليس خطأهم لأنهم لا يستطيعون قراءة عقولنا.

يمكن للنساء أن يكن الأروع والأكثر صراحة بشكل مدهش(مفاجيء) بسبب طبيعتهن الشجاعة، كما أنهن يمتلكن قدرة فطرية على نقل أنفسهن بسلاسة من المحادثات المملة إلى المحادثات الحقيقية التي يريدونها، وهي ليست بالمهمة الصعبة بالنسبة إليهن، فهناك الكثير من مداخل المحادثات التي استخدمتها النساء على مر التاريخ تمكنهم من هذا التحول، بعض هذه المداخل الشائعة تتضمن على سبيل المثال “كنت أفكر كم سيكون مرحًا لو…”، أو “ألا تعتقد أنه من الغريب نوعًا ما أن..”.

والسبب الوحيد الذي يدفعنا لاستخدام مثل تلك الافتتاحيات هو أننا لم نستجمع أفكارنا بعد ولهذا نرغب من شركائنا مساعدتنا على هذا. فنحن ندفعهم للقيام بالتفكير لأننا نعتقد أنهم لا يستحقون أن نبسط لهم الأمور وأنه ينبغي عليهم معرفة ما فعلوه بشكل خاطيء بأنفسهم (دون مساعدتنا). والمشكلة مع اتباع هذا النهج  في حل النزاعات هو أنه فعليًا لا يحل أي شيء في النهاية، يصب كل من الطرفين غضبه على الآخر، وتبقي الأزمة موجودة دون حل.

فليس من المفيد إطلاقًا أن نعتمد فقط على اتجاه عدواني وسلبي ونحن نحاول أن نحل مشكلة، وليس من المفيد إطلاقًا أن نسمح لأنفسنا أن تعتقد أننا لا يجب أن نتحدث دائمًا إلى عقولنا ونسألها ماذا تريد، وليس من المفيد إطلاقًا أن نفكر أنه بإمكاننا حل مشكلة دون أن نشير إليها أولًا، فكلنا نريد حل المشكلات الموجودة في حياتنا، لكننا غير مستعدون للحديث عن هذه المشكلات.

وهذه هي الأزمة الكبرى هنا، وهي واضحة للجميع ليراها، فنحن نعتقد أننا حين نكون منفتحين وصادقين أننا نتخلى عن موقفنا القوي في العلاقة، ونعتقد أن هذا يتضمن ضعفًا وحساسية، ونظن أنه من الجيد أن نقمع مشاعرنا، ونُجبر أنفسنا على الابتسام، لأن الشجار المباشر قد يجعل الأشياء تسوء أكثر مما هي علي.

وجذور هذه المشكلة يمكن أن تعود إلي الطريقة التي ينظر بها المجتمع إلي دور المرأة في العلاقات، فعادة ما يفترض دائمًا أن النساء خائفة وغير منطقية ومهووسة، حتى وإن كانت الدلائل تقول عكس ذلك، والرجال على الأرجح يَنظر لهم على أنهم غير ناضجين وأغبياء وعديمي المسؤولية.

ورغم ذلك، فالنساء يشعرن أنهن  بحاجة إلى قمع أنفسهن، لأنهن يفكرن أنه لا يحق لهن الانتقاد، وأنهن أقل شأنًا. لأن المجتمع يهيأهن  للتفكير بأن الرجال هم أصحاب الجانب المهين ، والنساء يجب دائمًا أن يخضعن لرغباتهم. كما أن هناك الكثير من ضعاف العقول الذين يعتقدون أن النساء لا يمكنهن العيش بدون الرجال، وتكون أقصي أمانيهم أن لا يغضبوا رجالهم.

لكن أيها النساء، تذكرن دائمَا أن نوعكم لا يحدد لكم ما تستحقونه كأشخاص، وأن هويتكم الجنسية ليست عائقًا أو قيدا  أمام الشخص الذي تريدين أن تصبحي عليه، وكل آرائك ومشاعرك وعواطفك وخواطرك وأفكارك لها قيمتها، ولا يمكن التقليل منها لسبب واحد هو كونك امرأة.

وليس عليك أن تلجئي لتصرفات عدوانية سلبية للحصول على الأشياء التي تريدينها بشدة، تجاوزي هذه السلبية وابدئي في المحاربة من أجل الأشياء التي تريدينها، اطلبي الأشياء التي تستحقينها، وعلمي الرجال الطريقة التي تريدين أن تتم معاملتك بها، تحدثي بصوت عال عن قيمة الاحترام، وعن مدي استحقاقك دائمًا لأن يتم احترامك .

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على سبب عدم إفصاح النساء عن ما يزعجهن تعرف على سبب عدم إفصاح النساء عن ما يزعجهن



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 01:13 2015 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

طقس فلسطين غائمًا جزئيًا مصحوب بعواصف رعدية

GMT 18:21 2015 الأحد ,22 آذار/ مارس

تكهنات بشأن شراء أوباما منزل في هاواي

GMT 23:02 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الكونسيلر الجديد من MAKEUP FOR EVER لبشرة نقية ومثالية

GMT 06:31 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

43 وفاة و1685 إصابة جديدة بكورونا في لبنان

GMT 10:58 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 12:20 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

بلوغ عدد موظفي الوزارات والجهات الاتحاد 101 ألف

GMT 08:28 2021 الثلاثاء ,27 إبريل / نيسان

"فيراري" تقدم أول سيارة كهربائية في 2025

GMT 21:12 2019 السبت ,20 تموز / يوليو

كلوب يرد على تقارير رحيله عن ليفربول

GMT 22:42 2019 الأربعاء ,27 شباط / فبراير

محمد صلاح يستعد للتألق مع ليفربول أمام واتفورد

GMT 23:09 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

هند محفوظ تقدم العالم القصصي للكاتب الباكستاني مسعود مفتي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates