الرهينة المفرج عنها في اليمن ستبقى في مسقط لأيام وترجيح ارتباط خطفها بطلب فدية
آخر تحديث 02:23:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الرهينة المفرج عنها في اليمن ستبقى في مسقط لأيام وترجيح ارتباط خطفها بطلب فدية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الرهينة المفرج عنها في اليمن ستبقى في مسقط لأيام وترجيح ارتباط خطفها بطلب فدية

الرهينة المفرج عنها في اليمن ستبقى في مسقط لأيام وترجيح ارتباط خطفها بطلب فدية
مسقط - صوت الامارات

تمضي الفرنسية التونسية نوران حواس الثلاثاء يومها الاول في مسقط غداة الافراج عنها اثر عشرة اشهر من الاحتجاز في اليمن، في عملية رجح دبلوماسيون ان تكون مرتبطة بالحصول على فدية.

ومن المقرر ان تمضي حواس، الموظفة في اللجنة الدولية للصليب الاحمر، اياما معدودة فقط في العاصمة العمانية التي سبق لها ان ساهمت في الافراج عن رهائن في اليمن منذ بدء النزاع بين الحكومة المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، والحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح قبل اكثر من عامين.

وكانت حواس وصلت مسقط مساء الاثنين، مبدية امتنانها للجهود التي انهت معاناة خطفها في الاول من كانون الاول/ديسمبر 2015 في صنعاء والواقعة منذ ايلول/سبتمبر 2014 تحت سيطرة المتمردين.

وافادت مصادر دبلوماسية في مسقط وكالة فرانس برس، ان خطف حواس (38 عاما) كان "عبارة عن مخطط اجرامي بهدف كسب المال".

ولم تستبعد المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها، وجود "صلات" بين محتجزي حواس، واطراف سياسيين لم تحددهم.

وآثرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر عدم التعليق على الاسباب.

وقالت المتحدثة باسمها في صنعاء ريما كمال "نفضل عدم التكهن بالاسباب خلف خطف نوران وما اذا كانت فعلا اجرامية ام لا  ما يهم الآن هو ان زميلتنا افرج عنها وهي حاليا بأمان".

اضافت "لن نشارك اي معلومات متعلقة بالخاطفين او هويتهم" وذلك لضمان سلامة افراد اللجنة العاملين في اليمن.

واكدت المصادر الدبلوماسية ان حواس تواصلت مع ذويها في تونس، وانها "تخلد للراحة حاليا، وستبقى في مسقط ليومين او ثلاثة"، مرجحة ان تتجه بعدها الى جنيف حيث مقر الصليب الاحمر الدولي.

وكانت وزارة الخارجية العمانية اعلنت مساء امس انه بناء لتوجيهات السلطان قابوس بن سعيد "لتلبية التماس الحكومة الفرنسية المساعدة في معرفة مصير المواطنة الفرنسية نوران حواس المفقودة في اليمن منذ شهر ديسمبر الماضي، فقد تمكنت الجهات المعنية في السلطنة وبالتنسيق مع بعض الأطراف اليمنية من العثور على المذكورة في اليمن ونقلها إلى السلطنة مساء اليوم، تمهيدا لعودتها إلى بلادها".

ولم يوضح البيان الاطراف التي نسقت معها مسقط لاطلاق حواس التي خطفت مع موظف يمني يعمل ايضا مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر، الا انه افرج عنه بعد ساعات فقط من عملية الخطف.

ونقلت وكالة الانباء العمانية عن حواس تعبيرها، بعيد وصولها لمسقط، عن "خالص شكرها وتقديرها للجهود التي بذلتها السلطنة" لإطلاق سراحها، اضافة الى جهود الحكومة الفرنسية والصليب الاحمر.

ولاقى الافراج عن الرهينة السابقة ارتياح الاطراف المعنيين بقضيتها.

فقد افادت مصادر رئاسية فرنسية ان الرئيس فرنسوا هولاند تواصل الثلاثاء مع حواس، وانه سيستقبلها قريبا في باريس.

وابدى هولاند تقديره "لكل من ساهموا في الوصول الى نهاية سعيدة لهذه المسألة خصوصا السلطان قابوس"، منوها "بشجاعة نوران حواس خلال فترة احتجازها الطويلة".

كما اعربت تونس عن "ارتياحها العميق لهذا النبأ السار"، في حين شكرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر كل من ساهم في الافراج.

ومنذ بدء النزاع بين المتمردين والحكومة، انخفض عدد الاجانب في اليمن الى حد كبير. وتعرض اجانب للخطف خلال الاشهر الماضية، خصوصا في صنعاء ومدينة عدن الجنوبية التي استعادتها القوات الحكومية في صيف 2015، الا انها تشهد وضعا امنيا هشا.

وفي 20 ايلول/سبتمبر، اعتقل مسلحون قالوا انهم تابعون لجهاز الامن القومي الذي يسيطر عليه المتمردون في صنعاء، الاميركي بيتر ويلمز، وهو مدير معهد لتعليم اللغة الانكليزية. وقال اعضاء في هيئات سياسية تابعة للمتمردين ان الاميركي متهم باعطاء احداثيات للتحالف العربي الذي بدأ عملياته في آذار/مارس 2015.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2015، اعلنت وزارة الخارجية العمانية اجلاء ثلاثة اميركيين بعد "العثور" عليهم في اليمن. الا ان مسؤولا امنيا يمنيا اكد ان الثلاثة كانوا موقوفين لدى الامن القومي بتهمة "التجسس".

وفي ايلول/سبتمبر 2015، افرج الحوثيون بوساطة عمانية عن خمسة اجانب هم اميركيان وسعوديان وبريطاني، احتجزوهم لمدة ستة اشهر.

   
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرهينة المفرج عنها في اليمن ستبقى في مسقط لأيام وترجيح ارتباط خطفها بطلب فدية الرهينة المفرج عنها في اليمن ستبقى في مسقط لأيام وترجيح ارتباط خطفها بطلب فدية



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 07:29 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ماكرون طلب من آبي "الإبقاء" على التحالف بين رينو ونيسان

GMT 21:39 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

حمدان بن محمد يطلق برنامج الاقتصاديين الشباب

GMT 18:44 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الذهب تنخفض بعد بيانات قوية لمصانع الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates