الاتحاد النسائي يعد دراستين حول البيئة التشريعية والمؤسسية للمرأة العاملة
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الاتحاد النسائي يعد دراستين حول البيئة التشريعية والمؤسسية للمرأة العاملة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الاتحاد النسائي يعد دراستين حول البيئة التشريعية والمؤسسية للمرأة العاملة

الاتحاد النسائي يعد دراستين حول البيئة التشريعية والمؤسسية للمرأة العاملة
أبو ظبي - صوت الإمارات

 أنهت إدارة البحوث والتنمية بالاتحاد النسائي العام إعداد دراستين تهدفان إلى الوقوف على مدى توفر السياسات وبيئات العمل الداعمة للمرأة العاملة والمراعية لخصوصية واحتياجات المرأة بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية.

ويحرص الاتحاد النسائي العام على أخذ زمام المبادرة في تحليل احتياجات المرأة بما يتوافق مع توجهات الحكومة نحو إرساء مفهوم السعادة والتوازن بين الجنسين وتكافؤ الفرص بما يضمن جودة الحياة للمرأة الإماراتية.

وتأتي الدراستان في إطار سعي الاتحاد النسائي المستمر لإجراء البحوث والدراسات اللازمة حول كل ما يتعلق بقضايا وشؤون المرأة من مختلف النواحي الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية بما في ذلك دراسة ومتابعة السياسة العامة المتعلقة بتمكين المرأة من أجل اقتراح الوسائل والبرامج اللازمة لدعمها وتمكينها.

ويسعى الاتحاد نحو تفعيل مشاركة المرأة الإماراتية في سوق العمل باعتباره أحد المرتكزات الأساسية للاستراتيجية الوطنية لتمكينها وريادتها في الدولة إذ تعتبر المرأة الإماراتية شريكا استراتيجيا في رؤية القيادة حول اقتصاد الإمارات ما بعد النفط وتحقيق ذلك يتطلب إيجاد منظومة عمل متكاملة تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المرأة العاملة الفيزيولوجية والاجتماعية والأسرية حتى تتمكن من كسب الرهان والنجاح في مسيرتها التنموية.

وتقوم منظومة العمل المتكاملة على مرتكزات عدة منها بيئة تشريعية داعمة وبيئة مؤسسية صديقة للمرأة من حيث السياسات والثقافة المؤسسية يتم من خلالها حماية الأمومة في العمل بحيث لا تشكل مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي خطرا على صحتها وصحة طفلها.

وتوفر خيارات عمل تمكن المرأة من التوفيق بين أدوارها الإنتاجية والإنجابية إضافة إلى توفر البنية التحتية المراعية لاحتياجات المرأة وتوفر لها الرفاه الوظيفي خاصة وأن عمل المرأة ليس في جميع الأحوال طموحا وتطلعا شخصيا فحسب بل هناك عوامل اقتصادية واجتماعية قد تجبرها للخروج للعمل.

والدراسة الأولى هي "دراسة تحليلية مقارنة" حول حقوق المرأة العاملة في الدولة وتهدف إلى تحليل البيئة التشريعية الداعمة لحقوق المرأة العاملة للتعرف على مدى مراعاتها لخصوصية المرأة ومدى إسهامها في تمكينها من الموازنة بين مسؤولياتها الأسرية والمتطلبات الوظيفية.

وتم في الدراسة مقارنة الحقوق التي نصت عليها التشريعات الوطنية المنظمة لعمل المرأة في القطاعات الاتحادية والمحلية والخاصة مع تشريعات مماثلة في بعض الدول العربية والأجنبية بهدف الوقوف على أفضل التجارب فيها.

وخلصت الدراسة إلى أن هناك حاجة إلى تحسين وتوحيد الجوانب المتعلقة بإجازة الوضع والأمومة بين التشريعات الوطنية بغض النظر عن القطاع الذي تعمل به المرأة بالإضافة إلى إعادة النظر في مد إجازة الوضع.

أما الدراسة الثانية هي دراسة "المؤسسات الصديقة والداعمة" وهي دراسة استطلاعية لبعض المؤسسات العاملة في الدولة وتهدف إلى تحليل بيئات العمل في بعض المؤسسات العاملة في الدولة لقياس مدى توفر بيئة العمل الداعمة للمرأة فيها.

وقامت هذه الدراسة على مسح لعينة من /30/ مؤسسة عاملة في الدولة وموزعة على مختلف إمارات الدولة جمعت بين المؤسسات الاتحادية والمحلية والمؤسسات الخاصة وكذلك مؤسسات المجتمع المدني كدراسة استطلاعية.

وشملت استبانة الدراسة على أسئلة لتقييم واقع المؤسسات وقياس مدى توافر معايير الدعم المطلوب للمرأة فيها وبخاصة فيما يتعلق بإدماج مفهوم النوع الاجتماعي في سياساتها وتشريعاتها وممارساتها ومدى حرصها على توفير بيئة داعمة للمرأة ومدى التزامها بمبدأ تمكين المرأة في المشاركة والقيادة المؤسسية.

وتضمنت الاستبانة / 34 / سؤالا موزعة على خمسة بنود هي "بيانات أولية" بيانات عن العاملين وتطبيق منظور النوع الاجتماعي ونظام الموارد البشرية ونظام الأمومة والطفولة وقد جرى تطبيقها ميدانيا كما جرى تطبيقها إلكترونيا.

ومن أهم النتائج التي خلصت إليها الدراسة أنه على الرغم من أن مبدأ التكافؤ في الفرص القائم على منظور إدماج النوع الاجتماعي والتمكين المؤسسي في سياسات وواقع المؤسسات العاملة في الدولة إلا أنه فيما يتعلق بتوفر بيئة عمل صديقة وداعمة للمرأة على مستوى المجالات كافة التي تضمنتها الدراسة.

وأظهرت النتائج أن ثماني مؤسسات من أصل /30/ مؤسسة التي شكلت عينة الدارسة توفر حضانات لرعاية أطفال العاملين فيها وفقط مؤسستين توفر غرفة مخصصة للأمهات المرضعات.

وقد تفاوت أسباب عدم توفرها في باقي المؤسسات بين عدم توفر مساحة كافية في مباني المؤسسة ومحدودية عدد العاملات في المؤسسة وتكلفة المشروع أو العبء الإشرافي والإداري المطلوب.

كما أظهرت نتائج الدراسة أن غالبية المؤسسات المشمولة لا تطبق نظام الدوام الجزئي أو التشارك في الوظيفة المنصوص عليهما في القانون الاتحادي للموارد البشرية كما أن مفهوم العمل عن بعد غير دارج في جميع المؤسسات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتحاد النسائي يعد دراستين حول البيئة التشريعية والمؤسسية للمرأة العاملة الاتحاد النسائي يعد دراستين حول البيئة التشريعية والمؤسسية للمرأة العاملة



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates