ويسكونسن الأميركية تراجع سياسة الانفتاح الأكاديمي
آخر تحديث 15:04:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"ويسكونسن" الأميركية تراجع سياسة الانفتاح الأكاديمي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "ويسكونسن" الأميركية تراجع سياسة الانفتاح الأكاديمي

واشنطن - وكالات

تتعرّض جامعات البحث الأميركية لهجمات إلكترونية متزايدة، يُعتقد أن مصدر غالبيتها الصين. وتشهد هذه الجامعات ملايين المحاولات لاختراق كمبيوتراتها كل أسبوع، حتى إنها أُجبرت على تشديد إجراءاتها الأمنية وتقييد ثقافة الانفتاح الأكاديمي السائدة في معاهد البحث وتكثيف جهودها  لتحديد ما سُرق منها. اعترف مسؤولون في هذه الجامعات بنجاح بعض هذه الهجمات، ولكنهم رفضوا الخوض في التفاصيل، مكتفين بالقول إنها تضمنت سرقة معلومات شخصية من بين مواد أخرى. وأقرّ المسؤولون بأن الجامعات المستهدفة في أحيان كثيرة لا تعلم بعمليات الاختراق إلا بعد فترة على حدوثها، إذا اكتشفتها أصلًا، وحتى بعد اكتشافها، فإنها قد لا تكون قادرة على تحديد ما سُرق. ويُسجل باسم الجامعات الأميركية وأساتذتها آلاف من براءات الاختراع سنويًا، بعضها ذات قيمة علمية وتطبيقية عالية في مجالات متنوعة، مثل العقاقير الطبية الجديدة والرقائق الإلكترونية وخلايا الوقود والطائرات والأجهزة الطبية. عجز عن الرد ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن رودني بيترسن مدير برنامج الأمن الإلكتروني في منظمة "إيدوكوز"، التي تضم في عضويتها جامعات وشركات تكنولوجية، "أن الهجمات الإلكترونية تتزايد بمتوالية هندسية، وكذلك مستواها المتطور، وأعتقد أنها تجاوزت قدرتنا على الرد". وأضاف إن الجامعات وشركات التكنولوجيا أخذت تستثمر مزيدًا من الموارد في طرق اكتشاف هذه الهجمات، التي يتضح أن عددها أكبر مما كان يُعتقد قبل استخدام طرق الكشف الجديدة.   وقالت تريسي ميترانو، مديرة تكنولوجيا المعلومات في جامعة كورنيل إن اكتشاف الاختراقات هو التحدي الأكبر الذي يواجه الجامعات ومعاهد التعليم العالي والمؤسسات البحثية، مؤكدة "أن قدرة القراصنة الإلكترونيين على معرفة مواطن الضعف في منظوماتنا واختراقها دون اكتشافهم تعاظمت بحدة". وأشارت ميترانو إلى أن الصين مصدر أكبر عدد من الهجمات، ولكنها أضافت إن القراصنة أصبحوا ماهرين في توزيع القواعد التي تنطلق منها هجماتهم حول العالم. كما إن المسؤولين لا يعرفون ما إذا كان القراصنة منظمات غير حكومية أو أفرادًا أو حكومات. يستطيع المحللون أن يتعقبوا مصدر الاتصالات، وما إذا كان منطقة أو شركة لخدمات الانترنت، أو أحيانًا عنوان مستخدم للشبكة العنكبوتية. لكن القراصنة كثيرًا ما ينفذون هجماتهم ومحاولات الاختراق، مستخدمين كمبيوترات متعددة، وأحيانًا بلدانًا متعددة، ونادرًا ما تكلف المؤسسة المستهدفة، سواء أكانت جامعة أو شركة، نفسها عناء أو نفقات البحث عن منشأ هذه الهجمات. الصين المصدر الرئيس ويقول مسؤولون حكوميون أميركيون وخبراء أمنيون وأكاديميون إن الصين هي المصدر الرئيس للمحاولات الرامية إلى سرقة معلومات، ولكن نسب هجمات منفردة إلى أشخاص أو منظمات أو أماكن محددة أمر نادر. وأجبرت الهجمات الالكترونية المتزايدة جامعات عديدة على إعادة النظر في البناء الأساسي لشبكاتها الالكترونية وانفتاحها الأكاديمي، رغم أن مسؤولين أكدوا أن الجامعات تقاوم إغراء التحوّل إلى حصن ذي أسوار عالية. وقال ديفيد شو، مسؤول الأمن المعلوماتي في جامعة بارديو، لصحيفة نيويورك تايمز، "إن البيئة الجامعية تختلف اختلافًا كبيرًا عن الشركة أو الدائرة الحكومية، بسبب نمط الانفتاح وحرية تدفق المعلومات، والذي تحاول إشاعته". وأضاف "أن الباحثين يريدون التعاون مع باحثين آخرين داخل الجامعة وخارجها وتبادل الاكتشافات معهم". منع سفر الكمبيوترات ومنعت جامعات أساتذتها من أخذ كمبيوتراتهم المحمولة معهم إلى بلدان معينة. ودعا الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن جيمس لويس إلى تعميم هذا المنع، قائلًا: "هناك دول، بينها الصين، حيث يُنسخ كل شيء فور الارتباط بشبكة من الشبكات، أو يُزرع جهاز في كمبيوترك، على أمل أن تعود به إلى بلدك وتربطه بشبكتك المحلية". ولاحظ لويس "أن الأكاديميين ليسوا معتادين على التفكير بهذه الطريقة". وقال بيل ميلون مسؤول السياسة البحثية في جامعة ويسكونسن إن الجامعة تتعرّض "إلى 90 ـ 100 ألف محاولة يوميًا من الصين لاختراق منظومتنا. وهناك محاولات كثيرة من روسيا أيضًا، وأخيرًا من فيتنام، ولكن الصين بالدرجة الأولى". وتؤكد جامعات أخرى أنها تتعرّض لعدد مماثل من الهجمات يوميًا، وأن الرقم يتضاعف كل بضع سنوات. وما يقلق الجامعات هو المستوى العالي لهذه الهجمات ومكرها. بالنسبة إلى الشركات، أصبحت الهجمات الإلكترونية مبعث قلق بالغ مع تزايد الأدلة على ضلوع مجموعات قرصانية حسنة التنظيم في أنحاء العالم، غالبًا ما تكون ذات صلة بحكومات، في هجمات إلكترونية، هدفها سرقة معلومات ذات قيمة تجارية أو سياسية أو أمنية. وكشفت صحيفة نيويورك تايمز في وقت سابق من العام أن قراصنة إلكترونيين ربما كانوا يرتبطون بالجيش الصيني، اخترقوا كمبيوتراتها، باحثين عن مصادر معلومات فيها. وأصبح هذا الشكل من أشكال التجسس التكنولوجي والصناعي نقطة خلاف في العلاقات الأميركية ـ الصينية باحتجاج إدارة أوباما على السرقات الإلكترونية الصينية المنظمة لأسرار أميركا التجارية، وتقديم المسؤولين الصينيين معلومات تكشف أنشطة التجسس الأميركية على الصين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ويسكونسن الأميركية تراجع سياسة الانفتاح الأكاديمي ويسكونسن الأميركية تراجع سياسة الانفتاح الأكاديمي



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظ...المزيد

GMT 21:05 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

يسرا تكشف سبب تكريم منى زكي في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - يسرا تكشف سبب تكريم منى زكي في مهرجان الجونة

GMT 09:01 2017 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل كيكة الدوامة بالزبدة

GMT 02:52 2020 السبت ,21 آذار/ مارس

إيقاف بث برنامج Saturday Night live بسبب كورونا

GMT 20:13 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

بسبب السقف الزجاجي.مرسيدس تستدعي أكثر من 740 ألف سيارة

GMT 17:16 2019 الأحد ,21 إبريل / نيسان

انفجارات تهز سريلانكا صباح "القيامة"

GMT 11:06 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح معرض "ثقة العقاري المصري" بمركز إكسبو في الشارقة

GMT 07:22 2013 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

"نجيب محفوظ يتذكر" أحدث إصدارات هيئة الكتاب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates