ندوة دينية عن الإسلام بين الإفراط والتفريط في جامعة أسيوط
آخر تحديث 16:32:37 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ندوة دينية عن "الإسلام بين الإفراط والتفريط" في جامعة أسيوط

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ندوة دينية عن "الإسلام بين الإفراط والتفريط" في جامعة أسيوط

أسيوط ـ سعادعبد الفتاح

نظّمت جامعة أسيوط، ندوة دينية بعنوان "الدعوة الإسلامية بين الإفراط والتفريط"، دعت إليها إدارة رعاية الشباب، وعُقدت في المبنى الإداري، بحضور رئيس الجامعة الدكتور محمد عبدالسميع، ونائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب الدكتور عادل ريان، ومدير إدارة رعاية الشباب في الجامعة دلال عبدالعزيز. وأكد الداعية الإسلامية والقيادي السابق في "الجماعة الإسلامية" الدكتور ناجح إبراهيم، أن "الفرق بين الداعية والسياسي كالفرق بين من يطلب الدين ومن يطلب الدنيا، فالداعية لا يريد إلا الحب الصادق لكل الناس وليس لمنصب, كما أنه لابد للداعية أن يترك المناصب"، مشيرًا إلى أن "الشيخ متولي الشعراوي ندم على قبوله منصب الوزارة واستقال منه في أقل من عام، على الرغم من أنه أنفق عليه أكثر من نصف ماله, وذلك لأن الداعية يدعوك إلى ربه، أما السياسي فيدعوك إلى حزبه". وأضاف ناجح، أنه "على الداعية ألا يكون عدوًا لأحد حتى الحكومة، فهو لا يرجو من أحد شئ", مُشبهًا "الداعية بالعذراء"، ثوبه لم يلوّث، وأي شئ يمس عرضه، لافتًا إلى أن "نواقض الدعوة هي النساء والمال", فيما طالب الداعية الكبير بضرورة أن "يكون للداعية عمل يتعايش منه، فليس هناك عمل يسمى داعية، أما السياسي فحياته كلها خصومات، ومن الممكن أن يخلف وعده ويكذب، وحياته كلها (أكروبات) وعالم السياسة عالم قذر ومنحطّ". واعتبر إبراهيم، أن "المال السياسي الذي دخل مصر بعد 25 كانون الثاني/يناير كله حرام، وأفسد البلاد، وكان من الممكن أن تنفق على مرافق منها المستشفيات، ولكنها أنفقت على السلطة والسياسة فضاعت الأموال والسلطة"، فيما استنكر ما يرى هذه الأيام من أسماء لوظائف، منها ثائر وسياسي، منوهًا إلى أنه لا توجد وظيفة بهذه الأسماء، في حين ذكّر بأن "الداعية لابد وأن يكون عفّ اللسان، والشاب الذي يتطاول باللسان لا يصلح داعية, اختلف سياسيًا كما تشاء، ولكن لابد للأخلاق أن تظل بيننا نحافظ عليها, فالدعوة إلى الله هي الصدع بالحق وعفة اللسان". واستنكر الداعية، ما قام به أحد الدعاة بوضع حذائه في أحد البرامج الفضائية، ووصفه بأنه "ليس بداعية وإنما بلطجي"، وأيضًا وصف ما حدث مع المرشّح الرئاسي السابق أحمد شفيق، وقال "إن كنا نتفق أو نختلف معه, وأيضًا وضع الحذاء على صورة الدكتور محمد مرسي بالأعمال المشينة، ولغة وضيعة، والشعب المصري لم يكن يعرف هذه اللغة، وأن الرسول كان قمة في الحياء". وأكد ناجح، أن "الدعاة هُداة لا قساة، كما أنهم ليسوا قضاة يقفوا على أبواب الجنة والنار، فيكفرون هذا ويفسقون ذاك"، فيما أشاد بـ"موقف عمرو خالد، عندما تعرض للهجوم ولم يكترث بذلك، مما جعل معارضيه يفشلون في أهدافهم

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة دينية عن الإسلام بين الإفراط والتفريط في جامعة أسيوط ندوة دينية عن الإسلام بين الإفراط والتفريط في جامعة أسيوط



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 07:29 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

ماكرون طلب من آبي "الإبقاء" على التحالف بين رينو ونيسان

GMT 21:39 2020 الإثنين ,27 تموز / يوليو

حمدان بن محمد يطلق برنامج الاقتصاديين الشباب

GMT 18:44 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الذهب تنخفض بعد بيانات قوية لمصانع الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates