مناهج التربية  السعودية تحذر من الجهاد بغير إذن
آخر تحديث 18:53:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مناهج التربية السعودية تحذر من الجهاد بغير إذن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مناهج التربية  السعودية تحذر من الجهاد بغير إذن

الرياض ـ وكالات

أدرجت وزارة التربية والتعليم في أحد مناهجها التي تضمنها المشروع الشامل لتطوير المناهج وحدة مستقلة تتحدث عن الجهاد، للمرة الأولى في تاريخها، من خلال كتاب الفقه للمرحلة المتوسطة. كما ذكرت صحيفة "الحياة". وأوضحت الوزارة أن الوحدة الجديدة تضمنت معنى الجهاد وسعة مفهومه وحكمه والحالات التي يتعين فيها الجهاد، إضافة إلى حكم الجهاد على النساء والحكمة من مشروعيته، ومبادئ عامة عن الجهاد وشروطه وأنواعه وحكم الجهاد من دون إذن ولي الأمر، مشيرة إلى أن سياسة المملكة هي سياسة دفاعية بحتة، تنبذ الاعتداء امتثالاً لقوله تعالى: (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين)، وأن الوحدة شملت تحذيراً للطلاب بأنه لا يجوز لأحد أن يرفع راية الجهاد إلا ولي الأمر أو من ينوبه، وأنه لا يجوز لآحاد المسلمين أو طائفة منهم «الافتئات» على الإمام أو على جماعة المسلمين بإعلان ذلك.وأضافت أن معنى الجهاد في اللغة: بذل الجهد واستفراغ ما في الوسع والطاقة من قول أو فعل. أما شرعاً: فيطلق على معنيين، الأول بذل الجهد في الاستقامة على أمر الله، وهذا النوع يشمل الرجال والنساء ومنها بر الوالدين والحج، أما المعنى الثاني، فهو القتال في سبيل الله، لافتة إلى أن الجهاد غير مقصود لذاته، وإنما شُرع لإقامة العدل ودفع الظلم وبيان الحق، واتسع مفهومه ليشمل أموراً أخرى، منها الجهاد ببيان الحق وإقامة الحجة عليه عبر كل السبل.ومن أبرزها وسائل الإعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية. وفي ما يتعلق بحكمه، ذكرت الوزارة أنه "فرض كفاية" وقد يكون فرض عين في حالات ثلاث هي، إذا حاصر العدو البلد أو احتله، وإذا أمر ولي الأمر بالجهاد، وإذا حضر المسلم ساحة القتال، وأن الجهاد بمعنى القتال لا يجب على المرأة، مستدلة بحديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (قلت: يا رسول الله، على النساء جهاد؟ قال: "نعم، عليهن جهاد، لا قتال فيه: الحج والعمرة")، وأنه يجوز للمرأة القيام بما تستطيعه من مداواة الجرحى وتمريضهم وتجهيز الطعام، إذا دعت الحاجة إلى ذلك، ولم يكن في الرجال من يقوم بهذه الأعمال.وأشارت الوزارة إلى عدد من المبادئ في هذه الوحدة منها، أن يكون القتال في سبيل الله، ومن ذلك القتال دفاعاً عن الدين أو النفس أو الأهل، والقتال دفاعاً عن الوطن، وأن الجهاد في سبيل الله هو الحرب الوحيدة التي تحكمها قواعد أخلاقية تضمن سمو الهدف الدافع لها وعدالة السلوك في أثنائها. فالمسلم في جهاده لا يتخلى عن قواعد الأخلاق والسلوك الإسلامي بسبب الحرب، ولفتت إلى أن دين الإسلام دين السلام، دعا إلى العدل وحثّ عليه، وجعل علاقة المسلم مع غيره قائمة على العدل، فلا يرضى باعتداء طرف قوي على آخر ضعيف، ولا يعترف بقانون الغاب الذي يمكّن الأقوياء من ظلم الضعفاء.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناهج التربية  السعودية تحذر من الجهاد بغير إذن مناهج التربية  السعودية تحذر من الجهاد بغير إذن



GMT 01:00 2024 الأحد ,25 شباط / فبراير

طب جامعة الإمارات تنظم منتدى «يوم الأبحاث»

GMT 19:57 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

بقائي يرد على ترامب ويؤكد أن واشنطن اعتادت نقض التزاماتها
 صوت الإمارات - بقائي يرد على ترامب ويؤكد أن واشنطن اعتادت نقض التزاماتها

GMT 22:41 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

عيد القوات الجوية !

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 12:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 23:07 2026 الجمعة ,08 أيار / مايو

شاكيرا تطرح أغنية كأس العالم 2026 في 14 مايو

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 15:54 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

محكمة بريطانية تُدين امرأة مارَست الجنس مع طفل صغير

GMT 00:29 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

فاطمة مصطفى تُعرب عن سعادتها بجائزة أفضل إذاعية لعام 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates