ماذا ينتظر الغرب بعد أبرز عناوين صحيفة تشرين
آخر تحديث 21:07:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ماذا ينتظر الغرب بعد أبرز عناوين صحيفة تشرين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ماذا ينتظر الغرب بعد أبرز عناوين صحيفة تشرين

صحيفة تشرين
المنامة ـــ صوت الإمارات

يتحدث الغرب، كما عبّر ليلة رأس السنة، وما تلا من تصريحات، عن تخوف كبير من أن خطر الإرهاب عليه لا يزال قائماً… جاء هذا في فرنسا، وعلى لسان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ووعوده بتكثيف الحرب على الإرهاب عام 2016، مع ما تحمله استطلاعات الرأي من تراجع ثقة الفرنسيين به إلى مستوى ما قبل هجمات باريس، وما تؤكده الأخبار عن هجمات إرهابية مخطّط لها، أرعبت الغرب في بقية الدول، وجعلته مذعوراً، يرتعش خوفاً وهلعاً من تلك الهجمات، ومحاولاً أخذ احتياطاته، فجاءت احتفالاته بليلة العام الجديد مترافقةً بالمخاوف، حذرةً، قلقةً مع انتشار الأمن في كل مكان.

هذا الغرب إلى الآن لا يعدو حديثه عن مكافحة الإرهاب ثرثرةً إعلامية فقط،إذ ما زالت أقواله تناقض أفعاله، ولم يقم بمبادرة دولية مهمة، تسعى لإخراجه من معاييره المزدوجة للتخلص من هذا الرهاب الإرهابي الذي زرعه في منطقة الشرق الأوسط، وبخاصة سورية.. وهاهو يعيش الآن تحت رحمته مع أن الخلاص بأيديه، وبما يحفظ استقرار بلاده وأمنها، وكذلك بما ينهي الحرب الدائرة على سورية، واستعادتها لاستقرارها وأمنها الذي كانت تفاخر به العالم قبل أن تمتد إليها يد الغدر الوهابية التي أطلقها الغرب الذي يعجز الآن عن كفّها خدمةً لمشروعاته وأطماعه العدوانية في هذه المنطقة.

أما الآن، واليد السورية موضوعة على الزناد، ومع الانتصارات المتوالية على الإرهاب التي يحققها الجيش العربي السوري في الميدان، فإن هذا الغرب يحتاج وقفةً متأنيةً مع الذات، وقد بلغ مستوى الصمود الأسطوري السوري ذروته في وجه كلّ المخططات والمؤامرات التي أرادت النيل من هذا البلد، وكذلك النظر فيما جرّته أجندته الاستعمارية المشبوهة على المنطقة من ويلات، عملت على انهيار المدنّيات والحضارات، وكبّلت الشعوب، ودمرت دولها، واعتدت على سيادتها، تحت ظلّ الذريعة المخترعة التي اخترق بها هذا الغرب الوعي الجمعي العالمي، والذي سرعان ما انكشفت أهدافه ومراميه، ومآربه عندما تموضع الإرهاب، وتوسع، وتمدّد، واستيقظت خلاياه في كل مكان في الغرب الذي قوّى ساعد الإرهاب ودعمه، فارتدّ منعكساً عليه.

وما نقلته الصحف الفرنسية عن احتفالات أول العام ووصفها بأنها دمعة وابتسامة، أمر يدعو للتعليق على هذا المنعكس الخطر الذي صنعته حكومات الغرب نفسها، وتنظر إليه الآن بقلق، من دون النظر إلى الحلول الناجعة التي تمتلكها، وتصبّ في إطار التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب، وتنفيذ القرارات الأممية المتعلقة بدحره والقضاء عليه، وتحديد التنظيمات الإرهابية التي على المجتمع الدولي قاطبةً الحذر منها ومكافحتها، وهو ما نبهت إليه الدولة السورية، مراراً وتكراراً، فيما مضى من سنّي الحرب المجنونة عليها، وأكدته على لسان قيادتها، وعبر معاركها لدحر الإرهاب والتصدي له.

ماذا ينتظر الغرب بعد؟

سؤال، على الغرب نفسه أن يجيب عنه، قبل أن يشرب كثيراً من مرّ الكأس الإرهابية التي سقا منها سورية بخاصة ودول المنطقة بعامة، ورغم أن ليلة العام الجديد مرت من دون حوادث تذكر، لكن التحدي ما زال قائماً، والتهديد الإرهابي ما زال يتوعّد مَنْ صنع السمّ الإرهابي بتذوقه وشربه حتى الثمالة، ولو بعد حين، إذا لم يعد هذا الغرب إلى رشده، ويتخلص من معاييره المزدوجة ومكابرته العدوانية، ويدرك كم سبّب من ألم ومعاناة لدول يتباكى عليها بكاء التماسيح.. فهل كان عليه ليخرج من جلده الإرهابي أن يكتوي بالنار الإرهابية التي أشعلها في سورية، خدمةً لأهدافه ومطامعه العدوانية المجنونة…وهل يحمل العام الجديد، صحوةً غربيةً واضحة ومكافحةً جدية للإرهاب قبل أن تدمي مخالبه الجسد الأوروبي بعدما أدمت جسد المنطقة؟.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا ينتظر الغرب بعد أبرز عناوين صحيفة تشرين ماذا ينتظر الغرب بعد أبرز عناوين صحيفة تشرين



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت يارا السكري تأكيد حضورها كواحدة من أكثر النجمات الشابات أناقة خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، حيث لفتت الأنظار بسلسلة من الإطلالات الراقية التي جمعت بين البساطة والفخامة، واعتمدت خلالها تصاميم مجسّمة أبرزت رشاقتها بأسلوب أنثوي ناعم وعصري. وفي أول ظهور لها على السجادة الحمراء للمهرجان، تألقت يارا بفستان أبيض طويل بدون أكمام بقصة مستقيمة مجسّمة، تميز بتفاصيل الدرابيه الهندسية عند منطقة الخصر وانسدل بذيل ناعم منح الإطلالة طابعاً ملكياً راقياً. ونسقت معه مجوهرات ماسية فاخرة وتسريحة الكعكة العالية مع مكياج نيود هادئ ركز على إبراز ملامحها الطبيعية. كما ظهرت خلال إحدى الأمسيات الخاصة بإطلالة سوداء كلاسيكية، اختارت فيها فستاناً مجسماً بقصة الكورسيه والكتفين المكشوفين، مع ياقة هندسية عصرية أضافت لمسة ...المزيد

GMT 18:43 2019 الأربعاء ,24 تموز / يوليو

تحديث جديد في تطبيق "واتسآب" يحمي من الأصدقاء

GMT 13:30 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أزياء "هيبي ستديو" الحديثة تغزو السجادة الحمراء في عام 2017

GMT 05:48 2021 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

احتجاجات الكابيتول والمعايير المزدوجة

GMT 08:35 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

ملتقى الشارقة الثالث لسلامة الأغذية ينطلق غدًا

GMT 06:55 2015 الخميس ,05 آذار/ مارس

استطلاع يشير إلى تراجع شعبية اتحاد ميركل

GMT 06:35 2015 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

شركة صينية تنظم رحلات لرؤية البدر والخسوف

GMT 09:51 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

النجم أحمد الياسي متعطش للعودة إلى الملاعب

GMT 20:47 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:22 2019 الجمعة ,22 آذار/ مارس

برشلونة يفتح الباب أمام رحيل كوتينيو

GMT 09:28 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

ناسا" تقدم خدمة حالة الطقس من على كوكب المريخ"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates