بريطانيا طاقة المد البحري تحمل إمكانات ضخمة للبلاد
آخر تحديث 16:41:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بريطانيا: طاقة المد البحري تحمل إمكانات ضخمة للبلاد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بريطانيا: طاقة المد البحري تحمل إمكانات ضخمة للبلاد

لندن ـ وكالات

تقول دراسة حديثة إن المملكة المتحدة تقلل من شأن حجم الكهرباء التي يمكن توليدها من حركة المد والجزر في البلاد.ويقول التحليل أن السدود عند مصبات المياه وتيارات المد يمكنها أن توفر أكثر من 20 في المئة من حجم الطلب المحلي على الكهرباء في بريطانيا.وبالرغم من ارتفاع تكاليفها، يقول الخبراء إن طاقة المد تمثل مصادر أكثر ثقة من مصادر الرياح.وتجعل طبيعة المد والجزر التي يمكن التنبؤ بها هذا المصدر للطاقة المتجددة مصدرا مثاليا، وفقا لإحدى المجلات العلمية للجمعية الملكية البريطانية.لكن إيجاد طرق فاعلة لاستغلال هذه الطاقة الكامنة لايزال أمرا بعيد المنال.ويحاول المهندسون استغلال طاقة المد من طريقتين، إحداهما تعتمد على بناء سدود عند مصبات الأنهار، التي تستخدم المد والجزر لتشغيل التوربينات، وقد تم اقتراح مشروع ضخم من خلال هذه الطريقة عبر نهر السيفرن.وتتضمن الطريقة الأخرى نصب توربينات تحت الماء في أماكن التدفق السريع لتيارات المد، خصوصا في أماكن مثل مياه السواحل في جميع أنحاء منطقتي كورنوول واسكتلندا.ويقول الخبراء في التقرير الصادر عن الجمعية الملكية إنهم "متفائلون للغاية" إنه في الإمكان استغلال هاتين الطريقتين وفي وقت قريب نسبيا.وقال نيكولاس يتس المؤلف المشارك في الدراسة وهو من المركز الوطني لعلوم البحار لبي بي سي: "من خلال إنشاء سدود للتحكم في المد، نتوقع أن نحصل على 15 في المئة من احتياجات المملكة المتحدة من الكهرباء، وهو رقم مرتفع جدا."وأضاف: "وعلاوة على ذلك، هناك 5 في المئة من تدفق مياه المد التي يمكن الحصول عليها من خلال تطوير تقنيات مستقبلية."وقد رفضت الحكومة الائتلافية مشروع بناء سد عبر نهر السيفرن بسبب تأثيره البيئي، بينما يقول وزراء في الحكومة إن الفكرة لا تزال متاحة للمراجعة.وعلى الرغم من ايمانه بفكرة بناء السدود، يقول يتس إنه ضد فكرة بناء سد عبر نهر السيفرن على وجه التحديد.وأضاف: "أعتقد أنه من المؤسف أن يتحول الاهتمام الخاص بطاقة المد إلى التركيز على نهر السيفرن، فهو المكان الخطأ لبدء مثل هذا المشروع، وهو مكان واسع جدا. وتابع: "ينبغي أن تكون البداية بمكان أصغر وهو ما فعلته الدنمارك مع طاقة الرياح، فابدأ صغيرا، وتعلم بسرعة وقم بالبناء على ذلك." أفضل من الرياحووفقا لمؤلفي هذا التقرير، قد يشهد عام 2013 نجاحا كبيرا في مجال توليد طاقة المد.وتعتزم شركة MeyGen نشر تقنيات خاصة بطاقة المد في منطقة بنتلاند فيرث التي ستقوم بتوليد نحو 40 ميغا وات من الكهرباء مبدئيا، وهي طاقة تكفي لتوفير احتياجات نحو 38 ألف منزل من الكهرباء.وقال المؤلف المشارك في هذه الدراسة أبوبكر باهاج من جامعة ساوثامبتون: "هذه علامة فارقة بالنسبة لنا، وستكون هذه أول مجموعة من التوربينات التي تعمل بتيارات المد."وأضاف : "سيكون هذا الاقتراح قابلا للتنفيذ في حياتنا في مجالات الطاقة المقبلة من البحر، وسوف تقدم لنا هذه الطاقة عنصرا آخر في مجال الطاقة المختلطة التي تمثل مصدرا أكثر ثقة من مصادر الرياح."ومن العوامل الأخرى التي تطرقت إليها الدراسة هي جودة الطاقة المنتجة من المد.وكان المحللون يبحثون ما إذا كانت الطاقة المولدة تواجه مشكلة الوميض المتقطع، الذي يحدث نتيجة لاختلاف الأحمال، وهي مشكلة شائعة مع توربينات الرياح، التي تسبب أحيانا ازعاجا كبيرا للمستهلكين حينما يؤثر ذلك على الإضاءة في منازلهم.وقال جوزيف ماكينري من شركة إي إس بي الدولية الذي قام بعمل تقييم لمشروع SeaGen بايرلندا الشمالية، وهو أكبر مشروع في العالم يستخدم توربينات لتوليد طاقة المد: "بشكل عام، كانت النتائج جيدة جدا، وكانت مستويات الوميض المتقطع منخفضة جدا."وفي حين ترسم الدراسة مستقبلا إيجابيا لطاقة المد، يبقى هناك عنصر حاسم وهو توفير الأموال اللازمة لتنفيذ مشاريع كهذه.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا طاقة المد البحري تحمل إمكانات ضخمة للبلاد بريطانيا طاقة المد البحري تحمل إمكانات ضخمة للبلاد



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 01:44 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم الاماراتى مقابل الريال سعودي الثلاثاء

GMT 09:20 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

راشد النعيمي يعزي في وفاة خميس السويدي

GMT 10:25 2021 الثلاثاء ,07 أيلول / سبتمبر

أبراج تدعمك وتقف بجانبك في المواقف الصعبة

GMT 20:19 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

موانئ دبي العالمية تطلق شركة جديدة للخدمات اللوجستية

GMT 11:27 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل شخصية مي عمر في مسلسل "الفتوة" مع ياسر جلال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates