منتجعات بالي اللؤلؤة الأندونيسية التي لا يبهت وميضها
آخر تحديث 14:39:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

منتجعات بالي اللؤلؤة الأندونيسية التي لا يبهت وميضها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - منتجعات بالي اللؤلؤة الأندونيسية التي لا يبهت وميضها

بالي اللؤلؤة الأندونيسية
أبو ظبي ـ صوت الامارات


هل تخيّلت نفسكِ يومًا ممدّدة على أرجوحة شبكية عُلقت بين نخلتين، تهدهدانك كما حورية البحر. أو فكرت يومًا في أن تكوني إليزابيث غيلبرت التي جسّدتها جوليا روبرتس في فيلم Eat Pray Love حين سافرت إلى أندونيسيا للبحث عن السلام الفطري والتوازن في الحب الحقيقي. لمَ لا تحوّلين الفكر الافتراضي واقعًا وتحزمين حقيبة السفر وتحلّقين نحو بالي؟


كما عقد اللؤلؤ المستريح على منصّة بلورية تحضن المرجان، يسبح أرخبيل بالي بجزره الـ 1700  بين المحيطين الهندي والهادئ. وكما حوريات البحر، جذبت جزر هذا الأرخبيل بحّارة السفن الصينية، الباحثين عن البذخ والترف منذ آلاف السنين، مأخوذين بعطر خشب الصندل، وشمع العسل.

ولكن ليس عطر الصندل الفوّاح المتسرّب إلى المحيط الهادئ، وحده، الذي يغري النفس التوّاقة إلى التحرّر من عبودية الحياة المعاصرة، وإنما ألغاز الحضارات التي تحضنها بالي، ما جعل هذا الأرخبيل مقصد السيّاح الباحثين عن أرض مغامرات لا يجدون مثيلتها في العالم.

ففي بالي تقاليد تعود إلى آلاف السنين لقبائل البابو، وبراكين نائمة، وشعاب مرجانية، وأدغال رحبة، وفراشات عملاقة... وسحالٍ غريبة، كما لو أنها جزيرة افتراضية تمّ تشكيل هندستها الطبيعية بأروع التفاصيل التي تعجز المخيّلة عن تصوّرها.

أوبود Ubud  حقول أرز وفنانون يزخرفون الحياة بأسلوبهم

عندما قرّرت جوليا روبرتس التي جسدت دور إليزابيث في فيلم Eat Pray Love السفر إلى بالي في رحلة البحث عن الصفاء الروحي، أدهشتنا الكاميرا بمشاهد بانورامية لحقول الأرزّ، وتجوال النجمة الهوليوودية على الدراجة الهوائية، تسابق الريح وسط الطبيعة الخلابة، لتخترق أسواقًا شعبية تماهت بألوانها مع سحر الجزيرة. فأوبود هي قلب بالي النابض بالفن يتنفس روحانية الشرق الأقصى بلا حدود.

تنتشر في شوارع أوبود غاليريات الفن حيث الفنانون منكبّون على فنهم، وعروض رائعة تزخرف ثراء الجزيرة الثقافي، وتكرّم عشرات الأمكنة كل مساء. أما المتاحف فتعرض أعمال المبدعين المستوحاة من الأصول المحلية للجزيرة.

فيما تعتبر مزارع الأرزّ المكان الأمثل لتأمل الحياة ودروبها التي ستأخذنا حيث لا ندري. أوبود هي  بالفعل حالة ذهنية تعتق الروح وترفعها إلى حيث لا يمكن جسد العالم المادي احتجازها.


سيمنياك وليجيان Seminyak & Legian والسهر حتى ساعات الفجر الأولى على شاطئ كوتا

كل شيء يبدأ في المقاهي والنوادي الليلية الأنيقة في سيمنياك، مساحات في الهواء الطلق، حيث كل شيء يتجاوز الواقع، خفقان الشموع على وقع الألحان الجميلة المنفلتة من البيوت، سماء الليل المزركشة بالنجوم الوامضة كما الماس، همس الموج وهو يستريح على الشواطئ الرملية، قمة في الاسترخاء لن تجديها إلا في عوالم سيمنياك.

فيما النوادي الليلية في منطقة ليجيان تجذبك بأناقتها المترفة وموسيقاها التي تصدح حتى ساعات الفجر الأولى، حين تعود الموسيقى ويشتدّ صدحها بأسلوب شاطئ كوتا Kuta ، تهدأ الموسيقى لتعود وتدخل الساهرين في عاصفة من الاحتفال، تحملك على التخلي عن بعض ساعات لاحقة للنوم، قد ترهقك ولكنها تغمرك بالسعادة والفرح.

لذا، فإذا ذهبت إلى ليجيان وسهرت في أحد نواديها الليلية، استعدي لسهرة حتى الصباح ولا تبالي بالنوم، فالسفر إلى بالي وخوض إجازة فريدة من نوعها في كل تفاصيلها، مسألة لن تفعليها كل مرّة. أما شاطئ كوتا حيث أبصرت السياحة في بالي النور، فهو شاطئ يمتد على شكل قوس باتجاه الشمال الغربي يشعرك بأنك تقفين على رمال لا نهاية لها.

هنا الموج، ولد من المحيط الهندي، يذوب في فواصل الرمال. في الجزء الجنوبي من كوتا تزدحم المنتجعات الصحيّة وتكثر الاحتفالات التي لا تنتهي، حتى ساعات الصباح الأولى، في حين أن شمالي الشاطئ هو أكثر عزلة تقصدينه للتأمل في صفحات الحياة على وجه المحيط الهندي البلوري.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منتجعات بالي اللؤلؤة الأندونيسية التي لا يبهت وميضها منتجعات بالي اللؤلؤة الأندونيسية التي لا يبهت وميضها



GMT 23:52 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

إغلاق أشهر منتجعات التزلج في سويسرا

GMT 23:52 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

أفضل المنتجعات الصحّية في الرياض

GMT 23:52 2025 الجمعة ,21 شباط / فبراير

الرفاهية سمة أفضل منتجعات أبو ظبي

GMT 01:32 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عيش الرفاهية في فنادق ومنتجعات الجميرا الفخمة

GMT 14:22 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

منتجعات رائعة تخطف الأنفاس وتبعث راحة البال

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - صوت الإمارات
مع تراجع الألوان الصاخبة في بعض اختيارات الموضة، يبرز تنسيق الأبيض والأسود كأحد أكثر الأساليب أناقة وثباتاً عبر المواسم، حيث يجمع بين البساطة والرقي في آن واحد. هذا المزيج الكلاسيكي لا يفقد جاذبيته، بل يتجدد بأساليب عصرية تناسب الإطلالات اليومية والمسائية، وقد برزت الفاشينيستا ديما الأسدي كواحدة من أبرز من اعتمدن هذا التوجه مؤخراً، مقدمة تنسيقات متنوعة تعكس ذوقاً راقياً يجمع بين الهدوء والتميز. في أحدث ظهور لها، تألقت ديما الأسدي بفستان أسود أنثوي مزين بنقاط البولكا البيضاء، جاء بتصميم كورسيه يحدد الخصر مع ياقة قلب وحمالات عريضة، وانسدل بأسلوب منفوش غني بالثنيات حتى أعلى الكاحل، ونسقت معه حذاء أبيض مدبب وحقيبة يد متناغمة، مع اعتماد تسريحة شعر ويفي منسدلة وأقراط مرصعة دون عقد، لتقدم إطلالة كلاسيكية ناعمة. وفي الإطلالات...المزيد

GMT 20:10 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 01:20 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كروان السينما «المُلك لك لك لك»

GMT 02:18 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

قصي خولي يكشف تعرضه لتهديد بسحب جنسيته

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم

GMT 15:52 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

موسكو تحتضن المهرجان الدولي الأوّل لمسارح الظل

GMT 08:36 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

فيفو تطلق هاتفها الذكي "V11" مع بصمة مدمجة في الشاشة

GMT 08:24 2013 الثلاثاء ,27 آب / أغسطس

"قصور الثقافة" تصدر "فنون الأدب الشعبي"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates