رياضيون يوضّحون  مكاسب الإمارات خلال استضافتها كأس آسيا 2019
آخر تحديث 17:20:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كشفوا لـ"صوت الامارات" فوائد تنظيم الإمارات للبطولة

رياضيون يوضّحون مكاسب الإمارات خلال استضافتها كأس آسيا 2019

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رياضيون يوضّحون  مكاسب الإمارات خلال استضافتها كأس آسيا 2019

إستاد آل مكتوم في نادي النصر
دبي - محمود عيسى

حدد رياضيون ستة مكاسب تنظيمية ستحصل الإمارات عليها من خلال استضافتها كأس آسيا 2019 التي تقام خلال الفترة من الخامس من يناير/كانون الثاني إلى الأول من فبراير المقبل، وتقام مبارياتها على ثمانية ملاعب في مدن الدولة المختلفة، مشيرين إلى أن هذه المكاسب التنظيمية تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات العالمية، والتأكيد من خلال البطولة أن الإمارات بلد التسامح والمحبة بين جميع شعوب العالم، بجانب تطوير البنية التحتية للمنشآت الرياضية والملاعب على أحدث المواصفات العالمية، فضلاً عن زيادة الخبرات التنظيمية للكفاءات الوطنية العاملة في هذا المجال، إضافة إلى أن الحدث يعد فرصة مناسبة لعكس تراث دولة الإمارات، من خلال وجود هذا العدد الكبير من المتابعين للبطولة، وكذلك تأهيل كوادر شابة في مجال تنظيم الأحداث الرياضية، والاحتكاك بمختلف الخبرات العالمية في هذا المجال.

أقرأ أيضا : النصر يخسر جهود لاعبه محمد عايض لمدة 3 أشهر

وقال الرياضيون لـ«الإمارات اليوم» إن هناك الكثير من الفوائد التنظيمية التي ستجنيها الإمارات من استضافة هذا الحدث، بدا بعضها ظاهراً الآن من تطوير بعض المنشآت الرياضية، وكمثال إستاد آل مكتوم في نادي النصر بحلته الجديدة، بعدما أصبح الآن تحفة معمارية فخمة، وكذلك توسعة بعض الاستادات لاستيعاب أعداد كبيرة من الجمهور، مثل إستاد آل نهيان في نادي الوحدة، وإستاد الشارقة، وكل هذا الأمر يعزز من مكانة الإمارات وقدرتها على تنظيم أكبر الأحداث الرياضية في المستقبل، وصولاً إلى تنظيم كأس العالم، خصوصاً أن هذه هي المرة الثانية التي تستضيف فيها الإمارات كأس آسيا، بعدما كانت الاستضافة الأولى في عام 96، ووصل حينها منتخب الإمارات إلى المباراة النهائية إلى جانب المنتخب السعودي الذي فاز باللقب».

ويشارك في تنظيم كأس آسيا عدد مقدر من المنظمين، إضافة إلى وجود 7000 متطوع ومتطوعة، يعملون في خدمة الحدث الذي يتوقع أن يحضره 153 ألف مشجع، وفقاً لما ذكره مدير البطولة، عارف العواني، في تصريحات إعلامية سابقة، مؤكداً أن لديهم ملاعب متنوعة في سعتها، فهناك ملاعب تتسع لـ45 ألف متفرج، و25 ألف متفرج، و15 ألف متفرج، مشدداً على أنهم في اللجنة المحلية المنظمة حريصون على تقديم الإبهار التنظيمي بكل جوانبه، لافتاً إلى أن اللجنة أطلقت برنامجاً تطوعياً، يسعى لاستقطاب أكثر من 7000 متطوع ومتطوعة من مختلف الجنسيات، وتدريبهم للقيام بالعديد من المهام والمسؤوليات التي تكسبهم خبرة المشاركة في تنظيم الحدث، فيما نجح برنامج المهرجان المدرسي، الذي أطلقته اللجنة المحلية المنظمة للبطولة، في الوصول إلى أكثر من 75 ألف طالب وطالبة في مختلف مدارس الدولة، الذي استهدف تحفيز الطلاب على التفاعل مع الحدث القاري الكبير، ورفع مستوى الوعي الرياضي والثقافي.

 

ورصد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، للمرة الأولى، جوائز مالية تبلغ 15 مليون دولار للمنتخبات الفائزة، بعدما كانت البطولة تقام دون جوائز مالية حتى النسخة الماضية التي أقيمت في أستراليا في 2015.

 

الدوسري: الإمارات تمتلك خبرة كبيرة

أكد الأمين العام المساعد للهيئة العامة للرياضة، عبدالمحسن الدوسري، أن استضافة الإمارات لحدث كروي كبير مثل كأس آسيا، بمشاركة 24 منتخباً، تعد فرصة كبيرة للإمارات لتعزيز مكانتها وريادتها في تنظيم أحداث رياضية عالمية بمستوى عالٍ من التنظيم والدقة والنجاح والإبهار، ما يكسبها سمعة عالمية كبيرة، لافتاً إلى أن هذه المكانة العالمية للإمارات باتت تزداد مع زيادة تنظيمها لمثل هذه الأحداث، التي كان آخرها استضافة كأس العالم للأندية، للمرة الرابعة، ما يعكس مدى قدرتنا على إنجاح أي حدث رياضي عالمي.

وأضاف الدوسري أن «الإمارات تمتلك خبرة كبيرة في مجال تنظيم البطولات والأحداث الكبرى، وهناك دول عدة أصبحت تستفيد من الخبرات الإماراتية في مجال استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية، نظراً إلى المستوى العالمي الذي وصلت إليه الكفاءات الإماراتية في هذا المجال، خصوصاً في ظل وجود حكومة ذكية في مختلف المجالات، من بينها المجال الرياضي».

 

خالد عوض: بنية تحتية حديثة

واعتبر عضو لجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم، خالد عوض، أن الإمارات أصبحت حالياً وجهة مفضلة لاستضافة البطولات الرياضية القارية والعالمية، بجانب أنها باتت قبلة للأندية والفرق لإقامة معسكراتها الإعدادية للبطولات المختلفة، نظراً لتوافر البنية التحتية الحديثة والمتطورة، التي باتت تضاهي أرقى البنيات التحتية في العالم، سواء من حيث الفنادق العالمية أو الملاعب والاستادات الفخمة، وسهولة توافر الخدمات بمختلف أنواعها.

وأضاف خالد عوض «كما هو معروف فإنه ينتج عادة من تنظيم مثل هذا الحدث مواكبة الدولة للأحداث والتطورات التي حدثت في عالم كرة القدم، من ناحية التنظيم والتطور الكبير في البنية التحتية، وزيادة سعة الاستادات المحلية حتى تكون قادرة على تنظيم بطولات عالمية وقارية».


وأضاف خالد عوض «يجب ألا ننسى الفوائد الكثيرة والمتعددة التي ستجنيها الإمارات من تنظيم هذا الحدث، خصوصاً على صعيد الاحتكاك بخبرات عالمية، لمعرفة التطور الكبير الذي حدث على صعيد تنظيم مسابقة كرة القدم، ونقل هذه الخبرات التنظيمية الخارجية إلى الكوادر البشرية المحلية».

 

محمد مطر غراب: إعادة تسويق كرة القدم  من جديد

وشدد عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم السابق، محمد مطر غراب، على أن الإمارات تستضيف 23 دولة آسيوية، تشارك بمنتخباتها في هذا الحدث الكروي الكبير، مؤكداً على أهمية تدوير مباريات البطولة، وإقامتها في ملاعب ومدن مختلفة في الدولة، على غرار ما يقوم به الاتحاد الدولي كرة القدم في عملية تنظيم كأس العالم، بهدف الوصول إلى أكبر عدد من الجمهور لمتابعة المباريات، ما يحقق أيضاً مكاسب تنظيمية كبيرة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات باتت من خلال تنظيمها لأحداث رياضية كبيرة، من بينها كأس آسيا، تتمتع بصدقية عالمية كبيرة على صعيد المجتمع الرياضي الدولي بشأن قدرتها الكبيرة على إنجاح أي حدث رياضي تستضيفه.

وأضاف غراب «يجب ألا ننسى أن الإمارات تعد إحدى الدول التي أسهمت بشكل كبير في إنجاح واستمرارية كأس العالم للأندية، من خلال تنظيم البطولة أربع مرات».

وأشار غراب إلى أن تنظيم الإمارات لكأس آسيا يعد فرصة كبيرة لإعادة تسويق لعبة كرة القدم من جديد، بعدما أصبحت في الفترة الأخيرة منفرة، في أعقاب القوانين الأخيرة التي صدرت بتحديد سقف لرواتب اللاعبين، ودخول ألعاب أخرى بشكل قوي، مثل الجوجيتسو، التي باتت تحظى بشعبية وإقبال كبير جداً من شرائح مختلفة.

وأشار غراب إلى أنه، ورغم أن الإمارات ليست صاحبة حقوق البث التلفزيوني للبطولة، إلا أنه يتوقع أن تحقق الإمارات فوائد كثيرة على الصعيد التنظيمي لهذا الحدث، خصوصاً مع وجود الزخم الإعلامي المصاحب للبطولة، ووجود 24 منتخباً آسيويا، بما فيها منتخب الإمارات، معتبراً أن كل هذه الجوانب تعد مهمة للغاية.

 

عبدالملك: الإمارات ستبهر العالم بتنظيم مميز للحدث

أكد الأمين العام السابق للهيئة العامة للرياضة، إبراهيم عبدالملك، أنها تعد المرة الأولى التي تقام فيها كأس آسيا بمشاركة 24 منتخباً بدلاً من 16، وهذا يعكس الدور التنظيمي الكبير الذي يقع على عاتق الإمارات، مشدداً على قدرة الإمارات على تنظيم النسخة الجديدة لكأس آسيا بشكل مميز ومبهر، مستفيدة في ذلك من تجاربها السابقة والمتعددة في تنظيم كبريات البطولات والأحداث الرياضية على مستوى العالم، كان آخرها تنظيم بطولة كأس العالم للأندية في كرة القدم، للمرة الرابعة، مؤكداً أن الإمارات باتت حالياً، وبفضل نجاحها الكبير في تنظيم البطولات الرياضية، محط أنظار جميع دول العالم، وذلك بفضل الدعم والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للدولة للرياضة والرياضيين بمختلف شرائحهم.

واعتبر عبدالملك أن تنظيم كأس آسيا يعد مناسبة مهمة لعكس تراث دولة الإمارات وحضارتها، والتأكيد على أنها بلد التسامح والمحبة الكبيرة التي ترسلها إلى كل شعوب العالم.

وقال عبدالملك إن «الإمارات في تقديري ستجني الكثير من المكاسب من تنظيم كأس آسيا، من بينها تنظيم الأحداث وفق أرقى المعايير والمواصفات العالمية، وقد حظيت بإشادة كبيرة من الاتحادات والهيئات والمنظمات الرياضية العالمية في مختلف الألعاب».

قد يهمك أيضا : 


الإسباني بينات يقترب من تدريب نادي النصر الإماراتي

قرعة ربع نهائي زايد للأندية الأبطال تضع الرجاء في ديربي مغاربي ضد النجم الساحلي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رياضيون يوضّحون  مكاسب الإمارات خلال استضافتها كأس آسيا 2019 رياضيون يوضّحون  مكاسب الإمارات خلال استضافتها كأس آسيا 2019



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظ...المزيد

GMT 21:05 2026 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

يسرا تكشف سبب تكريم منى زكي في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - يسرا تكشف سبب تكريم منى زكي في مهرجان الجونة

GMT 09:01 2017 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل كيكة الدوامة بالزبدة

GMT 02:52 2020 السبت ,21 آذار/ مارس

إيقاف بث برنامج Saturday Night live بسبب كورونا

GMT 20:13 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

بسبب السقف الزجاجي.مرسيدس تستدعي أكثر من 740 ألف سيارة

GMT 17:16 2019 الأحد ,21 إبريل / نيسان

انفجارات تهز سريلانكا صباح "القيامة"

GMT 11:06 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح معرض "ثقة العقاري المصري" بمركز إكسبو في الشارقة

GMT 07:22 2013 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

"نجيب محفوظ يتذكر" أحدث إصدارات هيئة الكتاب

GMT 23:11 2022 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

حقائب شتوية جديدة للشعور بالدفء الموسم الحالي

GMT 23:30 2021 الخميس ,25 شباط / فبراير

"أوبو" تعلن عن هاتف "Reno5 K 5G" بتقنية الجيل الخامس

GMT 22:58 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

أفضل إصدارات عطور غوتشي التي أحببتها النساء

GMT 15:44 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن زايد يبحث العلاقات مع رئيسي ليبيريا وغواتيمالا

GMT 00:04 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

«آي إف إس» تفتتح مكتباً في دبي لتوسيع عملياتها بالمنطقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates