سالم العرفي يؤكد أن أماكن الترفيه والمولات سرقت الجماهير
آخر تحديث 15:07:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

توقف عند محطات مهمة في مسيرته الكروية

سالم العرفي يؤكد أن أماكن الترفيه و"المولات" سرقت الجماهير

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سالم العرفي يؤكد أن أماكن الترفيه و"المولات" سرقت الجماهير

سالم العرفي لاعب ومدرب بني ياس السابق
أبو ظبي - محمود عيسى

عاد سالم العرفي، لاعب ومدرب بني ياس السابق، إلى صفحات الذكريات، وقارن بين الماضي والحاضر، متوقفًا عند محطات مهمة في مسيرته الكروية، ومحطة إنجازه عندما قاد "السماوي" لتحقيق الفوز بكأس الأندية الخليجية موسم 2012-2013.

وأشار العرفي إلى أن مشكلة الكرة حاليًا، تتمثل في كثرة أماكن الترفيه والمولات، التي سرقت الجماهير من المدرجات، مؤكدًا أنه يوجد حاليًا استادات فخمة، ومدرجات رائعة، ولكن لا يوجد مشجعون.

وأوضح اللاعب إلى أن اللاعبين يعيشون حاليًا في رفاهية، ويمتلكون أفخم السيارات التي تجعلهم في حال انشغال دائم، بعكس "زمان"، عندما كان اللاعب لا يملك سيارة، ويركز على الراحة، مؤكداً أن جيل مونديال 90 كان الأفضل، ولن يتكرر، مشيرًا إلى التراجع الملحوظ في أعداد المواهب حاليًا.

ودافع العرفي في الوقت ذاته، عن المنتخب الذي شارك في كأس آسيا، ذاكراً أنه اجتهد ولم يوفق، مطالباً في ذات الوقت بوقف الهجوم على اتحاد الكرة، والابتعاد عن تصفية الحسابات الشخصية، مطالبًا الوسط الرياضي ببدء صفحة جديدة، تواكب عام التسامح، وقال "الهجوم المستمر على اتحاد اللعبة، ليس حلاً، ومصلحة كرة الإمارات أهم من الأسماء".

ويحكي سالم العرفي بداياته في الملاعب، مشيرًا إلى أنها كانت مع نادي بني ياس عام 1982، مع بداية التأسيس الذي كان شاهداً عليه، حينها انضم لفريق تحت 18عام، وبعد عامين تم تصعيده للفريق الأول، والذي ظل مدافعاً عن شعاره لاعبًا حتى عام 1992، وبعدها واصل مع "السماوي" مدربًا في المراحل السنية، ومدرباً للفريق الأول الذي حققه معه إنجاز الفوز بكأس الأندية الخليجية موسم 2010-2013، وتقلد أيضًا مهام مدير أكاديمية النادي حتى بداية العام الماضي، الذي شهد خروجه من النادي بعد 36 عاماً في خدمته، ما بين لاعب ومدرب، وهنا يقول: لأول مرة أكون بعيداً عن نادي بني ياس منذ بداية مسيرتي معه في المراحل السنية، دون أن أعلم الأسباب، ولكن لكل إدارة رؤيتها.

 

حضور

ويستعرض سالم العرفي شريط الذكريات، ويتحدث عن أيامه عندما كان لاعباً مع بني ياس، ويقول: ذلك زمن جميل مضى، ونتمنى أن يعود من جديد، كان كل شيء فيه مختلفاً، مستوى اللاعبين وحضور الجماهير والإدارة، وروح الانتماء، إنه زمن مختلف كثيراً عن الحالي، أذكر عندما كنا نلعب المباريات، فإن الجمهور كان يحضر بأعداد كبيرة جداً، رغم أنه لم تكن هنالك مدرجات أو مقاعد مثل المتوفرة حالياً، لكن محبي نادي بني ياس ومشجعي جميع الأندية، كانوا يوجدون بأعداد كبيرة، ويلهبون حماس اللاعبين، وبالتالي، يسهمون في تطوير مستوياتهم، وحالياً تشاهد مدرجات رائعة واستادات فخمة، وكل شيء متوفر، ولا تجد جماهير تشجع فرقها.

عزوف

وقال سالم العرفي مدرب بني ياس السابق، عن سبب عزوف الجماهير، في ذلك الوقت، الجمهور كان يتنفس كرة القدم ويحبها، وتفكير أي مواطن كان محصورًا في الذهاب إلى الملعب، حينها لم تكن هنالك أماكن ترفيه كثيرة، مثل الموجودة حاليًا، من مولات ومنتزهات ومقاهٍ وقرى سياحية، هذه الأماكن في رأيي سرقت الجمهور من المدرجات، وغيرت اهتمامه، وأثرت في مستوى كرتنا.

واستطرد العرفي قائلًا، "أعتقد أن حب الناس لكرة القدم لم يعد مثل السابق، لأن أماكن الترفيه موجودة في كل العالم، ولكننا نشاهد الدوريات الأوروبية، وكيفية حضور الجماهير بالآلاف، وفي النهاية، لكل أنسان هواياته المفضلة والمحببة، ولا يمكن أن نجبر الجمهور على الحضور إلى المدرجات، إن لم يكن محباً لكرة القدم".

اختلاف

ويرى سالم العرفي أن لاعبي الجيل الحالي أيضًا يختلفون عن الجيل السابق في الموهبة والولاء، ويقول، عندما وقعت لبني ياس "لم أتسلم درهماً، والتوقيع كان مجاناً، لكن الارتباط بالنادي كان قوياً، وحب كرة القدم كذلك، وحالياً، تركيز اللاعب على المال أكثر من أي شي آخر، أذكر أن أول مبلغ استلمته من نادي بني ياس، بعد سنوات من الدفاع عن شعاره، كان عبارة عن 500 درهم فقط، سنوات عديدة مرت، لذلك لا أعلم سبب تحفيزي بهذا المبلغ، لكنه كان أول مبلغ، الآن، اللاعبون يتقاضون مبالغ مالية ضخمة، وفي ذات الوقت، العطاء أقل والولاء معدوم".

وأكد العرفي أن الجيل السابق كان أفضل فنياً، بدليل الوصول إلى نهائيات كأس العالم 1990، وأضاف: جيل عدنان الطلياني وجمعة ربيع وبدر صالح وغيرهم من الأفذاذ، كان الأعلى موهبة، وهو أفضل من الجيل الحالي.

تراجع

وعن رأيه في سبب تراجع موهبة اللاعب الإماراتي، مقارنة بالسابق، يقول، "في زمننا، اللاعب كان يحب كرة القدم ويتدرب يومياً، وكنا بعد التدريبات نرتاح وننام، اللاعب لم يكن من أصحاب الأملاك والسيارات، وليس لديه مال يشغل تفكيره، وحالياً، عندما تحضر للتدريبات، تجد معرض سيارات، لأن كل لاعب لديه سيارته الخاصة، وبعد نهاية التدريب، يقود سيارته لمسافات طويلة ترهقه، ولا يركز على التدريبات أو تطوير مستوياته، لذلك نجد أن الدولة تتطور في كل شيء، باستثناء كرة القدم، فإن تقدمها وتطورها لا يتناسب مع إنجازات الدولة".

وأبان العرفي أن المشكلة ليست في السيارات، ولكن في طريقة الاستخدام، وعدم التركيز على كرة القدم، وتصحيح السلبيات والإرهاق.

وأشار سالم العرفي إلى أن الهجوم على اتحاد الكرة ليس حلاً للواقع غير المرضي الذي تعيشه اللعبة، والانتقادات الحادة لا تقود دوماً للتطوير، وقال، "أستغرب الانتقاد المستمر لرئيس الاتحاد مروان بن غليطة، وبقية أعضاء الاتحاد، على خلفية عدم تتويج المنتخب ببطولة كأس آسيا، فحتى الذين يرون أن الاتحاد أخطأ بسبب تعاقده مع زاكيروني، فإننا نجد مدرب المنتخب يملك سيرة ذاتية جيدة، ولكنه لم يوفق".

ابتعاد

ودعا العرفي إلى الابتعاد عن تصفية الحسابات الشخصية، وتقييم الأمور بعقلانية، والنظر إلى مصلحة كرة الإمارات أولاً وأخيرًا، وليس إلى الأسماء، وقال، "علينا أن ندعم الاتحاد، مع الانتقادات بجانب التعاون معه في الوقت نفسه، لما فيه المصلحة العامة".

وطالب سالم العرفي، الوسط الرياضي ببدء صفحة جديدة، تواكب عام التسامح، تكون خالية من الخلافات، وأن يكون الهدف فيها التطوير والتعاون، بعيداً عن الصراعات.

قد يهمك أيضًا

الكشف عن قرعة منافسات كأس الأندية الخليجية الـ31 في مقر الاتحاد البحريني 

حسين لوتاه يهنئ نادي "الشباب" بكأس الأندية الخليجية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سالم العرفي يؤكد أن أماكن الترفيه والمولات سرقت الجماهير سالم العرفي يؤكد أن أماكن الترفيه والمولات سرقت الجماهير



النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

القاهرة - صوت الإمارات
فرض اللون الأزرق نفسه كأحد أبرز اتجاهات الموضة خلال صيف 2026، مع توجه عدد من النجمات إلى اعتماده بدرجات وتصاميم متنوعة استوحت تفاصيلها من ألوان البحر والسماء، في إطلالات جمعت بين الأناقة والانتعاش بما يتناسب مع أجواء الموسم. وظهرت نور الغندور بفستان فيروزي ضيق تميز بتفاصيل الكسرات الناعمة وفتحة صدر على شكل حرف V، في إطلالة مستوحاة من ألوان المياه الصافية، مع تنسيق بسيط للأكسسوارات منح الفستان مساحة أكبر للتميز. كما اختارت نسرين طافش فستاناً أزرق بتصميم مجسم، تزين الجزء العلوي منه بتفاصيل مستوحاة من الأصداف البحرية، ما أضفى على إطلالتها طابعاً صيفياً يعكس أجواء الشواطئ والبحر. بدورها، اعتمدت إلهام علي إطلالة مختلفة من خلال بدلة أنيقة باللون التركوازي، مؤكدة حضور اللون الأزرق في الأزياء العملية والرسمية، إلى جانب الفساتين ا...المزيد

GMT 18:23 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
 صوت الإمارات - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 05:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

إعتمد الليونة في التعامل مع الآخرين

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:37 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

مجموعة من آخر صيحات الموضة في دهانات الشقق

GMT 11:42 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 14:34 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

إلغاء سباق الدراجات النارية في اليابان

GMT 11:11 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:19 2019 الجمعة ,07 حزيران / يونيو

ياسمين صبري تكتشف المتهم بقتل والدها في "حكايتي"

GMT 21:13 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

النوم على البطن يتسبب في إبراز تجاعيد الوجه

GMT 00:50 2013 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

عوامل غريبة تزيد من معدل ذكائك

GMT 14:01 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

"Des Horlogers" يعدّ من أفضل فنادق سويسرا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates