السلة العربية تضل طريق الأولمبياد وكومبارس في المونديالات
آخر تحديث 13:59:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ستة منتخبات تشارك في النسخة العربية من أصل 22 دولة

السلة العربية تضل طريق الأولمبياد وكومبارس في المونديالات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السلة العربية تضل طريق الأولمبياد وكومبارس في المونديالات

مونديال السلة
دبي - صوت الامارات

تأهل المنتخبات العربية لمونديال السلة كان دائماً خجولاً، ومشاركات المنتخبات لم تنل الاهتمام أو تلفت إليها الأنظار، لأنها لم تتجاوز المراحل الأولى، في كل المرات.

وكان المنتخب المصري أول المتأهلين عربياً لكأس العالم عام 1950 واحتل المركز الخامس بين 10 فرق، ثم غاب "الفراعنة" عن المونديال 40 عاماً، ليعود من جديد عام 1990، دون أن يحقق الهدف المنشود، وبعد 12 سنة نال المنتخب الجزائري هذا الشرف دون أن يحقق هو الآخر نتيجة تذكر، وتزامناً مع تأهل الجزائر بحلوله ثانياً في بطولة أفريقيا خلف أنجولا عام 2001.

وفي نفس العام أقيمت نهائيات آسيا وأصبح المنتخب اللبناني أول فريق عربي آسيوي يتأهل للمونديال بعد أن أحرز المركز الثاني خلف الصين، وحقق المنتخب اللبناني الأسبقية على الدول العربية الآسيوية كافة، وقد تأهل لمونديال انديانابوليس في الولايات المتحدة الأميركية 2002، إلا إنه احتل المركز الأخير مباشرة خلف الجزائر ممثل عرب أفريقيا الوحيد آنذاك، والذي حصل على المركز الخامس عشر.

وفي نسخة 2006، كان المنتخب اللبناني قريباً جداً من التأهل للدور الثاني بعدما حقق الفوز في مباراته الأولى على فنزويلا، ثم أتبعه بانتصار تاريخي على فرنسا، لكنه حل في المركز الخامس بمجموعته ليتبخر حلمه في المضي قدماً.

وفي 2010 احتل المنتخب الأردني قاع المجموعة الأولى، وتذيل التونسي ترتيب مجموعته الثانية ليودعا مبكراً دون ترك أي بصمة، وفي كأس العالم الأخيرة 2014 جاء منتخب مصر في آخر الترتيب بين فرق المجموعة الأولى.

على مستوى الألعاب الأولمبية نجد أن السلة العربية ضلت الطريق نحو هذا الحدث الأولمبي الكبير، وكان الفريق التونسي الاستثناء في نسخة لندن 2012 ولكنه لم يترك أي بصمة باحتلاله المركز الأخير في مجموعته الأولى.
على المستوى الإقليمي العربي، وفي الوقت الذي تتشدق فيه اتحاداتنا العربية بعدم إقامة بطولات، نجد الاعتذارات الواهية تأتي من الاتحادات، وخير دليل ما يحدث حالياً في النسخة الأخيرة التي جرت في العاصمة المصرية القاهرة يناير الماضي، فكل الظروف كانت مهيأة لإقامة بطولة نموذجية من النواحي كافة، وكان محزناً أن نشاهد 6 منتخبات عربية فقط من أصل 22 دولة هي قوام دولنا العربية في القارتين آسيا وأفريقيا، وكانت الاعتذارات العربية بعضها مضحكاً للغاية والآخر مثيراً للجدل، فمثلاً المنتخب القطري أبدى الاعتذار لعدم وجود ميزانية خاصة بالبطولة، والمنتخب السوداني رغم قيامه بحجز التذاكر الخاصة بالسفر إلى مصر رفض ركوب الطائرة لوجود عدد من اللاعبين المحترفين بالخارج الذين رفضوا الحضور لارتباطهم بمباريات مع أندية الاحتراف، والاتحاد الأردني لم يرد على مكاتبات الاتحاد العربي بالمشاركة أو عدمها، والاتحاد اللبناني ومعه الفلسطيني شغلتهما ظروف الانتخابات عن اتخاذ قرار المشاركة أو عدمه في الحدث العربي المهم، والاتحاد التونسي ظل رهين رغبة المدرب الجديد الذي تم الاستقرار عليه قبل انطلاق النسخة العربية بوقت قصير، وبالتالي خشي أن تكون البطولة مصدر إزعاج له في مشواره الجديد.

وطلب المنتخب العراقي من الاتحاد العربي تحمل تكاليف مشاركته، فيما أسهم الإيقاف الدولي في عدم مشاركة المنتخب الكويتي، ورفض المنتخب الصومالي المشاركة رغم أن الاتحاد العربي حرص على أن يتحمل تكاليف الظهور في النسخة العربية، لكنهم أيضاً رفضوا الحضور لوجود عدد من لاعبيهم يحترفون بالخارج.

أما على المستوى المحلي، لكل اتحاد فهناك الكثير من المآسي الداخلية أبرزها تقليص عدد الفرق المشاركة في المسابقات المحلية مثلما وصل عدد أنديتنا بالدوري الإماراتي إلى 7 فقط بعد تجميد النشاط في العين ومعه الجزيرة، وتقليص عدد المسابقة المحلية في الدوري الأردني من أجل عيون المنتخب.

ليس هذا فحسب بل تراجعت المتابعة الإعلامية كثيراً للعبة في بلدان كثيرة من الوطن العربي مثلما هو الحال في الأردن، وما شاهدناه في القاهرة مؤخراً من عدم وجود زخم إعلامي مناسب للبطولة العربية للمنتخبات خير دليل على ذلك

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلة العربية تضل طريق الأولمبياد وكومبارس في المونديالات السلة العربية تضل طريق الأولمبياد وكومبارس في المونديالات



النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

القاهرة - صوت الإمارات
فرض اللون الأزرق نفسه كأحد أبرز اتجاهات الموضة خلال صيف 2026، مع توجه عدد من النجمات إلى اعتماده بدرجات وتصاميم متنوعة استوحت تفاصيلها من ألوان البحر والسماء، في إطلالات جمعت بين الأناقة والانتعاش بما يتناسب مع أجواء الموسم. وظهرت نور الغندور بفستان فيروزي ضيق تميز بتفاصيل الكسرات الناعمة وفتحة صدر على شكل حرف V، في إطلالة مستوحاة من ألوان المياه الصافية، مع تنسيق بسيط للأكسسوارات منح الفستان مساحة أكبر للتميز. كما اختارت نسرين طافش فستاناً أزرق بتصميم مجسم، تزين الجزء العلوي منه بتفاصيل مستوحاة من الأصداف البحرية، ما أضفى على إطلالتها طابعاً صيفياً يعكس أجواء الشواطئ والبحر. بدورها، اعتمدت إلهام علي إطلالة مختلفة من خلال بدلة أنيقة باللون التركوازي، مؤكدة حضور اللون الأزرق في الأزياء العملية والرسمية، إلى جانب الفساتين ا...المزيد

GMT 18:23 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024
 صوت الإمارات - هيلاري كلينتون تعترف بخطأ ارتكبته عام 2024

GMT 00:17 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أروابارينا يؤكّد أن "فرسان دبي" فرض شخصيته أمام الوصل""

GMT 00:32 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعودية ترد على مجلس الشيوخ الأميركي بشأن خاشقجي

GMT 22:08 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

عمر الرزاز يكشف أبرز بنود مسودة ميزانية الأردن لعام 2020

GMT 17:48 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

صيحات أساسية من منصّة "فندي" لخزانتك لموسم ربيع وصيف 2020

GMT 14:00 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

تعرَّف على سبب النحافة لأشخاص يتناولون ما يحلو لهم

GMT 12:51 2015 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

ريم البارودي تحتفل بخطبتها على أحمد سعد

GMT 10:57 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

رجل يحتفظ بصخرة من الفضاء لأعوام قبل اكتشاف حقيقتها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates