وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

 قال وزير الخارجية الإيراني “عباس عراقجي”: إن المسؤولین الأمريكيین أقروا بأن الإيرانيين انتصروا في حرب الدبلوماسية العامة کما أقروا بأن سفاراتنا في الدول الأخرى انتصرت في الحرب الإعلامية.

وقال “عراقجي” في كلمته خلال مراسم إحياء الذكرى الأربعين لاستشهاد وزير الخارجية الأسبق للجمهورية الإسلامية الإيرانية ” كمال خرازي” والذكرى السنوية الثانية لاستشهاد وزير الخارجية السابق “حسين أمير عبد اللهيان” الأربعاء: بعد صمود الشعب الإيراني في الحرب التي استمرت أربعين يوماً، اعترف كثيرون في أنحاء العالم بأنهم لم يكونوا يعرفون الشعب الإيراني ولا القوات المسلحة الإیرانیة ولا حتى مسؤوليها؛ فقد استُشهدوا واحداً تلو الآخر، لكنهم وقفوا بثبات ولم يتخلوا عن إدارة البلاد ولم يستقِل أحد من منصبه.

ایران انتصرت في حرب الدبلوماسية العامة

وقال وزیر الخارجیة: في الأيام الأولى من الحرب، إنهم كانوا يروجون حتى أن مسؤولي إيران يغادرون البلاد تدريجيا أو يطلبون اللجوء، لكن لم يحدث ذلك ولو في حالة واحدة وأفخر بأن أياً من دبلوماسيينا لم يترك خندقه (مكان عمله)، كما أن أياً من موظفينا المحليين لم يتخل عن عمله.

وأضاف: إن المسؤولین الأمريكيین أقروا بأن الإيرانيين انتصروا في حرب الدبلوماسية العامة کما أقروا بأن سفاراتنا في الدول الأخرى انتصرت في الحرب الإعلامية وحرب الدبلوماسية العامة.

سنقاتل أینما لزم الأمر ونتفاوض حيثما اقتضت الضرورة

وقال عراقجي: كنا نؤكد دائماً أن الميدان، والدبلوماسية، والإعلام، هي أضلاع ثلاثة تعمل معاً. لكن في هذه الحرب، أضيف ضلع رابع وهو الشارع والحضور الشعبي؛ فقد نزل الشعب إلى الساحة رغم القصف،هذه الأضلاع الأربعة استكملت بعضها بعضاً.

وأضاف: نحن جميعاً في خندق هذا النظام المقدس وإيران العزيزة؛ حيث يرتدي كل منا زياً خاصاً ومُكلف بمهمة منفصلة: قواتنا المسلحة ترتدي الزي المقدس للحراسة، ووزاراتنا وحكومتنا مكلفة بمهمة تأمين معيشة الشعب واحتياجاته، وأصدقاؤنا في الأجهزة الأمنية مكلفون بمهمة أن يكونوا عيون النظام، أما نحن في وزارة الخارجية فقد طُلب منا ارتداء هذا الزي، لنكون صوت البلاد في الخارج، وندافع عن مصالحها في المحافل الدبلوماسية، وأن نقود المعركة في ساحة الدبلوماسية.

وقال: لا يعد كل منا مهمته منفصلة عن مهام الآخرين فنحن نقاتل حيثما لزم الأمر، ونتفاوض حيثما تستدعي الضرورة. هذه هي المهمة التي أوكلها النظام إلى كل واحد منا، ونحن نسير في هذا الطريق بتنسیق كامل مع منظومة النظام وأهدافه. وإذا اقتضت مصلحة النظام أن نحضر في ميدان الدبلوماسية والحوار والتفاوض، فسنحضر بقوة؛ تلك القوة نفسها التي تحضر بها قواتنا المسلحة في ميدان الدفاع عن البلاد. أنا لا أرى أي فرق بينهما؛ فذلك الزميل الذي يجلس خلف طاولة المفاوضات، لو تبدّل دوره، سيجلس خلف منصات إطلاق الصواریخ بالقوة نفسه.

وأکد: إن قواتنا المسلحة هم دائماً أبطالنا، ونحن جميعاً نعمل من أجل هدف واحد ونسير في اتجاه واحد. أعتقد أن تجربة الأربعين يوماً من الحرب، وما يقرب من ثلاثين أو أربعين يوماً التي تلتها، لَهي خير دليل على كيف وضعت دبلوماسيتنا في خدمة مصالحِ البلاد، وهي تتحركُ جنباً إلى جنب مع قواتنا المسلحة. ربما نتواصل أنا وقادة القوات المسلحة عدة مرات يوميا؛ حيث يتم التنسيق بيننا، ونشارك في اجتماعات مختلفة، والجميع يتحرك في مسار واحد. وحيثما استوجب الأمر أن نتخذ إجراء، فسنفعل ذلك ولن نتوانى أبدا عن أداء مهمتنا على أكمل وجه.

قد يهمك أيضـــــــا :

عراقجي يطالب الكويت بالإفراج عن مواطنين إيرانيين ونحتفظ بحق الرد

عراقجي يؤكد رفض الحل العسكري لإيران ويشدد على بقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة