الحرب الروسية الأوكرانية

كشفت تقارير إعلامية غربية عن تصاعد الخلافات داخل أوروبا بشأن استمرار الدعم العسكري المقدم لأوكرانيا، بعدما أبدت عدة دول تحفظها على تزويد كييف بمنظومات وصواريخ “باتريوت” الدفاعية الأميركية، في ظل المخاوف من استنزاف المخزونات العسكرية الأوروبية وتفاقم التوتر مع روسيا.

وذكرت تقارير أن بعض الحكومات الأوروبية، بينها فرنسا وإيطاليا ودول أخرى، رفضت الانضمام إلى مبادرات أميركية تهدف إلى شراء أو نقل أسلحة متطورة لأوكرانيا، معتبرة أن الأولوية يجب أن تكون لتعزيز قدراتها الدفاعية المحلية وعدم التورط بشكل أوسع في النزاع القائم.

في المقابل، تواصل أوكرانيا الضغط على حلفائها الغربيين للحصول على المزيد من أنظمة الدفاع الجوي، خاصة منظومات “باتريوت”، التي تعد من أهم الأسلحة المستخدمة للتصدي للهجمات الصاروخية الروسية. وتشير تقارير إلى أن كييف تواجه نقصًا متزايدًا في هذه الصواريخ مع استمرار الحرب وارتفاع وتيرة الهجمات الجوية الروسية خلال الأشهر الأخيرة.

كما أوضحت مصادر أوروبية أن بعض الدول تخشى من تراجع جاهزيتها العسكرية في حال نقل المزيد من منظومات الدفاع الجوي إلى أوكرانيا، خصوصًا أن إنتاج صواريخ باتريوت يتطلب وقتًا طويلًا وتكاليف مرتفعة، في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية داخل القارة الأوروبية.

ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية ودعوات داخل الاتحاد الأوروبي لإعادة تقييم آليات الدعم العسكري لكييف، وسط انقسام بين دول تدعو إلى مواصلة الدعم الكامل، وأخرى تفضل التركيز على الحلول السياسية والدبلوماسية لتجنب توسع الصراع في أوروبا.

قد يهمك أيضـــــــا :

ترامب يأمل في تمديد وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا

قتلى وإصابات بقصف متبادل بين روسيا وأوكرانيا بعشرات المسيرات والصواريخ