رئيس المجلس القومي للمرأة السفيرة ميرفت التلاوي

القاهرة – أكرم علي رفضت رئيس المجلس القومي للمرأة السفيرة ميرفت التلاوي تقاريرًا أجنبية، تعتبر مصر آخر الدول في قضايا المرأة، معتبرة تقرير وكالة "رويترز" العالمية بشأن المرأة المصرية "مبالغ فيه". وأكّدت ميرفت التلاوي، في مؤتمر صحافي، الاثنين، أن "هناك عنفًا في جميع الدول، وفي مصر أيضًا، بسبب الحالة التي مرت بها مصر، عقب ثورتين"، مشيرة إلى أن "الدولة تمر بفترة كبيرة من الإرهاب الداخلي والخارجي، ولا يمكن التفرقة بين العنف ضد أي شخص في المجتمع والمرأة"
وأوضحت التلاوي أن "العنف ضد المرأة شيء طبيعي، بعد قيام الثورة، كغيره من البلاد"
وفي سياق منفصل، دعت التلاوي إلى التصويت بـ"نعم" للدستور، معتبرة أنه "واجب وطني على الجميع".
وفي شأن تخصيص نسبة برلمانية للمرأة، في الدستور المصري الجديد، شدّدت رئيسة المجلس على أن "المرأة ليست فئة تعامل مثل الفئات الأخرى في التمثيل البرلماني، وتمثل نصف المجتمع، وأنه من غير المقبول أن تدخل المرأة تحت عباءة العمال والفلاحين، أو أية فئة أخرى".وبيّنت التلاوي أن "نسبة الكوتة المقترحة من بعض الأعضاء داخل اللجنة للمرأة غير مُرضية على الإطلاق"، مشيرة إلى "رفض الكوتة للمرأة في البرلمان، وللمشرع ولقانون الانتخاب"، مؤكدة أن "وضع المرأة يعكس أولاً وأخيراً صورة مصر خارجيًًّا وهو أمر يمس وضع مصر ودورها وسط الدول الإقليمية والدولية".
وشدّدت السفيرة على أنه "إذا كانت هذه النسبة ستؤدي الى تقسيم مصر، وتفريقها فإنها تتنازل عنها لمصلحة مصر، فهي أهم من مصلحة المرأة"، معتبرة أن "تخصيص 25% في المحليات للمرأة فهي نسبة معقولة ولا بأس بها".
وكشفت السفيرة ميرفت التلاوي عن "الإعداد لمبادرات لا للتحرش، بالتعاون مع الجمعيات الأهلية، بغية القضاء على ظاهرة التحرش"، لافتة إلى "مجهود الجمعيات الأهلية تجاه هذه القضية، حتى يتم التخلص من الظاهرات الدخيلة والسيئة علينا، لاسيما في هذه الفترة الصعبة التي تمر بها مصر".