أبوظبي ــ صوت الإمارات
وفرت معارض الاستكشاف الوظيفي والمشروعات العلمية المبتكرة، التي نظمها مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، ضمن فعاليات "أسبوع التعليم التقني"، منصة لـ103 مؤسسات صناعية وجامعية في الدولة، لاستقطاب أكثر من 8000 من الطلبة المواطنين من ثانويات التكنولوجيا التطبيقية والثانويات الفنية التابعة للمركز، ومنحهم فرص عمل وتعليماً وتدريباً.
وأكد مسؤولون وطلبة مشاركون في معارض الاستكشاف الوظيفي والمشروعات العلمية المبتكرة، أن معارض الاستكشاف الوظيفي توفر قنوات تواصل مثالية بين مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات الصناعية والطلبة، كما تمنحهم الفرصة لعرض أحدث ابتكاراتهم على هذه المؤسسات والجهات.
وذكر مدير عام المركز، مبارك سعيد الشامسي، إن هناك توافقاً تاماً تصل نسبته إلى نحو 100% بين المسارات والبرامج التي يطرحها المركز، والتخصصات الهندسية والتكنولوجية والصناعية التي يحتاج إليها سوق العمل.
وأوضح، في تصريحات خلال جولته التفقدية على الفعاليات في مجمع زايد التعليمي التابع للمركز، أن المركز حريص على التنسيق التام بين المؤسسات الصناعية المتخصصة وثانويات التكنولوجيا التطبيقية والثانويات الفنية وكلية فاطمة للعلوم الصحية وبوليتكنك أبوظبي ومركز التعليم والتطوير المهني، وذلك قبل تصميم البرامج المتخصصة بمواصفات عالمية، مؤكداً أنه يتم العمل المشترك بما يضمن تحقيق التوافق التام بين المهارات والواجبات المطلوبة في العمل، وما تتم دراسته والتدريب عليه في المؤسسات التعليمية والتدريبية، وذلك لضمان تنفيذ توجيهات القيادة بتخريج الكوادر الوطنية المتخصصة والقادرة على تلبية احتياجات العمل في قطاعات الطاقة النووية والنفط والغاز والطيران والصناعات الهندسية المستقبلية بشكل عام.
وذكر رئيس مهارات الإمارات في المركز، علي المرزوقي، إن معرض الاستكشاف الوظيفي ومعرض المشروعات العلمية للطالبات حظيا بمشاركة مئات الطلبة وأولياء الأمور الذين حرصوا على الالتقاء بمسؤولي التعليم التقني ورجال الصناعة لمعرفة المهن والوظائف المطلوبة في المستقبل والاطلاع على النظام التعليمي المتخصص والفرص التعليمية والوظيفية التي تنتظر الأجيال الجديدة.
وخلال معرض المشروعات العلمية المبتكرة، الذي نظمه المركز في مجمع زايد التعليمي بأبوظبي، استعرضت طالبات مواطنات في ثانوية التكنولوجيا التطبيقية عدداً من الابتكارات التي تعنى بالحفاظ على البيئة ومساعدة ذوي الإعاقة.
ونفذ فريق يضم الطالبات منى محمد وخلود عوض وخديجة فؤاد، ابتكار "tweet atmosphere"، الذي يعنى برصد معدلات تلوث الهواء في مختلف المناطق، ويقوم بنشرها على شكل تغريدات في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".
وأوضحت الطالبة منى محمد، إن الابتكار عبارة عن جهاز إلكتروني متطور مزود بمجسات تعمل على رصد معدلات التلوث في الهواء بمختلف المناطق، ويرتبط هذا الجهاز بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، ويقوم بتوفير بيانات دقيقة عن معدلات التلوث وبثها على شكل تغريدات.
ونفذ فريق يضم الطالبتين سلامة الحوسني ودانة الهاشمي، ابتكار "smart fire alarm"، الذي يعمل على رصد الحرائق وتنبيه الجماهير لوقوعها، لضمان عدم حدوث خسائر في الأرواح.