أبوظبي - صوت الإمارات
ترأس محمد بن راشد آل مكتوم اجتماع مجلس الوزراء، بحضور منصور بن زايد آل نهيان، وحمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، وسيف بن زايد آل نهيان، وعبدالله بن زايد آل نهيان، حيث ناقش المجلس عدداً من الملفات الوطنية والاستراتيجية، وأشاد بالروح الدفاعية العالية للقوات المسلحة وبالروح الوطنية الكبيرة لشعب الإمارات والمقيمين، إلى جانب الإحساس العالي بالمسؤولية لدى فرق العمل في مختلف قطاعات الدولة.
وأكد المجلس أن جميع القطاعات تعمل وفق رؤية رئيس الدولة للحفاظ على المكتسبات الوطنية، مع الجاهزية العالية للتعامل مع مختلف المتغيرات، بما يعزز قدرة الدولة على تجاوز التحديات وتسريع العودة إلى المسار الطبيعي في مختلف المجالات، معبراً عن فخره بالمكونات الوطنية والمجتمعية والإعلامية والاقتصادية التي أظهرت تماسكاً كبيراً خلال المرحلة الحالية.
وأشار محمد بن راشد آل مكتوم إلى أن مؤسسات الدولة تواصل عملها بكفاءة عالية، وأن مختلف القطاعات، بما فيها الدفاعية والاقتصادية، تواكب التطورات بمسؤولية، مؤكداً أن نموذج التنمية في الدولة قائم على التنافسية والمرونة والانفتاح والقدرة على مواجهة التحديات.
واعتمد المجلس خلال الاجتماع الاستراتيجية الوطنية لقطاع الفضاء 2031، التي تستهدف تعزيز مكانة الدولة ضمن أهم الدول في هذا القطاع، من خلال تطوير البنية التحتية الفضائية، ودعم الاستثمارات، وتوسيع الشراكات الدولية، وزيادة مساهمة الاقتصاد الفضائي في الناتج الوطني، مع مضاعفة عدد الشركات الوطنية العاملة في المجال.
كما أقر المجلس الاستراتيجية الوطنية للطب التكاملي، التي تهدف إلى بناء نظام صحي متوازن يجمع بين الطب الحديث والتقليدي، قائم على الأبحاث والابتكار، ويعزز جودة الحياة، إلى جانب اعتماد الاستراتيجية الوطنية للتغذية الصحية 2031 التي تركز على تحسين الأنماط الغذائية وتعزيز الوقاية الصحية وتقليل معدلات الأمراض المرتبطة بالتغذية.
وقرر المجلس إعادة تشكيل مجلس الإمارات للجينوم برئاسة خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، بما يعزز تطوير السياسات الوطنية في مجال الجينوم والطب الدقيق، إلى جانب إعادة تشكيل عدد من اللجان الوطنية المعنية بالتنمية المستدامة والأمن الغذائي والطيران المدني.
واطلع المجلس على نتائج عدد من القطاعات الحيوية، شملت تمكين المجتمع وسوق العمل، حيث تم تحقيق نمو ملحوظ في معدلات التوظيف وتوسيع برامج الدعم الاجتماعي، إلى جانب ارتفاع نسب الالتزام بأنظمة حماية العمال، وتطور بيئة العمل وزيادة مشاركة المرأة.
كما استعرض المجلس تطورات القطاع المالي والمصرفي، بما في ذلك مبادرات تعزيز المالية الإسلامية وصناعة الحلال، وتطوير أدوات استثمارية متوافقة مع الشريعة، إضافة إلى دعم الابتكار في الخدمات المالية الرقمية.
وفي قطاع الإسكان، تم استعراض إنجازات برنامج الشيخ زايد للإسكان، والتي تضمنت إصدار مئات القرارات السكنية بقيمة تجاوزت مئات الملايين من الدراهم، بما يعكس استمرار تطوير منظومة الدعم السكني وتعزيز جودة الحياة للمواطنين.
كما ناقش المجلس مستجدات السياسات البيئية، بما في ذلك حماية التنوع البيولوجي واستدامة الثروة السمكية، وتنفيذ مشاريع لزراعة أشجار القرم وحماية النظم البيئية، إلى جانب متابعة التقدم في تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية في مجالات الصحة والتعليم والبيئة.
وعلى الصعيد الدولي، وافق المجلس على عدد من الاتفاقيات والشراكات مع دول ومؤسسات عالمية في مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والتكنولوجيا، كما أقر التفاوض على المزيد من الاتفاقيات التي تدعم توسع العلاقات الدولية وتعزز حضور الدولة على الساحة العالمية.
وأكد المجلس استمرار العمل على تطوير المنظومة التشريعية والتنظيمية في مختلف القطاعات، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة، ويعزز تنافسية الدولة، ويرسخ مكانتها كواحدة من الدول الرائدة في مجالات الاقتصاد والابتكار وجودة الحياة.
قد يهمك أيضـــــــا :
الإمارات تُعرب عن تضامنها مع البحرين وقطر وتدين الهجوم الإيراني