صورة تعبيرية

يُستحب للمسلم في أول أيام شهر ذي الحجة الإكثار من الدعاء والاستغفار والتوبة إلى الله تعالى، اغتنامًا لفضل هذه الأيام المباركة التي أقسم الله بها في كتابه الكريم، والتي تُعد من أعظم مواسم الطاعة والعمل الصالح. ومن الأدعية المشهورة في هذا اليوم قول: «أتوب إلى الله مما أذنبتُ»، وهو دعاء يعبر عن الرجوع الصادق إلى الله وطلب المغفرة والعفو عن الذنوب.

ويُستحب في هذه الأيام المباركة الإكثار من الذكر، مثل التهليل والتكبير والتحميد، إضافة إلى الدعاء بالأدعية الجامعة من القرآن الكريم والسنة النبوية، ومنها: طلب المغفرة والرحمة والهداية، والتوفيق للعمل الصالح، وصلاح الحال في الدنيا والآخرة. كما وردت صيغ متعددة للدعاء في أول يوم من ذي الحجة تتضمن معاني التوبة والرجاء والافتقار إلى الله سبحانه وتعالى.

وتتميز العشر الأوائل من ذي الحجة بأنها من أفضل أيام السنة، حيث يضاعف فيها الأجر، ويُستحب فيها الصيام والذكر والصدقة، والإكثار من الأعمال الصالحة عمومًا، استعدادًا ليوم عرفة وعيد الأضحى المبارك. لذلك يحرص المسلمون على استغلال هذه الأيام في تجديد التوبة وتقوية الصلة بالله، وطلب القبول والغفران.

ومن الأدعية المناسبة أيضًا: «اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني وارزقني»، و«اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت»، وغيرها من الأدعية التي تجمع بين الاستغفار وطلب الخير في الدنيا والآخرة.