دبي -صوت الإمارات
أعلنت مجموعة مايكروسوفت عن قرارها الاستحواذ على شبكة "لينكد إن" مقابل 26.2 مليار دولار في أكبر صفقة استحواذ على الإطلاق وسط تساؤلات حول هذه الخطوة من جانب العملاق مايكروسوفت.
ويعتبر المبلغ المدفوع مقابل شراء الشركة هو أقل بكثير مما هو عليه قبل بضعة أشهر فقط، بحسب تقرير نشر في صحيفة "وال ستريت جورنال"، واطلعت عليه "العربية.نت".
ويرجع السبب في ذلك إلى تراجع أرباح شبكة "لينكد إن"، بعدما أعلنت الشركة عن حجم الخسائر التي منيت بها في الربع الأخير من العام الماضي، بحيث خسر السهم 44% من قيمته في 5 فبراير الماضي إلى 109 دولارات للسهم الواحد مقابل 225 دولارا على أثر الإعلان عن نتائج الربع الأخير للشركة في 2015.
وتوقعت الشركة أن ترتفع الإيرادات المحققة من 3.6 مليار دولار إلى 3.65 مليار دولار في العام 2016، غير أنها بقيت أقل من توقعات المحللين بتحقيق أرباح تلامس 3.9 مليار دولار.
وجاء هذا الهبوط في أسهم "لينكد إن" نتيجة حالة التذبذب التي شهدتها السوق في بداية العام الجاري، في الوقت الذي كان العديد من المستثمرين يخشون أن تتجه الولايات المتحدة الأميركية نحو الركود الاقتصادي، ما أدى إلى تحقيق أرباح ضعيفة نسبياً بعدما توسعت المخاوف على نطاق واسع.
وانتعشت أسهم "لينكد إن" قليلاً بعد أن رفعت الشركة توقعاتها للعام الجاري بأكمله على أثر الإعلان عن أرباح الربع الأول في نهاية ابريل الماضي.
ورفعت الشركة توقعاتها للإيرادات الإجمالية في العام 2016 إلى ما بين 3.65 و3.7 مليار دولار.
وعلى الرغم من القفزة التي شهدتها أسعار الأسهم في شركة "لينكد إن" بنسبة 47% أمس الاثنين، يشير التقرير إلى أن أسهم الشركة لا تزال أرخص مما كان يتم تداوله في يناير الماضي، وذلك قبل نتائج الربع الرابع التي جاءت ضعيفة، بعد أن كان سعر إغلاق السهم في فبراير عام 2015 يصل إلى 267.20 دولار أميركي.