"دايسون" تستثمر 38 مليون درهم

قال يوسف المعلم، المدير العام لـ«دايسون» إن الشركة البريطانية المتخصصة في التقنيات المنزلية عالية الأداء تنوي توسيع قاعدة تواجدها في الإمارات التي قال إنها تتطور بسرعة كقوة اقتصادية عالمية موجَّهة بالابتكارات وكمنصة عالمية للشركات التي تركّز على أنشطة الابتكار. مشيراً إلى أن الشركة تنوي في 2018 استثمار ما لا يقل عن 8 ملايين جنيه استرليني (38.34 مليون درهم) أو ضعف حجم استثمارات الشركة في الإمارات هذا العام التي بلغت 4 ملايين جنيه استرليني (19.17 مليون درهم).

وأضاف المعلم في تصريحات خاصة لـ«البيان الاقتصادي»: «نحن بصدد وضع خطط نمو طموحة في دولة الإمارات التي تمثل مركزاً عالمياً للابتكار يتبنى التزاماً ثابتاً تجاه التطور التكنولوجي. فنحن نعتزم تقديم مزيدٍ من تقنياتنا المبتكرة إلى السوق الإماراتي.

كما نعتزم توسيع نشاط تجارة التجزئة الخاص بنا وتدشين منصتنا للتجارة الإلكترونية التي ستتيح لجمهور المستهلكين في دولة الإمارات الوصول إلى منتجات دايسون بطريقة أسهل. علاوة على ذلك، فقد حققت دايسون نمواً بنسبة 128% على مدار السنوات الخمس الماضية في منطقة الشرق الأوسط، وقد تضاعفت هذه النسبة منذ العام الماضي، ونحن نعتزم الحفاظ على هذا المسار، وتأتي دبي في مركز خطط توسعاتنا في المنطقة».

وتولي الشركة التي تمتلك دايسون أكثر من 8 آلاف براءة اختراع ممنوحة وقيد النظر، أهمية خاصة للبحوث والتطوير، حيث يعمل أكثر من 3500 عالم ومهندس بارز على تطوير التكنولوجيا على مدار 35 عاماً، بالتعاون مع ما يزيد على 40 جامعة من أفضل جامعات بريطانيا. وأضاف المعلم: «نبيعُ أجهزتنا في أكثر من 75 سوقاً .

ولكن تظل مبادئنا دائماً كما هي لا تتغير. هدفُنا هو أن نجعل الأشياء تعمل بشكل أفضل. ومن هنا تتجلى أهمية أعمال الأبحاث والتصميم والتطوير التي تأتي في صميم كل ما نقوم به. تتمتع دايسون بخبرات داخلية في مجالات هندسة السوائل والهندسة الميكانيكية والكهربية والتوافق الكهرومغناطيسي والهندسة الحرارية والكيميائية والصوتية وهندسة البرمجيات.

كما يعمل لديها فريق داخل الشركة مختص بعلم الأحياء الدقيقة. ونحن نستثمر كل أسبوع قرابة 8 ملايين إسترليني في قطاع الأبحاث والتطوير، وقد أعلنا في وقتٍ سابق من هذا العام عن خططٍ للاستثمار في توسيع موقع الأبحاث والتطوير الخاص بنا في مالمزبري. ويعد موقع هولافينغتون الجديد الممتد على مساحة 517 فداناً استثماراً للمستقبل .

حيث سيكون بمثابة مركز عالمي لجهود وأعمال الأبحاث والتطوير لدينا، وهو يهدف إلى تعزيز تأثير ومكانة دايسون في المملكة المتحدة بمقدار عشرة أضعاف ما هي عليه الآن.

ولفت المعلم إلى أن السوق الإماراتي يمثل بالنسبة لشركة دايسون فرصةً لتحقيق معدلات نمو فائقة، ويعكس فعلياً روح الابتكار والديناميكية التي تميِّز الشركة، مؤكداً أن المستهلك الإماراتي، مستهلك متطور قادر على استيعاب تقنيات وأفكار الشركة ولا يتردد في استثمار أمواله في منتجات عالية الجودة.

وحول سبل زيادة الوعي بأهمية تقنيات دايسون بالنسبة لصحة جمهور المستهلكين، قال المعلم: يعمل مهندسو وعلماء دايسون داخل الشركة يداً بيد من أجل تطوير تقنيات من شأنها أن توفر أجواءً منزلية أكثر راحة للمستهلك. ستجد على سبيل المثال أن جهاز تنقية الهواء «دايسون بيور لينك«Dyson Pure Cool Link» صُمم ليُنقي الجو من 99% من الملوثات فائقة الدقة الموجودة في هواء المنزل.

والتي يصل حجمها حتى0.1 ميكرون. ويمكن التحكم في الجهاز من خلال تطبيق «دايسون لينك» الذي يتيح للشخص أيضاً معرفة نوعية وجودة الهواء داخل المنزل والتعامل تلقائياً خلال أوقات الذروة. وإذا كنت ترغب في معرفة معلومات أكثر، يمكنك مشاهدة هذه التقنية وتجربتها في عرض حي في متجر دايسون ديمو في مول دبي.

وحول أهمية الابتكار في الشركة والأسباب التي تجذب المستهلك إلى منتجات دايسون، قال المعلم: بالنسبة لمهندسي دايسون، الابتكار، وليس الحاجة، هو أم الاختراع. فنحن لا نريد أن نَجذب العملاء إلينا من خلال المبالغة في أنشطة التسويق، وإنما نريد أن يختار الأشخاص منتجات دايسون بمحض إرادتهم بفضل قوة أدائها وتقنيتها الفعالة.

وانطباعي عن الناس في السوق الإماراتي أنهم يحبون أجهزة دايسون لأنهم يبحثون عن التكنولوجيا التي تحل مشكلاتهم وتعمل بشكلٍ أفضل. فعلى سبيل المثال، سيجد المستهلك أن مجفف الشعر «دايسون سوبرسونيك» يُجفف الشعر بسرعة في حين يتميز بأنه لطيف على الشعر؛ أما مجففات الشعر التقليدية فقد تستغرق وقتاً طويلاً جداً لتجفيف الشعر وقد ترتفع درجة سخونتها بشدة.

وهكذا ستجد أننا قد نجحنا في التغلب على هذه المشكلات ولذلك تنتشر هذه التقنية في الإمارات وشتى أنحاء العالم. نفس الشيء ينطبق على تقنية مراوحنا التي تعمل بلا شفرات التي تخلق تدفق هواء سلس وجميل وكذلك مكانسنا الرائعة التي لا تَضعف قوة شفطها.